قصائد

لا تنكرن الصبا والدمع والأرقا

الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالقاف

  1. ١لا تنكرنَ الصّبا والدَّمع والأرقاواعرف ثلاثةَ أَدواء لمن عشقا
  2. ٢ماذا يكتّم من سُقم وصفرتهجسم إذا قلّ قوت الصّبر لي قلقا
  3. ٣وكيف يسطيع إلا فيض عبرتهطَرف إِذا خفقت ريح الصَّبا خَفقا
  4. ٤فخلَّني وهوى يَمري الملامُ لهُدَمعاً إذا قلّت أنتَ استبقه سَبقا
  5. ٥لقد جزعت وعين الحي جازعةوقد لقيت غداة الفرقة الفرَقا
  6. ٦أَبدت عميرة صداً عن زيارتنامن بعد ما أَلزمتنا في الهوى علقا
  7. ٧أَلا بطائفِ ذكري قلَّ ماذهبتعني وطيف خيال ريما طرقا
  8. ٨قد أبرزتْ بدرتم في مجاسدهاوهزهزتْ غصن بان فوق دعص نقا
  9. ٩واقبلت تتهادى في مجاسدهاكالشمس حين اكتست في المغرب الشفقا
  10. ١٠تختال في غرر الريغان مائِسةميس القضيب تثنَّى ينفض الورقا
  11. ١١تريك اسود غريباً إذا حسرتمن الغدائر يغشى ابيضاً يققَا
  12. ١٢قد كُنْتُ أسريتُ في ليل الهوى خَبَباحيناً وأَجريتُ في خيل الهَوى طَلَقا
  13. ١٣ملازماً لنديم الكاس يَمنحُنيبالرَّاح مُصْطبحاً طوراً ومُغتبقا
  14. ١٤كملذةٍ سَلفت منّي ومنهُ علىشرب الصَّبوح إذا ديك الصّباح زقا
  15. ١٥في روضة وغدير كلّما سَحبتعليه إذ يالهاريجُ الصّبا اصطفقا
  16. ١٦بفتيةٍ وبفتيان إذا ثَمِلوالم تلقَ بينهم بُخْلاً ولا نَزقا
  17. ١٧ظَلنا نعلّل بالسّراء انفسناوالدنّ يقلس فيما بيننا علِقا
  18. ١٨من قهوة كلما شيب المزاج بهاأَبدت على ذهب من لؤلؤ فَلَقَا
  19. ١٩حتى كأن عقيقا في زجاجتناأُذيب والمسكُ في حافاتها سُحِقا
  20. ٢٠ثم ارعويتُ وكان اللهو من أربيلو أنني خلت في نفسي الصّبا رَمقا
  21. ٢١ولّى الشباب وهذا الشيبُ أَلبَسَنيمن بعد جدة لبسٍ حُلَّةٍ خَلَقا
  22. ٢٢وفَرّق الدَّهر أحبابي وأبدلنيمنهم عُداةً ومن برَد الحَشَا حُرقَا
  23. ٢٣يا دهرُ غيّرتَ حالات السّرور وماغيّرتَ لي عادةً حُسنى ولا خُلقا
  24. ٢٤وقد أَراني ببغضاء العِدى شجَنامنغِّصاً وبكاسات الأذى شَرِقا
  25. ٢٥لولا أبيّات شعر استَريح بهامن لوعة الهَمّ ذابت مُهجتي بَرَقا
  26. ٢٦لا بدّ أن يظهر المصدورُ نفثَتهومن أَطاق لشكوى وجَده نطقا
  27. ٢٧إذا عزمت لتفريط المَدائِح فيذهل ويعرب جاء الشّعر مُتّفقا
  28. ٢٨السيّدين الهُمامين اللّذين هُمابكل آبدة في المجد قد لحقا
  29. ٢٩غنتهما الشّيَم الحُسنى كأنّهمامن جوهري كرم الأخلاق قد خُلِقا
  30. ٣٠تألّقا ببهاءٍ لائقٍ بهماواشرقا بضياء يملاُالأفقا
  31. ٣١متوَّجان بتاجيْ رفعةٍ وعُلىًمطوَّقان بطوقيْ عفةٍ وتُقى
  32. ٣٢بالهمّة اشتمَلا بالعزمة انتعَلابالحدّة اتّشحا بالنجدة انتطقا
  33. ٣٣حاراهما في الورى غُلبُ المُلوك وقدجاز المدى وإلى حدَّ العُلى سبقا
  34. ٣٤كلاهما جاشَ بحراً بالنّدى لجباًلنا وجاد غماماً بالحَيا غدقا
  35. ٣٥آل العَتيك وابناء الملوك لهمُفي الأرض نور فخارٍ يبهر الفَلَقَا
  36. ٣٦من لم يدنْ بجُسَيْماتِ العُلى لهمُفقد ألام ورام الجهل والخرقا
  37. ٣٧يا حاسداً لهم بالبغي مُتْ كَمداًوعاجزاً عنهم في السّعي ذَبْ حَنَقا
  38. ٣٨ياسيديَّ خذا صدق النصيحة مِننفسي ولا تقبَلا من غيْريَ المَلقا
  39. ٣٩وها كماها كعقد التّبر زينهمفصّل الدّر فيما بينه نسقَا
  40. ٤٠ولا يزال ذكيُّ المسك من مدحيفيكم إِذا مسَ أَعراضاً لكم عبقا