أجارتنا أن الصدود من الغدو
الستاليمملوكيالطويلفراقالراء
- ١أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْوفبيني لعلَّ البينَ أشفى من الهجرِ
- ٢تداعت سَجيّاتُ القطيعة بيننافواعجبا حتى خيالك لا يَسري
- ٣وحتى إذا ما عنَّ ذكرُك عارضتأحاديث تثني النَّفس عن ذلك الذكر
- ٤نفورٌ عَراني من نُفورك لاقلىوفي اليأس ما يُسلى عن الطمع المُغري
- ٥وما أنت إلاَّ حاجةُ النَّفس لو رأتسبيلاً للجّت فيه مهتوكة السِّتر
- ٦تحكّمت يا أقسى فؤاداً من الصَّفابدّلك في قلب أرقَّ من الخمر
- ٧وأنتِ خلوب الحسن فتّانة الصّبامنعَّمة الأطراف كالبيضة البكر
- ٨إذا قابلتنا والهوى متلبسٌبأعطافها أدهى وأمضى من السّحَرِ
- ٩فهزّت على دِعصِ النّقا غصنَ بانةوحلتّت نقابَ القز عن قمرٍ بدرِ
- ١٠واهدت لنا نوعين من ورد خدّهاوأبدت لنا سمطين من لؤلؤ الثَّغرِ
- ١١فما شئتَ من حسنٍ وطيبٍ جلاهماعليَّ الصّبا إذ لا أُصيخُ إلى زجرِ
- ١٢لياليَ أسري في سَوادِ شبيبةأروم بها صَيد الكعاب من الخِدرِ
- ١٣فلمّا بَدا شَيبُ العِذار تطلّبتعليَّ العذارى فيه دَيناً بلا عُذرِ
- ١٤وأصبحتُ أوليتُ النَّدامةَ مامضىوأولى التَّلاقي ما بقى ليَ من عُمْرِ
- ١٥فلا عن قلى نفسي الحميَّا حَميتُهاولا مَللاً أقصرت عن ربة الخدرِ
- ١٦نهتني النَّهى أن أبطر الفكر لا العمىوأن أسمعَ الهجر الوقار بلا وقرِ
- ١٧وأشخاصُ أرباب تزاحم ناظريوأسرار أطراب تَلجلج في صدري
- ١٨وطائف ذكري يملؤ العين عبرةًولو لا جميلُ الصَّبر أرسلتها تجري
- ١٩إلى الله أشكو قلّةَ الصّبر أنّهاتكلّفني أمراً أشدّ من الصّبر
- ٢٠وأعرف في البلوى من الأجر مثلهاوعافيتي أشهى إليَّ من الأجر
- ٢١أعوذ بربِّ الخلق من شرِّ خلقهِومن شهواتي إنَّها أعظم الشَّرِّ
- ٢٢ومن شرّ مغتابينَ ضَلّوا وأُلعلوابذكر عيوب النّاس ظَنًّا بلا خُبْرِ
- ٢٣وكم عائبٍ لي كفّني عن سِبابهتُقى الله أو أرفعت عن قدره قَدري
- ٢٤أرى وأنا المغضي كأني لا أرىوأدري ولا أبدي كأني لا أدري
- ٢٥أتوب إلى الرّحمن من كلّ منكرٍفَعَلتَ وما ضيّعتُ من حكمة الشَّعرِ
- ٢٦وكنت نبذتُ الشعر خيفةَ مأثمٍبظني وبعض الظنّ داعٍ إلى الوزرِ
- ٢٧وجدَّد لي ذهلٌ إلى الشعر عودَةبإحسانه حتى شدَدتُ به أزْري
- ٢٨أبا الحسن الساعي لكلّ فضيلَةٍبما استطاع من بطشٍ وما حازَ من وفرِ
- ٢٩على أيّة الحالاتِ وافاهُ سائللَجدواه ألفاه البشارة بالبُشرِ
- ٣٠وأعطاه تعجيلاً جزيلاً وتِلكُمُعوائدُ ذهل في اليسارة والعسْرِ
- ٣١عوائدُ كانت في أبيه وجدّهتقبَّلها والحرُّ أشبهُ بالحُرِّ
- ٣٢بني عمر أنتُم دعائِمُ للعُلىغمائِمُ للبؤسى شكائِمُ للدَّهرِ
- ٣٣سَما بكمُ بيتُ العتيك وأشرقتسَماءُ المعالي في كواكبها الزُّهرِ
- ٣٤بلَغتُم بقحطانَ الفخارَ ويعربٍومن عامرٍ ماءِ السّماءِ ومن عُمرِ
- ٣٥وبالأزْد سدتمْ والعتيكَ وسدتْمبنبهان بالصّيد الغطارفة العزِّ
- ٣٦أحلكم قحطانُ أجيال عزّةٍيمانية الأعلام أزدية النَّجرِ
- ٣٧ولمَّا أرادَ الله إعزاز دينهوتطهيره للأرض من نَجس الكفرِ
- ٣٨مَنعتم رسول الله من ظلم قومهوآويتموه بالحماية والنَّصرِ
- ٣٩فأصبح للإسلام للأزد ملكهكما كان ملك الجالهيّة بالقهرِ
- ٤٠وكان لذهل فضلهم باقتفائهِلإيثارهم في البأس والنائل الغمرِ
- ٤١أبا حسنَ أحسنتَ حتى تكاثرتْصِفاتكَ بالحسنى على المادح المطري
- ٤٢وأنعمت بالعمروف في السّخط والرضىعلى كلّ راجٍ من مُقلٍّ ومن مُثري
- ٤٣وأفضلت بالحسنى على كل حاسدٍفلم تجد الحسّادُ بداً من الشُّكرِ
- ٤٤فكيف تُضاهى بالغمام وإنّماأياديك تعلو عدَّ ما فيه من قَطْرِ
- ٤٥وكيف يُقال البحر أنت وأنت إنْسُئِلت عَطاءً جُدتَ بالبرِّ والبَحرِ
- ٤٦وتفضُلُ ليثَ الغاب أنك صائدٌليوثَ الوغى من غير نابٍ ولا ظُفْرِ
- ٤٧جُزيتَ عن الإخوان خيراً فإنّمالنفعهم مسعاكَ في السرِّ والجهرِ
- ٤٨تُدافعُ في الجُلى بمالك دونَهُموتُشركهم فيما تنالُ من الفَخْرِ
- ٤٩أطالَ ال اللهُ السَّلامة الغنَىلكى تسلم الحُسنى وتغنى ذوي الفَقرِ
- ٥٠وعاشَ بنوكَ الأكرمون وخُوّلوامدى الدَّهر ملكا نافذَ النَّهي والأمرِ
- ٥١ولا زالت الأعيادُ عائدةً لكمبفِطرٍ إلى أضحى وأضحى إلى فِطرِ
- ٥٢ودونكها من دُرّ ما صاغ خاطريوابدَعَهُ طبعي وأخلُصَهُ فكري
- ٥٣أتتك بالفاظ غرائبَ تحتهامعانٍ كما ضمَّ اللجين إلى التّبرِ