قصائد

يا رب لا تجعل المنظور من أجلي

الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالياء

  1. ١يا ربِّ لا تجعل المنظورَ من أجلييلقاك بالسّيّءِ المكروهِ من عملي
  2. ٢وَاِجعلْ مسيري إلى لُقياك يوم ترىحشرَ الأنامِ على نهجٍ من السُّبُلِ
  3. ٣في واضحٍ جَدَدٍ تأبى العثارَ بهرِجْلي فلا هَفْوَتي فيه ولا زللي
  4. ٤وأعطني الأمنَ في يومٍ تكون بهقلوبُ خلقك ملقاةً على الوَجَلِ
  5. ٥كم ذا أُؤمّل عفواً لستُ أكسبُهُويلٌ لجلدِيَ يوم النّارِ من أملي
  6. ٦وأُسْتَغَرُّ بما أمّلتُ تخدعنيلَيُّ الحوادثِ إذْ أرْخَتْ من الطِّوَلِ
  7. ٧كانّني وزنادُ الخوف تلذعنيبما أخاف وأرجو غير محتفلِ
  8. ٨قولٌ جميلٌ وأفعالٌ مقبَّحةٌيا بُعدَ ذا القول في الدّنيا من العملِ
  9. ٩يا بُؤسَ للدّهرِ غُرّ العالِمون بهوالجاهلون معاً في الأعصر الأُوَلِ
  10. ١٠مَضوْا جميعاً فلا عينٌ ولا أثرٌحانوا وحالوا وهذا الدّهرُ لم يَحُلِ
  11. ١١كأنّهمْ بعدما استمْطَوْا جنائزهمْلم يمتطلوا صَهَواتِ الخيلِ والإبلِ
  12. ١٢قالوا فرغتَ من الأشغال قلت لهمْلو لم أَكن باِنتظار الموتِ في شُغُلِ
  13. ١٣إنّي لأعلمُ علماً لا يخالجهشكٌّ فأطمع للدّنيا ويطمع لي
  14. ١٤بأنّه لا مَحيصٌ عن مدى سفريوَلا دواءٌ لما أشكوه من عللي