للذة العيش والأفراح أوقات
كمال الدين بن النبيهأيوبيالبسيطنصيحةالتاء
- ١لِلَذَّةِ العَيْشِ وَالأَفْراحِ أَوْقاتُفَانْشُرْ لِواءً لَهُ بِالنَّصْرِ عاداتُ
- ٢أَمامَ جَيْشِكَ أَنَّى سَارَ أَرْبَعَةٌنَصْلٌ وَنَصْرٌ وَآراءٌ وَراياتُ
- ٣وَتَحْتَ غِيْلِ فُرْسانُ مَعْرَكَةٍلَها ثَباتٌ وَفِي الهَيْجاءِ وَثْباتُ
- ٤أَهِلَّةٌ فِي سَماءٍ مَنْ مَغافِرِهالَها التَّرائِكُ أَفْلاكٌ وَهالاتُ
- ٥تَهْتَزُّ أَعْطافُهُمْ يَوْمَ الجِلادِ إِذْاغَنَّتْ لَهُمْ مِنْ بَنَاتِ القَيْنِ قَيْناتُ
- ٦صَفائِحٌ هِيَ إِذْ دَبّض الفِرندُ بِهاصَحَائِفٌ كُتِبَتْ فِيْهَا المَنِيَّاتُ
- ٧إِنْ مَسَّ شَمْسَ الضُّحى مِنْ لَمْعِها رَمَدٌكَحَلْنَها بِالعَجاجِ الأَعْوَجِيِّاتُ
- ٨جُرْدٌ كَرائِمُ تَلْقَى عَنْ فَوارِسِهاشَبا الأَسِنَّةِ أَعْناقٌ وَهاماتُ
- ٩مُسْتَشْرِفاتٌ بِآذانٍ مُؤَلَّلَةٍلَها إِلَى الثَّغْرِ مِنْ دِمْياطَ حاجاتُ
- ١٠الوَيْلُ لِلْرّومِ وَالإِبْرِنْسِ مِنْ مَلِكٍلَهُ مِنَ النَّصْرِ وَالتَّأْيِيْدِ عاداتُ
- ١١أَيْنَ المَفَرُّ لِسِرْبِ الرُّومِ مِنْ أَسَدٍضارٍ لَهُ مِنْ رِماحِ الخَطِّ غاباتُ
- ١٢دِمْياطُ طُورٌ وَنارُ الحَرْبِ مُوقَدَةٌوَأَنْتَ موسى وَهَذا اليَوْمُ مِيقاتُ
- ١٣أَنْتَ الصَّباحُ فَمَزِّقْ لَيْلَ كُفْرِهِمُوَاصْبِرْ وَرَابِطْ فَلِلأَعْمالِ نِيَّاتُ
- ١٤أَلْقِ العَصا تَتَلَقَّفْ كُلَّ ما أَفِكُواوَلاَ تَخَفْ ما حِبالُ القَوْمِ حَيَّاتُ
- ١٥طَأْهُمْ بِجَيْشكَ لا تَحْفِلْ بِكَثْرَتِهِمْفَإِنَّهُمْ لِبُغاثِ الطَّيْرِ أَقْواتُ
- ١٦أَصَبْتَهُمْ بِسِهامِ الرَّأْيِ مِنْ حَلَبٍوَلِلْمَكَائِدِ مِنْ بُعْدٍ إِصاباتُ
- ١٧فَطَّهَر اللَّهُ ذَاكَ الثَّغْرَ مِنْ قَلَحٍأَصابَهُ وَانْجَلَتْ تِلْكَ الثَّنِيَّاتُ
- ١٨تَذَكَّرُوا يَوْمَ صافِيْثَا ومَا لَقِيَتْمِنْ حَدِّ سَيِفْكَ عَرْقَا وَالقُلَيْعاتُ
- ١٩قَتْلاً وَأَسْراً وَسَبْياً وَانْتِهابَ ثَرىًلِلَّهِ كَمْ أَحْسَنَتْ تِلْكَ الإِساءاتُ
- ٢٠شَنَتْهَا غارَةً كَالنَّارِ مُحْرِقَةًلِلْكُفْرِ وَهْيَ عَلى الإِسْلامِ جَنَّاتُ
- ٢١أَثْلَجْتَ صَدْرَ رَسُولِ اللَّهِ وَانْكَشَفَتْعَنْ سَرْحَةِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا غَماماتُ
- ٢٢لِلَّهِ مِنْ ثَغْرِ دِمْياطٍ وَبَرْزَخِهافَتْحٌ لَهُ تُفْتَحُ السَّبْعُ السَّماواتُ
- ٢٣يَوْمٌ عَلى الرُّومِ تُنْشِي رِيْحُهُ سُحُباًأَمْطارُهُنَّ مُصِيباتٌ مُصِيباتُ
- ٢٤رَأَوْا جُيوشَ بَنِي أَيُّوبَ يَقْدُمُهالَيْثٌ لَهُ فِي جُيوشِ الشِّرْكِ هَجْماتُ
- ٢٥فلِلرِّماحِ كُلاهُمْ أَوْ صُدورُهُمُوَلِلصَّوارِمِ أَعْناقٌ وَلَبَّاتُ
- ٢٦تَخَلقَ البَحْرُ ذاكَ اليَوْمَ مِنْ دَمِهِمْوَالمَوْجُ تُرْقِصُهُ فِيهِ المَسَرَّاتُ
- ٢٧تَفاءَلُوا أَنَّ عِيسى نُصْرَةٌ لَهُمُفَقُلْتُ بَيْنَهُما فَرْقٌ وَأَشْتاتُ
- ٢٨هذا تَموتُ بِهِ أَحْياؤُكُمْ أَبَداًوَذاكَ يَحْيا بِهِ فِي التُّرْبِ أَمْواتُ
- ٢٩بَوادِرٌ وَهَنُوا مِنْ مَسِّ صَدْمَتِهافَكَيْفَ لَوْ قَدْ أَتَتْ مِنْها النِّهاياتُ
- ٣٠ثِقْ يا أَبا الفَتْحِ بِالْفَتْحِ المُبِينِ فَلَمْتُخْلَقْ لِغَيْرِ أَبِيْهِنَّ الفُتُوحاتُ
- ٣١عَكّا وَصُورُ إِلَى رُؤْياكَ عاطِشةٌفَانْهَضْ فَقَدْ أَمْكَنَتْ مِنْهُنَّ خَلْواتُ
- ٣٢وَاسْتَخْبِرِ الرِّيحَ مِنْها إِذْ تُسَيِّرُهُإِلَيْكَ فَهْوَ سَلامٌ أَوْ تَحِيّاتُ
- ٣٣اللَّهُ أَكْرَمُ أَنْ تُمْسِي مَزامِرُهُمْتُتْلَى وَتُنْسَى مِنَ القُرْآنِ آياتُ
- ٣٤وَأَنْ يَخورَ عَلى القُرْبانِ عِجْلُهُمْجَهْراً وَيَخْفَى أَذانٌ أَوْ تِلاواتُ
- ٣٥زَلْزِل بِغارَتِكَ الشَّعْواءِ دَارَهُمُفَشِيْمَةُ النُّجُبِ الغُرِّ الإِغاراتُ
- ٣٦ما كُلُّ مَنْ طَلَبَ العَلْياءَ أَدْرَكَهَاوَوافَقَتْ سَعْيَةُ فِيها سَعاداتُ