قصائد

ما بال حقف بكثيب اللوى

الشريف المرتضىمملوكيالسريعاللام

  1. ١ما بالُ حِقْفٍ بكثيب اللّوىعُطْلاً بلا شاءٍ ولا جامِلِ
  2. ٢حالتْ مغانيه ووجدِى بهغضٌّ جديدٌ ليس بالحائلِ
  3. ٣لو أبصرتني ناحلاً عينُهُلاِستَأنس النّاحلُ بالنّاحلِ
  4. ٤لولا الأُلى حلّوا طلولَ اللّوىما كان لي فيهنّ من طائلِ
  5. ٥دعْ عنك وَقّافاً على أرْبُعٍيسأل فيهنّ عن الرّاحلِ
  6. ٦فلن تراني أبداً سائلاًما ليس يدري لغةَ السّائلِ
  7. ٧يا صاحبيَّ اليومَ لا تَلْحَياعلى الهوى مَن ليس بالقابلِ
  8. ٨لا تصدقاني عن ذنوب الصِّباوعلّلا قلبِيَ بالباطلِ
  9. ٩فليس بالحُبّ على مُتْلِفٍأرْشٌ ولا عَدْوى على قاتلِ
  10. ١٠قد قلتُ للسّاري إلى سَوْأَةٍتُغوِيهِ فيها لذّةُ العاجلِ
  11. ١١تفنى وتبقي مِن أحاديثهاما ليس بالفاني ولا الزّائلِ
  12. ١٢نَهْنِه بُنيّاتِ هواها ودعْشاربها صِرْفاً على الآكلِ
  13. ١٣ولا تَرِدْ غُدرانَها ناهلاًكم ظامئٍ أحمدُ من ناهلِ
  14. ١٤لولا ثناءٌ خالدٌ ذكرُهُما اِنتصف العالِمُ من جاهِلِ
  15. ١٥إنّ لفخر الملك عندي يداًأعيا بأن يَحمِلها كاهلي
  16. ١٦لم تُجرِها في خاطرٍ فكرةٌولم يَنَلْها أَمَلُ الآملِ
  17. ١٧متى أُفِضْ في ذكرها مُثنياًفإنّني في شُغُلٍ شاغِلِ
  18. ١٨كأنّما شَنَّ الّذي بثّهالَطِيمةً في المجلس الحافلِ
  19. ١٩أَنتَ الّذي تُعطي بلا موعدٍوتترك الوعدَ على الماطلِ
  20. ٢٠كم أنقذتْ كفُّك من مُوثَقٍعانٍ وكم نبّهْتَ من خاملِ
  21. ٢١والملكُ لولا أنتَ يا فخرَهُما كان إلّا نُهزَةَ الخاتِلِ
  22. ٢٢أيُّ مُقامٍ لك في نصرِهِوهو على هاري البِنا مائلِ
  23. ٢٣الشّمس إلّا أنّه في الدّجىما غابَ عَن عينِك بالحائلِ
  24. ٢٤يُرجى ويُخشى فهوَ كالبحر فيردى مُبيرٍ وندى واصِلِ
  25. ٢٥لا يُولِجُ الهَزْلَ على جِدِّهيوماً ولا الحقَّ على الباطِلِ
  26. ٢٦سِيق إليه من قلوب الورىكلُّ حَرونٍ بالخُطا باخِلِ
  27. ٢٧وصاد من أهوائهمْ بالنّدىما لم تَصِدْه كُفَّةُ الحابِلِ
  28. ٢٨وعلَّمَتْ آلاؤُه شكرَهوالشّكر مُستَمْلىً على الباذِلِ
  29. ٢٩لا ضامك الدّهرُ ولا زلتَ مِننعيمه في منزلٍ آهلِ
  30. ٣٠واِنعَمْ بذا العيدِ وخذْ سعدَهُفي عاجلِ العام وفي قابلِ
  31. ٣١تبلى وتُسْتَأْنفُ أثوابهترفُلُ فيهنّ مع الرّافلِ
  32. ٣٢وضحِّ بالأعداءِ واِجعلهُمُمكانَ ذاك النَّعَمِ الهامِلِ
  33. ٣٣ولا عَدِمنا منكَ هَذا الّذينراه من رَوْنقِكَ الشّاملِ