حسبي من المال أغراهم وعزهم
التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطحزنالفاء
- ١حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُعلمٌ تتيهُ به الأقلامُ والصُّحُف
- ٢والحَزْنُ إلا يكنْ والأمرُ مُسْتَبِهٌفيه الغديرُ وفيهُ الروضةُ الأنُفُ
- ٣آبَ الوزيرُ فآبتْ كلُّ عارفةٍبها ترفُّ ظلالُ الفَخْرِ أو تَرِفُ
- ٤الواهبُ الكاعبَ الحسناءَ آنسةًيُنَافِسُ القُضْبَ في أعطافها الترف
- ٥من كلِّ هيفاءَ إلا فضلةٌ ثَقُلَتْعن الوِشَاحِ فلم يَنْهَضْ بها الهَيَف
- ٦والسابحَ النَّهْدَ مختالاً براكبهِكأنه بِرِدَاءِ الصُّبْحِ مُلْتَحِفُ
- ٧كالجِذْعِ شُذِّبَ حتى طالَ ثم هَفَاذاك السَّبيب فقلنا إنه سَعَف
- ٨يمرُّ كالعارضِ المركومِ مُعْتَرضاًحيث المنايا غِمَارٌ والمُنَى نُطَف
- ٩جذلانَ والدَّمُ في أعْطَافِهِ دُفَعٌوثائرُ النَّقْعِ من أرْجَائِه كِسَف
- ١٠والخيلُ تَمْزَعُ أو تلتفُّ كالحةًمثلَ الغُصُونِ تَلاقَى ثم تَنْعَطِف
- ١١والصارمُ العَضْبُ يَقْضِي المستميتُ بهبَرْقٌ ولكنه للهام مُخْتَطِفُ
- ١٢يُزْهى به الرمحُ من عُجْبٍ ومن عَجبٍأما درى أنه ذو مَلّةٍ طَرِف
- ١٣يهتزُّ كالغُصْنِ لا من لينِ مُنْعَطَفٍتخالهُ أريحيّاً وهو مُلْتَهِف
- ١٤يشفي من الدَّنَفِ المُضني وَتحْسِبُهُمُضْنىً تَخامَلَ حتى شَفَّهُ الدَّنَفُ
- ١٥والأسمرُ اللدنُ ذا عَشْرٍ وواحدةٍبين السبيلين لا عَبْلٌ ولا قَضِفُ
- ١٦أشدُّ شيءٍ على الأصلاب يَقصِفهاوقد تأَوَّد حتى كاد يضنْقَصِف
- ١٧كلاَّ بذلتَ ولا مَنٌّ ولا مَذَلٌولا اعتلالٌ ولا ليٌّ ولا جَنَف
- ١٨تلك العلا وهي آمادٌ مُقَدَّرةٌوعَهْدُها بك يُسْتَوفَى ويؤتنفُ
- ١٩منْ كان أسْلفَ ما أسْلَفْتَ مِنْ كَرَمٍونجدةٍ فَبنُو زُهْرٍ له سَلَف
- ٢٠الغالبون على ما فاتَ غَيرَهُمُلا يُسبقُون إلى شيءٍ وإن وَقَفُوا
- ٢١والمُؤْثِرُونَ على ما حاقَ جارَهُمُوإن تكاثرتِ الشَّنْآنُ والشَّنَفُ
- ٢٢قومٌ تُحامي المنايا الحمرُ دونهمإذا احْتَبَوْا وَتَحامَاهمْ إذا زَحَفُوا
- ٢٣هُضْبُ الإطالةِ فُرْسَانُ المقالةِجِنَّانُ البَسَالةِ لا عُزْلٌ ولا كُشُفُ
- ٢٤لا يطمعُ الدهرُ في خِذلانِ مَنْ نصرواولا يجوزُ له إنكارُ ما عَرَفوا
- ٢٥وليلةٍ لا يرومُ الصبحُ سَقْطَتَهاوقد تَبَيَّنَ فيها الشيبُ والخَرَف
- ٢٦إذا تخوَّنها النقصانُ من طَرَفٍتَخَوَّنَتْهُ بِرَبْعٍ ما له طرف
- ٢٧سريتُها والنجومُ الزهرُ واقفةٌكأنها بسوادِ الليلِ تُكْتَنَفُ
- ٢٨حتى بدا الصبحُ مرتاباً وقد بَقِيَتْمن الدُّجَى لتعلاتِ السُّرى نُتَفُ
- ٢٩أَنخْتُ تحتَ رُواقِ العزِّ تَكْنُفُهُألسادةُ الغُرُّ والمقْوَرَّةُ الشُّيُف
- ٣٠حيث الحِمَى حَرَمٌ والمنتمى كَرَمٌوالمُلْكُ لا أوَدٌ فيه ولا وَكَف
- ٣١أَخِلْتَ حُسنَكَ شيئاً لا انتقاصَ لهلا تكذبنَّ فإن الشمسَ تَنْكَسِف
- ٣٢إني لآخذُ من وجدي لموجدتيوالحرُّ يَغْضبُ أحياناً فينتصف
- ٣٣كم من أخٍ رامها مني فَمَانَعَهصَعْبُ القيادِ إذا جاراك لا يَقِفُ
- ٣٤من بعد ما طالتِ الأيام بي وبهمنهُ الجفاءُ ومني البرُّ واللُّطُفُ
- ٣٥وتارةً يَرْعَوِي حتى أقولُ دنابه هوىً أو تأتَّى منه مُنْصَرَفُ
- ٣٦حتى إذا اختلفتْ تلك الشؤونُ بهوكلُّ مُتَّفِقٍ يوماً سَيَخْتَلفُ
- ٣٧وليته ذات هجري ثم قلت لهأليوم تعرف ناظر كيف تعترف
- ٣٨من حيثُ شئتَ فْذَرْني إنني زَمِرٌوحيثُ شئتَ فَكِلْني إنني حَشَف
- ٣٩بي كُلَّما نابَ خَطْبٌ أو نأَيَ سكنٌنَفْسٌ عزَوفٌ وأَنْف كله أَنَف
- ٤٠وهمةٌ كلما أفْضَتْ إلى شرفٍطالتْ فعنَّ لها منْ همتها شضرَف