ألف التذكر مبدئا ومعيدا
البرعيمملوكيالكاملعتابالدال
- ١ألف التذكر مبدئا وَمعيداأَملا لبعد الظاعنين بعيدا
- ٢دنف يبيت بحن في آثارهموَبظل يندب دمنة وَصَعيدا
- ٣ذكر الفَريق المنجدين فَباتَ منذكر الفَريق المنجدين عميدا
- ٤رَحَلوا عشية فارَقوه بعقلهوَقَضوا عليه بانيموت شَهيدا
- ٥يسقى الغَرام بعبرة مسفوحةجعلت محاجر خده اخدودا
- ٦لَو حملتهوج المطي غَرامهما جاوزتوادي الاراك وجودا
- ٧يا صائد الظبيات باعك قاصركَم رام غيرك ان يصيد قصيدا
- ٨تمسي سمير النجم وَحدك ساهِراوَالركب دونك في الرجال هجودا
- ٩وَتظل تنشدهم فؤادا لم يكنمع غير غزلان الحمى منشودا
- ١٠فَتعال نسمعك السجوعبرامةسحر او نذكرك النقي وَزرودا
- ١١وأصخ نقص عليك من انبائهاما كانَ منها قائما وَحيدا
- ١٢يا ليت شعري هَل لعيش بالحمىزمن تألف شمله فَيَعودا
- ١٣وَطن عهدت به حييا زائِراوَهَوى يطيب وَمعهدا معهودا
- ١٤وَزَمان أنس بالوصال وَحيرةكانوا فانوا منزلا وَصدودا
- ١٥نَزَلوا زبيد فليت كل غمامةتسقى مَنازل نازلين زبيدا
- ١٦أَرض غدا روض المروءة ناضرافيها وَطلع المكرمات نضيدا
- ١٧وَبلاد اِشتملت جوانبها عَلىأمل العفاة صوادرا وَورودا
- ١٨قمر الفتوة عصمة العرب الَّذيلَولاه لَم يكن الجدا موجودا
- ١٩ان ابن اسمعيل احمد لم يزلفي سلك أَرباب الوفا مَعدودا
- ٢٠زره تجده العالمين وَداره الدنياوَسائر من لقيت وفودا
- ٢١متفيئين ظلال كل كَرامةفي ريف رأفة من سما ليسودا
- ٢٢أَعلى الوَرى شرفا وأَطولهم يَداوأمدهم ظلا وأصلب عمودا
- ٢٣ما زالَ في صدف الولاية جوهرايسمو به شرف الوجود وجودا
- ٢٤يا ظامىء الآمال في طلب الغنىقف حيث تلقى الطالِع المَسعودا
- ٢٥وانزل عَلى الكرم العَريض فَرُبمااغنتك دجلة عن ثماد ثمودا
- ٢٦بموطا الاكناف تمطر كفهلِلسائلين ملابسا وَنقودا
- ٢٧خلق أرق من النَسيموَنفحةتغنى العَديموَتنجد المَجهودا
- ٢٨وَصل يرة مرضية وَعَزيمةعلوية سمت السماء صعودا
- ٢٩اللَه أَكبر ذا الَّذي من أمهلنداء ولى الفقر عنه شَريدا
- ٣٠ذا البحر علما ذا النجوم طَلائعاذا الصخر حلما ذا الغَمامَة جودا
- ٣١ذا العالم السنى ذا العلم الَّذيبالعلم وَالحلم اِستَقام رَشيدا
- ٣٢قسطاس قسط حَقيقة وَشَريعَةقبس الرضا قبس الهدى تَوحيدا
- ٣٣كنز المَعارف منبع الحكم الَّذيآراؤه شهب يقدن وقودا
- ٣٤حبرة المناظرة المحيط فراسةبالعلمعلما منه لا تَقليدا
- ٣٥في سره سير وَفي تبريزهابر يز مكرمة يَلوح فَريدا
- ٣٦عشق المَعاني الغر وَهو مراهقفاقنض ابكارالفنون وَليدا
- ٣٧مَونلاي جئتك وَالخطوب وَجوههاسود وَلَولا الفقر لمتك سودا
- ٣٨وافيت من أَرض المذاب وَلَم أَزَلفي الارض نحوز بيد أَطوى البيدا
- ٣٩لنا من عملت رهين فضل فائضوَحَليف ود يبغي تَجديدا
- ٤٠انهى اليك صروف الدهر خاننيوَموددا بالصدق عاد حَسودا
- ٤١وَخصاصة تفنى النفوس لها وانتكن النفوس حجارة وَحَديدا
- ٤٢فاِنظر إلى بعين عطفك ربماأَلفى بك الحظ الشقيّ سَعيدا
- ٤٣فلأنتَ بعد أَبي اب احببتنيفي اللَه حسب الوالد المَولودا
- ٤٤وَفرنتني بعلا علاك ورشتىمن فيض فضلك طارِفا وَتَليدا
- ٤٥فاسلم ودم في أَرفع الدرجات ياركنا لمن يأوى اليه شَديدا