يا رب لا تجعل المنظور من أجلي
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالياء
- ١يا ربِّ لا تجعل المنظورَ من أجلييلقاك بالسّيّءِ المكروهِ من عملي
- ٢وَاِجعلْ مسيري إلى لُقياك يوم ترىحشرَ الأنامِ على نهجٍ من السُّبُلِ
- ٣في واضحٍ جَدَدٍ تأبى العثارَ بهرِجْلي فلا هَفْوَتي فيه ولا زللي
- ٤وأعطني الأمنَ في يومٍ تكون بهقلوبُ خلقك ملقاةً على الوَجَلِ
- ٥كم ذا أُؤمّل عفواً لستُ أكسبُهُويلٌ لجلدِيَ يوم النّارِ من أملي
- ٦وأُسْتَغَرُّ بما أمّلتُ تخدعنيلَيُّ الحوادثِ إذْ أرْخَتْ من الطِّوَلِ
- ٧كانّني وزنادُ الخوف تلذعنيبما أخاف وأرجو غير محتفلِ
- ٨قولٌ جميلٌ وأفعالٌ مقبَّحةٌيا بُعدَ ذا القول في الدّنيا من العملِ
- ٩يا بُؤسَ للدّهرِ غُرّ العالِمون بهوالجاهلون معاً في الأعصر الأُوَلِ
- ١٠مَضوْا جميعاً فلا عينٌ ولا أثرٌحانوا وحالوا وهذا الدّهرُ لم يَحُلِ
- ١١كأنّهمْ بعدما استمْطَوْا جنائزهمْلم يمتطلوا صَهَواتِ الخيلِ والإبلِ
- ١٢قالوا فرغتَ من الأشغال قلت لهمْلو لم أَكن باِنتظار الموتِ في شُغُلِ
- ١٣إنّي لأعلمُ علماً لا يخالجهشكٌّ فأطمع للدّنيا ويطمع لي
- ١٤بأنّه لا مَحيصٌ عن مدى سفريوَلا دواءٌ لما أشكوه من عللي