هوى قاتل ينتابه الهجر والنوى
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلفراقاللام
- ١هوىً قاتلٌ ينتابُهُ الهجرُ والنَّوىفقلْ أيَّ شيء قبلُ منها أُحاوِلُهْ
- ٢ومُغرىً بقتلي لحظُهُ مَشرَفيَّةٌيقيه الردَّى مُشْتَاقُهُ وهو قاتله
- ٣غزالٌ سقاهُ خَمْرَهُ الحسنُ فانْتشىومالَ دلالاً وازْدَهَتْهُ دلائله
- ٤أحَلّتْ دمي أحْكَامُهُ فأَسالَهُبلحظٍ ينالُ الشيءَ قَبْلَ يُحَاوِلُه
- ٥رشا عطَّلَتْ ما في الجفونِ جُفُونُهُوألقتْ على ما في الشَّمولِ شمائله
- ٦حياتي ومالي لا أقولُ وميتتيشفاءُ غليلي ما حَوَتْهُ غلائله
- ٧ومن لي بغَرْثانِ الوشاحِ مُهَفْهَفٍيُجَاذِبُ عِطْفَيْهِ الصّبا ويُغازِله
- ٨فَسَلْني به أوْ سلهُ بي أيّ شادنٍلهُ سِمةٌ من دهرهِ لا تُزَايله
- ٩وحسبي به مهما تجافى وإن جَفَاوزيرٌ أدَلَّتْني عليه فضائله
- ١٠مِحَشُّ حروبٍ حِلْف كلِّ تَنُوفةٍقَنَاهُ بها مَنْصُوبةٌ وَقَنابِلُهْ
- ١١بني بَيْتَهُ في الحربِ مُشْتَجِرُ القَنَاوبيضُ الظُّبا ما بينهنَّ جداوله
- ١٢ينيرُ هلالاً في دُجى هَبواتِنَافتطلعُ شُهباً في سَمَاها ذَوَابِلُهُ
- ١٣يسلُّ من العزمِ المُؤَيَّدِ صارماًيودُّ القَضا أنْ لو غدا وهو حامله
- ١٤ملاذاُ لملهوفٍ وأمناً لخائفٍوعصمةَ جانٍ أوْبَقَتْهُ أباطله
- ١٥بنى مَجْدَهُ حَرْساً وبأسْاً ونائلاًولم يُلْهِهِ ما شَيَّدَتْهُ أوَائِله
- ١٦كذا فليكنْ بانيه لا كَمَنِ اغْتَدَىيخادِعُهُ عنْ مِثْلِهِ ويخاتله
- ١٧إليهِ حَدَتْ بي أو سمتْ بيَ هِمَّةٌعلى رغم دهرٍ أُغْرِيَتْ بي غوائله
- ١٨زمانيْ غشومٌ لا يُغِبُّ ولا يَنِيذُنُوبي إليه أنّني لا أُشَاكِله
- ١٩أُعلّمُ نفسي العلمَ عنه وربماتجاهلتُ حتى ظَنَّ أنِّيَ جَاهِلُه
- ٢٠فواهاً لهُ ماذا الذي هُوَ صانعٌويا ليتَ شِعْرِي ما الذي هُوَ فَاعِلُه
- ٢١وقد عَلِقَتْ كفّي بأروعَماجدٍ وسائِلُهُ مبثوثةٌ وَوَصائِله
- ٢٢حسامٌ بكفِّ العزم طابَعُهُ الرّدىوشاحِذُهُ الأقلامُ والنصرُ صاقله
- ٢٣تُبَاهي به حُمْرُ المنايا وسودُهاويُزْهَى فَخاراً جَفْنُهُ وحمائله
- ٢٤فعدِّ عن البرقِ اليمانيْ وَشِبْهِهِوشمْ منه برقاً لا تخونُ مخايله
- ٢٥زعيمٌ مليٌّ بالأماني وغيرِهاوإن رَغِمَتْ حُسَّادُهُ وعواذله
- ٢٦وحدِّثْ عن البحرِ الذي هو كَوْثَرٌتَغارُ عليه أو تُغيرُ سواحله
- ٢٧إذا ما نَوَاهُ في المهمَّاتِ آملٌفقدْ نَجَحَتْ أسْبابُهُ ووسائله
- ٢٨ومُذْ قَدِمَتْ أضيافه ووفودهفقد سَقِمَتْ أموالُهُ ومراجله
- ٢٩بعيدٌ من الزَّهْوِ المتَبّرِ في الورىوإنْ زُهِيَتْ نُزَّالُهُ ومَنَازلَهُ
- ٣٠مآثرُ جَلَّتْ أن يحيطَ بِوصْفِهامقالاً فما هذا الذي أنا ناقله
- ٣١لعلَّكَ تُصْغي يا ابنَ زُهْرٍ على النَّوىفقد آنَ يَقْضي ساهمُ الوَجْهِ ناحِلُه
- ٣٢عليلٌ رأى الشّكْوى إليكَ شفاءَهُوأيقنَ أن الكَتْمَ لا شكَّ قاتله
- ٣٣بقيَّةَ دهرٍ طالما عَبَثَتْ بهيدُ السقم حتى ليس يَمْثُلُ ماثله
- ٣٤رَأى البُرْءَ في كفّيْكَ ملءَ جفونهوقد رَجَفَتْ أشْجَانُهُ وبلابله
- ٣٥ويهنيك بلْ يهني زمانَكَ أوْبَةٌأنارتْ لها أسْحَارُهُ وأصائله
- ٣٦زمانٌ كريعانِ الشّبابِ وَحُسْنِهِألا ليتَ ذاكَ الدهرَ تُثْنَى أوائله
- ٣٧تَضَوَّعَ منها الأُفْقُ شَرْقاً ومغرباًوفاحَ فَقُلْنَا مسكُ دارينَ شامله