يا للطلول ويالها من أربع
الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالعين
- ١يا للطّلول ويالها من أرُبعِمَثلت لنا بيْنَ اللّوى فالأجْرَعِ
- ٢عجباً نُجَدّد في عِراصِ رسومهاعَهدَ الهوى ونُجُودَها بالأدمُعِ
- ٣ونقول ما فعل الجميع وأين ليردُّ الجواب من الخَلاء البَلْقَعِ
- ٤عَهدي بها والدَّارُ جامعَةٌ لَنازَمناً وشعب الحَيّ لم يتَصَدّعِ
- ٥والأصْفياء من الأحبّة جيرةٌيَغْنَون في المصْطَافِ والمُتَربَّعِ
- ٦ولنا مسارحُ في مَلاعبِ للصّبىبيْنَ الجآذر والظَّباء الرتَّعِ
- ٧من كل آنسة منعَّمة الشّوىتختال بين محبَّرٍ ومُوشعِ
- ٨برزَتْ تثنّي في الدّلال كأنّماكُسيت مجاسِدُها غصونَ الخروعِ
- ٩وبدت ترقرق في فرند شَبابِهاكالشَّمس لائحةً أوان المطلعِ
- ١٠ولها غدير كالحنادس تحتهاقَمرٌ لعَشرٍ في الحساب وأربَعِ
- ١١سرب الأنيس به غنَيْنا مَرّةًزَمن الحمى والسَّربٌ غير مُرَوّعِ
- ١٢ثم انقضى عهدُ الجميع وعهدنالا غير أنا كالهيام النُّزّعِ
- ١٣يَعتَادُنا حرُّ الصَّيانةِ كلَّماخطرتْ به الذِّكرى خلالَ الأضلعِ
- ١٤ويهيجنا شمُّ النسيم إذا جرىويشوقنا شيمْ البُروق اللَّمعِ
- ١٥طال الولوعِ بذكر أيّام الصّبىعبثاً وهل في ردّها من مطمَعِ
- ١٦ولقد أرى لي في التعلُّل راحةًبتذكّر الماضي وإن لم يَرجعِ
- ١٧وأطيل شكوى حالتي وإخَالنيفي راحةٍ وغنىً ولَمّا أقنَعِ
- ١٨كم غابط لي وهو دُونيَ في الغنىلو قسْتُ ما معهُ رَضيتُ بما مَعي
- ١٩أو ما كَفَاني غُصّتي وتمسّكيبرضى أبي عبد الإله الأرْوَعِ
- ٢٠حسْبي جوارُ محمّدٌ بن مُعمّرٍووقوع شعري منه أحسنَ موقعِ
- ٢١بسعَادة لإرادةٍ ووفادةوزيادة من عادة لم تقطعِ
- ٢٢وهو الرَّبيع المستهلُّ غمامةُغوثُ الأرامل واليتامى الجوّعِ
- ٢٣والمطعم الأضياف طيَّبَ مالهزمن المحول غداة ريح زَعْزَعِ
- ٢٤وهو المطاول والُمنافس في العُلىويَعُدٌّ أن لا نفْع إن لم يَنْفَعِ
- ٢٥ويَخالُ أن المال حين يُضيعُهفيما يُفيدُ الحمدَ غيْرُ مُضيّعِ
- ٢٦لمحمّد بن معمر عَمُرْت لناسُبلُ المنافعِ في الطَّريق المهيعِ
- ٢٧وإذا العُفاة شكت صروفَ زَمانهاورأت عليْها الرّزق غير مُوسَّعِ
- ٢٨قصدت أبا عبد الإله فخيَّمتبفناء رَحبٍ الدَّار عَذب المشرَعِ
- ٢٩يعطى بلا مَنٍّ نفائس مالهويجودُ عفواً شيمة المتوَرّعِ
- ٣٠مُتفرد بالفضل لم أرَ مثلَهُفي فضلِه وبمثلِه لم أسمَعِ
- ٣١منها نُهىً وفصاحةٌ وسَماحةٌوعزيمةٌ في الخَير لمَّا تُدْفعِ
- ٣٢وتَواضعٌ في فعْله ومَقالِهتبدو عليه دلائل المُتَوَرِّعِ
- ٣٣وإذا أتته نعْمة لم تُطغِهوإذا عرَتهُ مُلِّمةٌ لم يضْرَعِ
- ٣٤متحَمّل في حال كل كريهةمتنبّه للحادث المتَوقّعِ
- ٣٥منعته همّتهُ الهجُوع فلَم ينَمْوكذاكَ من طلَب العُلى لم يَهْجَعِ
- ٣٦ولهُ معَالٍ في العَتيك وسؤدَدٌفي آل قَحطانَ المُلوك وتُبَّعِ
- ٣٧زيدت به الأَزْدُ افتخاراً واغتدَتْمضَرٌ تنافس في أعزَّ سُمَيدَعِ
- ٣٨حسدت خؤولتُه العمومة إذ رأتْأدنى الأقاربِ في المحلّ الأرْفعِ
- ٣٩ورأت فنونَ فضائلٍ وكارِملمحمّد من مقْتَفىً أو مُتْبَعِ
- ٤٠ومآثر نطقت بحمد محمَّدٌفي كل قطر كالخَطيب المُصَقّعِ
- ٤١أمحمّد بنَ مُعَمّرٍ أنت الَّذيأحيَيتَنا بحَيا الغُيوم الهُمَّعِ
- ٤٢أنتَ المُبيحُ لنا مراعيَ أنعُمٍآمالُنَا فيها سوارحُ ترْتعي
- ٤٣أنتَ الَّذي تضع الصّنيعة عنْدَنابصَواب رأي الجُود أحسَن موضعِ
- ٤٤أنتَ المحقّ إذا فخرت بسُؤدَدٍوعلىً وغيْرُك يا محمّدُّ مُدَّعي
- ٤٥ولكَ الثّناء الطّيبُ الحَسن الَّذيفي الثّوابُ لمن يقول ومَن يعي
- ٤٦عُمِّرتَ ياابن مُعَمر وبقيت فينعم بقاء النّاعم المُتَمَتّع
- ٤٧وبلغت عِزَّ سيادةٍ وسعادةٍفي سامعين من البَرّية طُوَّعِ
- ٤٨تعْلو على رتب المُلوك برتبةٍتحتَلّ في شرَفٍ أشمَّ ممنَّعِ
- ٤٩فأليكَها أدبيَّةً عربيَّةًكسُمَّوط درٍّ بالنُّضارِ مُرَضّعِ