قصائد

يفديك كل جبان في ثياب جري

التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطهجاءالراء

  1. ١يَفْديكَ كلُّ جبانٍ في ثيابِ جَرِينازَعْتَهُ الوِرْدَ واستأثرتَ بالصَّدَرِ
  2. ٢لما رأى الخُبْرَ شيئاً ليسَ يَنْكِرُهُأحالَ بالدينِ والدنيا على الأثر
  3. ٣ولِّ السُّهى ما تولَّى من تكذُّبهإن المزيَّة عند الناس للقمر
  4. ٤وهيَ الشِّفارُ إذا الإقدامُ جرَّدَهاألوتْ بما تَدَّعِيهِ العينُ للسَّهَر
  5. ٥والناسُ كالناسِ إلا أن تجرِّبَهُمْوللبصيرةِ حكمٌ ليس للبصر
  6. ٦كالأيْكِ مُشْتَبِهاتٌ في منابتهاوإنما يقعُ التفضيلُ بالثَّمر
  7. ٧ولَّى رجالٌ غضاباً حين سُدْتُهُمُلا ذنبَ للخيل إذ لا عُذْرَ لِلْحُمُر
  8. ٨واستشرفوا كلما أحرزتُ طائلةًوللسنان مجالٌ ليسَ للإبر
  9. ٩طُوْلُوا وإلا فَكُفُّو من تطاولكمْإن المآثرَ أعوانٌ على الأثر
  10. ١٠مَلِلْتُ حمصَ وَمَلَّتني فلو نَطَقَتْكما نطقتُ تَلاَحَيْنَا على قَدَر
  11. ١١وَسَوَّلَتْ ليَ نَفْسي أنْ أُفارِقَهاوالماءُ في المزن أصْفَى منه في الغُدُر
  12. ١٢هيهاتِ بل ربّما كان الرحيلُ غداًكالمالِ أُحْيِي به فَقْراً من العمر
  13. ١٣كم ساهرٍ يستطيلُ الليلَ من دَنَفٍلم يدرِ أن الرَّدَى آتٍ مع السحر
  14. ١٤أمَا اشْتَفَتْ منِّيَ الأيامُ في وطنيحتى تُضَايِقَ فيما عَنَّ من وطر
  15. ١٥ولا قَضَتْ من سوادِ العين حاجَتَهاحتى تَكُرَّ على ما كانَ في الشَّعَر
  16. ١٦كم ليلةٍ جُبْتُ ثِنْييْ طُولها بفتىًشتَّى المسالكِ بين النفع والضرر
  17. ١٧حتى بدا ذنبُ السرحانِ لي ولهكأنما هو زَنْدٌ بالصَّبَاحِ يَرِي
  18. ١٨في فتيةٍ يُنْهِبُونَ الليل عَزْمَتَهمفليس يَطْرُقُهُمْ إلاَّ على حذر
  19. ١٩لا يَرْحَضون دُجَاه كلما اعتكَرَتْإلا بمالٍ ضياعٍ أو دمٍ هَدَر
  20. ٢٠لهم همومٌ تكادُ العيسُ تعرفهاوربَّما اشتملتْ بالحادث النكر
  21. ٢١باتت تَخَطَّى النجومَ الزُّهْرَ صاعدةًكأنَّما تَفْتَليها عن بني زُهُر
  22. ٢٢القائلي اقْدُمي والأرضُ قد رَجَفَتْإلاَّ رُبىً من بقايا البيضِ والسُّمُر
  23. ٢٣والهامُ تحتَ الظُّبا والبيضُ قد حَمِيَتْفما تَطَايَرُ إلاَّ وهي كالشَّرر
  24. ٢٤أثناءَ كلِّ سنان عُلَّ في زَرَدٍكأنه جدولٌ أفْضَى إلى نَهَر
  25. ٢٥والخيلُ شُعثُ النَّواصي فوقها بُهَمٌحُمْسُ العزائمِ والأخلاقِ وَالمِرَر
  26. ٢٦شابت من النقع فارتاب الشباب بهافَغُيِّرَتْ من دمِ الأبطالِ بالشَّقَر
  27. ٢٧والشَّيبُ مما أظنُّ الدهرَ صحَّفَهُمعنىً من النّقصِ عمّاهُ عن البشر
  28. ٢٨لو يعلمُ الأفْقُ أن الشيبَ مَنْقَصةٌلم تَسْرِ أنجمه فيه ولم تَسِر
  29. ٢٩وليس للمرء بعد الشيبِ مُقْتَبَلٌنهايةُ الروضِ أن يعتمَّ بالزّهرِ
  30. ٣٠أما ترى العِرْمِسَ الوجناء كيف شَكَتْطولَ السّفار فلم تَعْجِزْ ولم تَخُرِ
  31. ٣١تسري ولو أنَّ جَوْنَ الليلِ معركةٌمن الرّدى كاشراً فيها عن الظُّفر
  32. ٣٢باتتْ تَوَجَّى وقد لانت مواطئهاكأنَّها إنّما تخطو على الإبر
  33. ٣٣من كلِّ ناجيةِ الآمال قد فَصَلَتْمن الرّدَى فحسبناها من البُكُر
  34. ٣٤تَخشى الزمام فتثني جِيدَها فَرَقاًكأنَهُ من تثنّي حَيَّةٍ ذكر
  35. ٣٥تجري فللماءِ ساقاً عائمٍ دَرشبِوللرياحِ جَنَاحا طائرٍ ذكر
  36. ٣٦قد قَسّمتْهَا يدُ التدبيرِ بينهماعلى السَّواءِ فلم تَسْبَحْ ولم تطر
  37. ٣٧أمْلَلْتُها فاستبانتْ نصفَ دائرةٍلو كُلِّفَتْ شَأوَهَا الأَفلاك لم تَدُرِ
  38. ٣٨بهيمةٌ لو تُوَفَّى كنه شِرَّتهالفاتتِ الخيلَ بالأَحْجَالِ والغُرَرِ
  39. ٣٩أما إيادٌ فحازتْ كلَّ مَكْرُمَةٍلولا مكانُ رسولِ اللهِ منْ مُضَر
  40. ٤٠وأوقدوا ونجومُ الليل قد خَمَدَتْفي لجِّ طامٍ من الصنَّبْرِ مُعْتَكر
  41. ٤١ألقى المراسيَ واشتدتْ غَيَاطِلُهُعلى ذُكَاء فلم تَطْلُعْ ولم تَغُرِ
  42. ٤٢وَأتْرَعَ الوَهْدَ من إزبادِ لجتهكالترس يَثْبُتُ بين القَوْسِ والوتر
  43. ٤٣فالأرض مَلساءُ لا أمْتٌ ولا عِوَجٌكنقطةٍ منْ سَرَابِ القاعِ لم تَمُر
  44. ٤٤أفَادني حُبُّكَ الإبداعَ مكتهلاًوربما نَفَعَ التعليمُ في الكبر
  45. ٤٥أين ابنُ بابَكَ أو مهيارُ من مِدَحٍنَسَقْتُها فيك نَسْقَ الأنجم الزهر
  46. ٤٦إذا رَمَيْتُ القوافي في فرائصهالم أرْمها مُتْلِجاً كفَّيَّ في قُتَر
  47. ٤٧أبا العلاءِ وحَسْبي أن تُصيخَ لهاإقرارَ جانٍ وإن شئتَ اعتذار بري
  48. ٤٨أنا الذي أجتني الحرمانَ من أدبيإنّ النواظرَ قد تُؤتَى من النظر