قصائد

عذيرك من حلمك المهتضم

مهيار الديلميعباسيالمتقاربالميم

  1. ١عذيرَك من حلمِك المهتضَمْوقد رَفعَ الحيُّ من ذي جُشَمْ
  2. ٢أناخوا المطيَّ وماءُ العيون دمعٌ وصاحوا بها وهو دمْ
  3. ٣نصلن مروقاً مروقَ السهام أغراضهن النوى والصُّرُمْ
  4. ٤حواملَ مثلِ كنوز النّعامِ تمشِي بهنّ كنوزُ النَّعمْ
  5. ٥نواصعَ كنّ شموسَ النهارِ تطلُعُ منها بدورُ العَتَمْ
  6. ٦فمختمرٌ ما عدا ليلتينِومسفرُعشرٍ خَطَاها فتمّْ
  7. ٧عقائل ما خفنَ عيباً يُلاقُبهنّ ولا ذُقْنَ عيشاً يُذَمّْ
  8. ٨حملن جسوماً وصفن النعيمَ تحت وجوهٍ شكرن النِّعَمْ
  9. ٩وفي الركب من يك منها الجنونُوأخرى هي البرءُ وهي السقَمْ
  10. ١٠إلى أين يا سائق البكرتينِعن الطَّلْح من أَجأٍ والسَّلَمْ
  11. ١١أأغنى ثرىً منه شقَّتْ عصاكوأسبغَ نبتاً وأندى دِيَمْ
  12. ١٢أُسِرُّك غيرك من يسْترادجميمَ المراتع للمهتضمْ
  13. ١٣وقد حلفَتْ واليمينُ البلاءُ ظبيةُ لا برَّ منها القَسَمْ
  14. ١٤لئن نسب الشعر بين الحمول باسمى ليُحتبَلَنّ المُسَمْ
  15. ١٥ألا هل وظلُّ المنَى باردٌوقد يُرزَق المرءُ مما حُرِمْ
  16. ١٦تعودُ ليالٍ بذات النقاقدُمْنَ ولم يُنسنيها القِدَمْ
  17. ١٧وعيشٌ بها نامَ عنه الزمانُوهبَّ وعادَ يُرَى في الحُلُمْ
  18. ١٨لعلّك يا دهرُ أن تستقيل فرطَ لجَاجك أو تحتشِمْ
  19. ١٩فيُجمعَ هذا الفؤاد الشَّعاعويبرُدَ هذا الجوى المضْطَرِمْ
  20. ٢٠وإلا بقرب عميد الكفاةِ عذرُك في كلّ ذنْبٍ عَظُمْ
  21. ٢١متى تدنُ دارٌ به لا أَلُمْك في حادثٍ بعدَها أو مُلمّْ
  22. ٢٢رعى الله لي في سِرار النوىهلالاً بأكنافِ غُمَّى أغَمّْ
  23. ٢٣نفضتُ طريقَ النوى بعدَهفلم أحظ إلا بخبط الظُّلَمْ
  24. ٢٤وداويت جهديَ داءَ الحنينفما يُستَطَبُّ ولا ينحسِمْ
  25. ٢٥وكيف استراحة جسمِ المقيمبدارٍ بها قلبُه لم يُقِمْ
  26. ٢٦وما الأرضُ نصريَ غيرالعزيز فيها ورِزقيَ غيرُ الأَمَمْ
  27. ٢٧وما خلتُ أنَّ بيوتَ النبيطِ يَحذَرُ فيها ليوثُ الأجَمْ
  28. ٢٨ولا أن تكون قُرىً بالدُجيلمراحَ العلا ومغيضَ الكرَمْ
  29. ٢٩تغيَّر بعدَك خُلْقُ النسيموغَصَّ السُّقاةَ الزّلالُ الشَّبِمْ
  30. ٣٠فلا مشهدٌ للمعالي يزارولا كعبةٌ للندى تُستلَمْ
