أفي كل دار زرت لي قلب هائم
الستاليمملوكيالطويلحزنالميم
- ١أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائمودرّة مسفوح من الدَّمع ساجمِ
- ٢ومستنشق أنّى جرى نَفسُ الصبَّاوحيث يلوح البرق نظرة شائِمِ
- ٣رأيتُ الهوى حَتماً عليَّ مع الصَّباففيم عليَّ البين ضربة لازمِ
- ٤رضىً وخضوعاً هكذا حكم الهوىعلينابظلم الآنسات النّواعمِ
- ٥تعرَّضن مرآى العين حتى أريننامخائلَ حاجاتِ النفوسِ الحوائمِ
- ٦برزنَ عليهنالملائمُ وسْوَستحُلّي على لَبائها والمعاصمِ
- ٧ورَقرَقن ألحاظ المها وكأنّمانصبْن لنا أجياد أُدْم الصّرائمِ
- ٨جعلن صِباحَ الأوجه الغُرّ هادياًلمن ضلَّ في ليل الشّعورالفواحمِ
- ٩وممكورةِ السّاقين مجدولة الحشامنعَّمة الأطراف ريّا المآكمِ
- ١٠أَشرنا إليها بالهوى فتذلّلتبعَبرة مظلومٍِ وجفوة ظالمِ
- ١١فديناكِ من معشوقة بغَّضت لناعلى نصحه في حبّها كلَّ لائمِ
- ١٢بخلت بمعروف النَّوال ولم تَجدْعلى ذاك بُداً من هوىَ لك لازمِ
- ١٣كليني لطول الليل ولْيهنكِ الكَرَىمن النّوم أَنّي بتُّه غيرَ نائمِ
- ١٤صحبتُ لشجوي كلِّ شجو كأنّمابما فاض من عيني بكاء الحمائمِ
- ١٥بذلت لحقِّ الوجد عَبرة بائحٍوصنت بفضل الصّبر لوعة كاتمِ
- ١٦إذا لم أَجد للعَتبِ في البث مذهباًطويت عليه كالّلهيف حَيازمي
- ١٧سأحمل وحدي ثقل خَطب أَبان ليمع العسر فقدانَ الخليل المُساهمِ
- ١٨فللْوجد ما أسطيعه من تَجَلُدٍوللخطب ماأعددته من عزائمي
- ١٩ولله صبري واحتمالي وعفّتيعلى زور وَشَّاء وغيبة شاتم
- ٢٠سقى الله أَجوازالفلا كلَّ صيبٍولا جرّدت أيدي القِلاص الرّواسمِ
- ٢١إذا ضاق بي أمر وحاذرت نبوةًوعفت مكاناً ليس لي بملائمِ
- ٢٢تركت متون العيس مفلولة الشّبابوخد المهاري دامياتِ المناسمِ
- ٢٣لعل النّوى يزداد للقلب سلوةًبمندمل من جرحه المتلاحمِ
- ٢٤وإني على ضنك المقام لقانعٌبعَيشي إلا في دنيّ المطاعمِ
- ٢٥جَزى الله عنّاآل نبهان صالحاًوكانوا همُ بالعارفات الجسائمِ
- ٢٦نشيم بروقَ المُزن من أُفق جُودهموترعى ذَراهم غبَّ تلك الغَمائمِ
- ٢٧ونُلْزمهم أثقال كلَّ مهمةٍوكلهمُ رحبٌ بها غير سائمِ
- ٢٨وجدنا سنا البدرين ذُهلٍ ويعربٍدليلا لسارٍ في ارتياد المغانمِ
- ٢٩أبي الحسن القرم الأغرّ وصنوِهأبي العرب النّدب الجواد الضُّبارمِ
- ٣٠هلالَيْ بني نبهان وابنَيْ أميرهاوتِربا عُلاها في الذّرى والجراثمِ
- ٣١هما شاطئا بحر السّماح كلاهُمايجيش بآذيِّ البُحور القماقمِ
- ٣٢هما علما عزّ تَسامى ذُراهماببُنيان مجدٍ لا يُراعُ بهادمِ
- ٣٣وقد رقيا بيتيْ عُلىً أحرزَاهماببَسط الأيادي واحتمال المغارمِ
- ٣٤بني عُمَرً أَعطاكما الله ثروةًمن العزّ ميراثَ الملوك الأكارمِ
- ٣٥أَدلّوا بطاعات الّرجال فإنّمالكم حسناتٌ فيهم كالشكائمِ
- ٣٦أمنتم من السُّمار ما يذكرونهُعليكم سوى أحدوثةٍ في المكارمِ
- ٣٧وأنتم متى ما يعجم الدّهرُ عودَكميذقْ في القنا المرَّان طعمَ العلاقمِ
- ٣٨مدحتكمُ أُني على فضل سعيكمبآنفة والسّالف المتقادِمِ
- ٣٩وإلاَّ أَصادفْ مثلكم لي سادةًفلن تظفروا في الدّهر مثلي بخادمِ
- ٤٠تسومونه سُخطاً ويستعطف الرضىوتولون ما يغنى ويجري بدائمش
- ٤١أَيبلغ نصحاً بينَ نصحي وحلمكمسعاية واشٍ بيننا بالنمائمِ
- ٤٢وإني وإن أَوجدتكم شعرَ جروللمئنٍ به منكم على جود حاتم
- ٤٣أَباحسن ويا أبا العرب أَسْلَمالدى شرفٍ باقٍ على الدْهر سالمِ
- ٤٤وخلا بنا العلياء في ربع نعمةمن العزّ مأّهولَ الرُّبى والمعالمِ