قصائد

حسبي من المال أغراهم وعزهم

التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطحزنالفاء

  1. ١حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُعلمٌ تتيهُ به الأقلامُ والصُّحُف
  2. ٢والحَزْنُ إلا يكنْ والأمرُ مُسْتَبِهٌفيه الغديرُ وفيهُ الروضةُ الأنُفُ
  3. ٣آبَ الوزيرُ فآبتْ كلُّ عارفةٍبها ترفُّ ظلالُ الفَخْرِ أو تَرِفُ
  4. ٤الواهبُ الكاعبَ الحسناءَ آنسةًيُنَافِسُ القُضْبَ في أعطافها الترف
  5. ٥من كلِّ هيفاءَ إلا فضلةٌ ثَقُلَتْعن الوِشَاحِ فلم يَنْهَضْ بها الهَيَف
  6. ٦والسابحَ النَّهْدَ مختالاً براكبهِكأنه بِرِدَاءِ الصُّبْحِ مُلْتَحِفُ
  7. ٧كالجِذْعِ شُذِّبَ حتى طالَ ثم هَفَاذاك السَّبيب فقلنا إنه سَعَف
  8. ٨يمرُّ كالعارضِ المركومِ مُعْتَرضاًحيث المنايا غِمَارٌ والمُنَى نُطَف
  9. ٩جذلانَ والدَّمُ في أعْطَافِهِ دُفَعٌوثائرُ النَّقْعِ من أرْجَائِه كِسَف
  10. ١٠والخيلُ تَمْزَعُ أو تلتفُّ كالحةًمثلَ الغُصُونِ تَلاقَى ثم تَنْعَطِف
  11. ١١والصارمُ العَضْبُ يَقْضِي المستميتُ بهبَرْقٌ ولكنه للهام مُخْتَطِفُ
  12. ١٢يُزْهى به الرمحُ من عُجْبٍ ومن عَجبٍأما درى أنه ذو مَلّةٍ طَرِف
  13. ١٣يهتزُّ كالغُصْنِ لا من لينِ مُنْعَطَفٍتخالهُ أريحيّاً وهو مُلْتَهِف
  14. ١٤يشفي من الدَّنَفِ المُضني وَتحْسِبُهُمُضْنىً تَخامَلَ حتى شَفَّهُ الدَّنَفُ
  15. ١٥والأسمرُ اللدنُ ذا عَشْرٍ وواحدةٍبين السبيلين لا عَبْلٌ ولا قَضِفُ
  16. ١٦أشدُّ شيءٍ على الأصلاب يَقصِفهاوقد تأَوَّد حتى كاد يضنْقَصِف
  17. ١٧كلاَّ بذلتَ ولا مَنٌّ ولا مَذَلٌولا اعتلالٌ ولا ليٌّ ولا جَنَف
  18. ١٨تلك العلا وهي آمادٌ مُقَدَّرةٌوعَهْدُها بك يُسْتَوفَى ويؤتنفُ
  19. ١٩منْ كان أسْلفَ ما أسْلَفْتَ مِنْ كَرَمٍونجدةٍ فَبنُو زُهْرٍ له سَلَف
  20. ٢٠الغالبون على ما فاتَ غَيرَهُمُلا يُسبقُون إلى شيءٍ وإن وَقَفُوا
  21. ٢١والمُؤْثِرُونَ على ما حاقَ جارَهُمُوإن تكاثرتِ الشَّنْآنُ والشَّنَفُ
  22. ٢٢قومٌ تُحامي المنايا الحمرُ دونهمإذا احْتَبَوْا وَتَحامَاهمْ إذا زَحَفُوا
  23. ٢٣هُضْبُ الإطالةِ فُرْسَانُ المقالةِجِنَّانُ البَسَالةِ لا عُزْلٌ ولا كُشُفُ
  24. ٢٤لا يطمعُ الدهرُ في خِذلانِ مَنْ نصرواولا يجوزُ له إنكارُ ما عَرَفوا
  25. ٢٥وليلةٍ لا يرومُ الصبحُ سَقْطَتَهاوقد تَبَيَّنَ فيها الشيبُ والخَرَف
  26. ٢٦إذا تخوَّنها النقصانُ من طَرَفٍتَخَوَّنَتْهُ بِرَبْعٍ ما له طرف
  27. ٢٧سريتُها والنجومُ الزهرُ واقفةٌكأنها بسوادِ الليلِ تُكْتَنَفُ
  28. ٢٨حتى بدا الصبحُ مرتاباً وقد بَقِيَتْمن الدُّجَى لتعلاتِ السُّرى نُتَفُ
  29. ٢٩أَنخْتُ تحتَ رُواقِ العزِّ تَكْنُفُهُألسادةُ الغُرُّ والمقْوَرَّةُ الشُّيُف
  30. ٣٠حيث الحِمَى حَرَمٌ والمنتمى كَرَمٌوالمُلْكُ لا أوَدٌ فيه ولا وَكَف
  31. ٣١أَخِلْتَ حُسنَكَ شيئاً لا انتقاصَ لهلا تكذبنَّ فإن الشمسَ تَنْكَسِف
  32. ٣٢إني لآخذُ من وجدي لموجدتيوالحرُّ يَغْضبُ أحياناً فينتصف
  33. ٣٣كم من أخٍ رامها مني فَمَانَعَهصَعْبُ القيادِ إذا جاراك لا يَقِفُ
  34. ٣٤من بعد ما طالتِ الأيام بي وبهمنهُ الجفاءُ ومني البرُّ واللُّطُفُ
  35. ٣٥وتارةً يَرْعَوِي حتى أقولُ دنابه هوىً أو تأتَّى منه مُنْصَرَفُ
  36. ٣٦حتى إذا اختلفتْ تلك الشؤونُ بهوكلُّ مُتَّفِقٍ يوماً سَيَخْتَلفُ
  37. ٣٧وليته ذات هجري ثم قلت لهأليوم تعرف ناظر كيف تعترف
  38. ٣٨من حيثُ شئتَ فْذَرْني إنني زَمِرٌوحيثُ شئتَ فَكِلْني إنني حَشَف
  39. ٣٩بي كُلَّما نابَ خَطْبٌ أو نأَيَ سكنٌنَفْسٌ عزَوفٌ وأَنْف كله أَنَف
  40. ٤٠وهمةٌ كلما أفْضَتْ إلى شرفٍطالتْ فعنَّ لها منْ همتها شضرَف