  31. ٣١كأنك سِرتَ بفضل الرجالجميعاً وبنتَ بمجدِ الأُممْ
  32. ٣٢لئن نفَّرتك قِرافُ الأذىوأوحش سمْعَك لذعُ الكَلِمْ
  33. ٣٣ورابك من كالح قلبُهإليك فمٌ مَلِقٌ مبتسِمْ
  34. ٣٤فما كنتَ إلا الحسامَ الجُراز لو لم يُخَفْ حدُّه لم يُشَمْ
  35. ٣٥وما دُعدِعَ الليثُ في غيلِهِسوى أن متى صافحوه لَطَمْ
  36. ٣٦ودون الذي خفتَ رأيٌ ألدُّوقلبٌ أصمُّ وأنف أشمّْ
  37. ٣٧وعرضُ البلادِ وطولُ النجادِونصرُ الحسام وسحرُ القلَمْ
  38. ٣٨وأمرٌ من الله في الذبِّ عنك لا يستطاع إذا ما حَتَمْ
  39. ٣٩وعقبَى يُسَرُّ بها من يُسَرُّويُرغَم مِن أسفٍ من رُغِمْ
  40. ٤٠وكم قد هفا الدهرُ من قبلهاوعاد وأقلعَ عما اجترمْ
  41. ٤١وجاءك يحمِلُهُ الاعتذارُمنيباً ويشفع فيه الندَمْ
  42. ٤٢وضاقت ففرَّجها الصبرُ عنكوكانت أغمَّ وكانت أطمّْ
  43. ٤٣وعيّفتُ طيري فبشَّرتُكمبما أسلفتْه الأحاظِي لكمْ
  44. ٤٤ستذكر زجريَ فيها غداًكذكرك بالأمس لي ما قدُمْ
  45. ٤٥وتعلم أَنِّيَ من لا يقولُ في الشعر إلا بما قد علمْ
  46. ٤٦وتطلُعُ لي من ثنايا اللقاء لوثَ الغزالة رأسَ العلمْ
  47. ٤٧وخلفك سائقُ طولِ البقاءِوبين يديك ثبوتُ القدَمْ
  48. ٤٨وقد فلّلتْ عنك حدّ العدوّعُرى الصبر أو عالياتُ الهممْ
  49. ٤٩ألستَ ابن أعلقِهم بالحفاظوأعبقِهم بشروط النِّعَمْ
  50. ٥٠وأنداهُمُ صارماً أو يداًتقَحَّمَ أو بَلَّ تُربَ القُحَمْ
  51. ٥١وفَي ما وفَي بالمعالي أبوكوزدتَ فقمتَ بما لم يقُمْ
  52. ٥٢بك التأم الشعبُ من بعدهوأُبرِمَ سِلكُهُمُ وانتظمْ
  53. ٥٣فلا عدِموك حياً في الجدوبرَخاً في الكروب غِنىً في العَدَمْ
  54. ٥٤وحيَّت على البعد ذاك الجنابَوتلك السجايا العذابَ الفغُمْ
  55. ٥٥صواعدُ عنّي تهُبّ الجَنوبُ منها بأضوعِ ما يُشتَممْ
  56. ٥٦مطاربُ في كلِّ سمع جرتْعليه أطايبُ في كلِّ فَمْ
  57. ٥٧تدِرّ عليك مرابيعُهافواقاً فُواقاً درورَ الحَلَمْ
  58. ٥٨وأسمنها رعيُ وادي الوفاء فيكم ووِردُ حياضِ الدِّيَمْ
  59. ٥٩فلو أن داركُمُ بالصعيدودونكُمُ حجَبَاتُ الحَرَمْ
  60. ٦٠لخاضت إليكم بطونَ البطاحوداست رؤوس الرُّبَى والأَكَمْ
  61. ٦١يطالعكُم كلُّ عيدٍ أغَرَّوأعيادُ قوم سواكم بُهُمْ
  62. ٦٢إذا ما خلوتم أنستم بهاوإن ضامها الدهر عاذت بكمْ