ما بال حقف بكثيب اللوى
الشريف المرتضىمملوكيالسريعاللام
- ١ما بالُ حِقْفٍ بكثيب اللّوىعُطْلاً بلا شاءٍ ولا جامِلِ
- ٢حالتْ مغانيه ووجدِى بهغضٌّ جديدٌ ليس بالحائلِ
- ٣لو أبصرتني ناحلاً عينُهُلاِستَأنس النّاحلُ بالنّاحلِ
- ٤لولا الأُلى حلّوا طلولَ اللّوىما كان لي فيهنّ من طائلِ
- ٥دعْ عنك وَقّافاً على أرْبُعٍيسأل فيهنّ عن الرّاحلِ
- ٦فلن تراني أبداً سائلاًما ليس يدري لغةَ السّائلِ
- ٧يا صاحبيَّ اليومَ لا تَلْحَياعلى الهوى مَن ليس بالقابلِ
- ٨لا تصدقاني عن ذنوب الصِّباوعلّلا قلبِيَ بالباطلِ
- ٩فليس بالحُبّ على مُتْلِفٍأرْشٌ ولا عَدْوى على قاتلِ
- ١٠قد قلتُ للسّاري إلى سَوْأَةٍتُغوِيهِ فيها لذّةُ العاجلِ
- ١١تفنى وتبقي مِن أحاديثهاما ليس بالفاني ولا الزّائلِ
- ١٢نَهْنِه بُنيّاتِ هواها ودعْشاربها صِرْفاً على الآكلِ
- ١٣ولا تَرِدْ غُدرانَها ناهلاًكم ظامئٍ أحمدُ من ناهلِ
- ١٤لولا ثناءٌ خالدٌ ذكرُهُما اِنتصف العالِمُ من جاهِلِ
- ١٥إنّ لفخر الملك عندي يداًأعيا بأن يَحمِلها كاهلي
- ١٦لم تُجرِها في خاطرٍ فكرةٌولم يَنَلْها أَمَلُ الآملِ
- ١٧متى أُفِضْ في ذكرها مُثنياًفإنّني في شُغُلٍ شاغِلِ
- ١٨كأنّما شَنَّ الّذي بثّهالَطِيمةً في المجلس الحافلِ
- ١٩أَنتَ الّذي تُعطي بلا موعدٍوتترك الوعدَ على الماطلِ
- ٢٠كم أنقذتْ كفُّك من مُوثَقٍعانٍ وكم نبّهْتَ من خاملِ
- ٢١والملكُ لولا أنتَ يا فخرَهُما كان إلّا نُهزَةَ الخاتِلِ
- ٢٢أيُّ مُقامٍ لك في نصرِهِوهو على هاري البِنا مائلِ
- ٢٣الشّمس إلّا أنّه في الدّجىما غابَ عَن عينِك بالحائلِ
- ٢٤يُرجى ويُخشى فهوَ كالبحر فيردى مُبيرٍ وندى واصِلِ
- ٢٥لا يُولِجُ الهَزْلَ على جِدِّهيوماً ولا الحقَّ على الباطِلِ
- ٢٦سِيق إليه من قلوب الورىكلُّ حَرونٍ بالخُطا باخِلِ
- ٢٧وصاد من أهوائهمْ بالنّدىما لم تَصِدْه كُفَّةُ الحابِلِ
- ٢٨وعلَّمَتْ آلاؤُه شكرَهوالشّكر مُستَمْلىً على الباذِلِ
- ٢٩لا ضامك الدّهرُ ولا زلتَ مِننعيمه في منزلٍ آهلِ
- ٣٠واِنعَمْ بذا العيدِ وخذْ سعدَهُفي عاجلِ العام وفي قابلِ
- ٣١تبلى وتُسْتَأْنفُ أثوابهترفُلُ فيهنّ مع الرّافلِ
- ٣٢وضحِّ بالأعداءِ واِجعلهُمُمكانَ ذاك النَّعَمِ الهامِلِ
- ٣٣ولا عَدِمنا منكَ هَذا الّذينراه من رَوْنقِكَ الشّاملِ