قصائد

يا للطلول ويالها من أربع

الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالعين

  1. ١يا للطّلول ويالها من أرُبعِمَثلت لنا بيْنَ اللّوى فالأجْرَعِ
  2. ٢عجباً نُجَدّد في عِراصِ رسومهاعَهدَ الهوى ونُجُودَها بالأدمُعِ
  3. ٣ونقول ما فعل الجميع وأين ليردُّ الجواب من الخَلاء البَلْقَعِ
  4. ٤عَهدي بها والدَّارُ جامعَةٌ لَنازَمناً وشعب الحَيّ لم يتَصَدّعِ
  5. ٥والأصْفياء من الأحبّة جيرةٌيَغْنَون في المصْطَافِ والمُتَربَّعِ
  6. ٦ولنا مسارحُ في مَلاعبِ للصّبىبيْنَ الجآذر والظَّباء الرتَّعِ
  7. ٧من كل آنسة منعَّمة الشّوىتختال بين محبَّرٍ ومُوشعِ
  8. ٨برزَتْ تثنّي في الدّلال كأنّماكُسيت مجاسِدُها غصونَ الخروعِ
  9. ٩وبدت ترقرق في فرند شَبابِهاكالشَّمس لائحةً أوان المطلعِ
  10. ١٠ولها غدير كالحنادس تحتهاقَمرٌ لعَشرٍ في الحساب وأربَعِ
  11. ١١سرب الأنيس به غنَيْنا مَرّةًزَمن الحمى والسَّربٌ غير مُرَوّعِ
  12. ١٢ثم انقضى عهدُ الجميع وعهدنالا غير أنا كالهيام النُّزّعِ
  13. ١٣يَعتَادُنا حرُّ الصَّيانةِ كلَّماخطرتْ به الذِّكرى خلالَ الأضلعِ
  14. ١٤ويهيجنا شمُّ النسيم إذا جرىويشوقنا شيمْ البُروق اللَّمعِ
  15. ١٥طال الولوعِ بذكر أيّام الصّبىعبثاً وهل في ردّها من مطمَعِ
  16. ١٦ولقد أرى لي في التعلُّل راحةًبتذكّر الماضي وإن لم يَرجعِ
  17. ١٧وأطيل شكوى حالتي وإخَالنيفي راحةٍ وغنىً ولَمّا أقنَعِ
  18. ١٨كم غابط لي وهو دُونيَ في الغنىلو قسْتُ ما معهُ رَضيتُ بما مَعي
  19. ١٩أو ما كَفَاني غُصّتي وتمسّكيبرضى أبي عبد الإله الأرْوَعِ
  20. ٢٠حسْبي جوارُ محمّدٌ بن مُعمّرٍووقوع شعري منه أحسنَ موقعِ
  21. ٢١بسعَادة لإرادةٍ ووفادةوزيادة من عادة لم تقطعِ
  22. ٢٢وهو الرَّبيع المستهلُّ غمامةُغوثُ الأرامل واليتامى الجوّعِ
  23. ٢٣والمطعم الأضياف طيَّبَ مالهزمن المحول غداة ريح زَعْزَعِ
  24. ٢٤وهو المطاول والُمنافس في العُلىويَعُدٌّ أن لا نفْع إن لم يَنْفَعِ
  25. ٢٥ويَخالُ أن المال حين يُضيعُهفيما يُفيدُ الحمدَ غيْرُ مُضيّعِ
  26. ٢٦لمحمّد بن معمر عَمُرْت لناسُبلُ المنافعِ في الطَّريق المهيعِ
  27. ٢٧وإذا العُفاة شكت صروفَ زَمانهاورأت عليْها الرّزق غير مُوسَّعِ
  28. ٢٨قصدت أبا عبد الإله فخيَّمتبفناء رَحبٍ الدَّار عَذب المشرَعِ
  29. ٢٩يعطى بلا مَنٍّ نفائس مالهويجودُ عفواً شيمة المتوَرّعِ
  30. ٣٠مُتفرد بالفضل لم أرَ مثلَهُفي فضلِه وبمثلِه لم أسمَعِ
  31. ٣١منها نُهىً وفصاحةٌ وسَماحةٌوعزيمةٌ في الخَير لمَّا تُدْفعِ
  32. ٣٢وتَواضعٌ في فعْله ومَقالِهتبدو عليه دلائل المُتَوَرِّعِ
  33. ٣٣وإذا أتته نعْمة لم تُطغِهوإذا عرَتهُ مُلِّمةٌ لم يضْرَعِ
  34. ٣٤متحَمّل في حال كل كريهةمتنبّه للحادث المتَوقّعِ
  35. ٣٥منعته همّتهُ الهجُوع فلَم ينَمْوكذاكَ من طلَب العُلى لم يَهْجَعِ
  36. ٣٦ولهُ معَالٍ في العَتيك وسؤدَدٌفي آل قَحطانَ المُلوك وتُبَّعِ
  37. ٣٧زيدت به الأَزْدُ افتخاراً واغتدَتْمضَرٌ تنافس في أعزَّ سُمَيدَعِ
  38. ٣٨حسدت خؤولتُه العمومة إذ رأتْأدنى الأقاربِ في المحلّ الأرْفعِ
  39. ٣٩ورأت فنونَ فضائلٍ وكارِملمحمّد من مقْتَفىً أو مُتْبَعِ
  40. ٤٠ومآثر نطقت بحمد محمَّدٌفي كل قطر كالخَطيب المُصَقّعِ
  41. ٤١أمحمّد بنَ مُعَمّرٍ أنت الَّذيأحيَيتَنا بحَيا الغُيوم الهُمَّعِ
  42. ٤٢أنتَ المُبيحُ لنا مراعيَ أنعُمٍآمالُنَا فيها سوارحُ ترْتعي
  43. ٤٣أنتَ الَّذي تضع الصّنيعة عنْدَنابصَواب رأي الجُود أحسَن موضعِ
  44. ٤٤أنتَ المحقّ إذا فخرت بسُؤدَدٍوعلىً وغيْرُك يا محمّدُّ مُدَّعي
  45. ٤٥ولكَ الثّناء الطّيبُ الحَسن الَّذيفي الثّوابُ لمن يقول ومَن يعي
  46. ٤٦عُمِّرتَ ياابن مُعَمر وبقيت فينعم بقاء النّاعم المُتَمَتّع
  47. ٤٧وبلغت عِزَّ سيادةٍ وسعادةٍفي سامعين من البَرّية طُوَّعِ
  48. ٤٨تعْلو على رتب المُلوك برتبةٍتحتَلّ في شرَفٍ أشمَّ ممنَّعِ
  49. ٤٩فأليكَها أدبيَّةً عربيَّةًكسُمَّوط درٍّ بالنُّضارِ مُرَضّعِ