قصائد

زمان الصبا حييت هل أنت عائد

الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١زمانَ الصّبا حييّتَ هل أَنت عائدُكما أن قِدْماً عهدُنا والمعَاهِدُ
  2. ٢لياليَ لا يُنكرون لهوى وصبوتيوأيام لا يفرَن عنّي الخرائدُ
  3. ٣وإذ نحن يغدونا ضحىً وأَصائِلاًجَنَى شجرِ اللَّذات والظلُّ باردُ
  4. ٤بمغنىً ورَوضاتٍ رواتع بيناربائبُ أَترابٌ عليها مجاسدُ
  5. ٥هززنَ غصونَ البان يرتجُّ تحتهاروادف يعلوها ثُديُّ نواهِدُ
  6. ٦ويمشين بين الوشي والحلى نهداًنعائمَ يَسعى حولهنَّ الولائدُ
  7. ٧ولي في مغانيها محلٌّ ملائمٌومستمتعٌ صافٍ والفُ مواددُ
  8. ٨فيا حسنَ أيّام الشَّباب وطيبهاوفيها الهوى يقظانُ والعيش راشدُ
  9. ٩وكنّا كغصني بانةٍ في خَمْيلةٍأَنافا كلا الغصنين ريّان مائدُ
  10. ١٠صِبا سابح في غمرة الحب مُترفله بهوَى اللَّذاتِ داعٍ وقائدُ
  11. ١١فلما أَفاقت نشوةٌ من غرامهوضاقت به في الملهيات المقاعدُ
  12. ١٢تداركَهُ حِلمُ الوَقار وذادهُمن الشيب عن غيّ الشبيبة ذائدُ
  13. ١٣وأَصبحَ مشغولاً بإصلاحِ ما مضىله مدةٌ من شأنه وهو فاسدُ
  14. ١٤على أَنه مّما يهيج اشتياقهعلى قِدمَ العهد ادّكارٌ مُعاودُ
  15. ١٥تَذوب قلوبُ العاشقين صبابةًوتبقى القلوبُ القاسياتُ الجلامِدُ
  16. ١٦خليليَّ ما أحلَى الهوى من عُلالةٍلأهل الصِّبا لو لا الفِراقُ المُباعِدُ
  17. ١٧ويا لك يومَ البين من موقفٍ لنابَدت في أسرار وحُلَّت عَقائِدُ
  18. ١٨غداة افترقنا لم يكن من جميعهابسهم الهوى إلا مَصيدُ وصائدُ
  19. ١٩وممتلئ شَجواً يُفيّض عَبرةًمَراها لهيبٌ من جوى الشَّوق واقدُ
  20. ٢٠وسرُّ بتوديع يخالسُ رقْبةتُراقُبها منه العيونُ الرَّواصدُ
  21. ٢١ألا هل وفتْ بالعهد إذ وجدت بِناعلى بُعدها الحسناءُ ما أن واجدُ
  22. ٢٢فإن يك فيها البعدُ أحدث سلوةًفأنّ غرامي ثابتٌ متزايِدُ
  23. ٢٣وإن لَذّ في ليل التمام لهَا الكرىفإني على طول اللَّيل ساهِدُ
  24. ٢٤بعينيَ من رَعْي الكواكبِ شاغلٌإذا هجعتْ بالأْخلياءِ المرَاقدُ
  25. ٢٥وَحسبُ المعنّى يحملُ الهمَّ وحدهوهل مسعدٌّ للحرّ فيها يُكابدُ
  26. ٢٦أعدّ لنفسي مثلها لخليلهِاوأنىَّ ليَ المُصفْى وأَينَ المُساعِدُ
  27. ٢٧وأَبغي مداراةَ الرَّفيق كأنّنيلمن اْبتغي منه الوصالَ مُجاهِدُ
  28. ٢٨واكثر من شكوى الزَّمان كأّنهلأهل الحجى والمكرماتِ مُكايِدُ
  29. ٢٩متى تَرتوي الآمال من وردِ مطلبٍوقد مُنعت بالبخل عنها المواردُ
  30. ٣٠نُحاول إحسانَ الملوك وقد مَضواونرجو غنى بَالشعر والشّعرُ كاسدُ
  31. ٣١إذا سائني فعل الذّين أَراهُمُبَكيتُ من السّادات من أنا فاقِدُ
  32. ٣٢قد انقرضَتْ أهلُ القريض وأقصرتمن الذل عن قصدِ الملوك المقاصِدُ
  33. ٣٣ولو لا أَبو عبد الإله لعُطِّلتمجالسُ معروفٍ وأَقوتْ مشاهِدُ
  34. ٣٤حَمدتُ على سعي الجميل مُحمَّداًوأنّي لدهرٍ عاش فيه لحامِدُ
  35. ٣٥وقد عمّرَ الدنيا لنا ابن مُعمَّرٍكما هو للبيت العتيكيِّ شائِدُ
  36. ٣٦كفانا ملمّاتِ الحوائج سيدُيعزّبه جارٌ وينجحِ وافِدُ
  37. ٣٧لديه الجنابُ الواسعُ السهل لم يزلخصيبَ الذُّري ماذمّ مرعَاه رائِدُ
  38. ٣٨دعته إلى تحصيل كلّ فضيلةخلائق فيه ركبت وعوائِدُ
  39. ٣٩له حسبٌ بالجود والبأس طارفٌومجد عن الصّيد الأعزّة تالدُ
  40. ٤٠وللنّاس في الفضل اشتبَاهٌ وشركةٌوان أَبا عبد الإله لواحِدُ
  41. ٤١وكيَف يُبارَي مَن له الأزْد أُسرةونبهانُ جَدُّ والمعمٌّر والِدُ
  42. ٤٢ومن مُضر الحمراء طابت خُؤلةٌله مجدُها في بيت عدنان صاعِدُ
  43. ٤٣هم حِزبهُ السّادات من آل خِنْدفِله منهمُ حصن وسيفٌ وساعِدُ
  44. ٤٤بها ليل من آل النبيّ وجوههميُداوي بها المعمى وتُكفَى الشّدائدُ
  45. ٤٥له في كلا بيْتي مَعّدٍ ويَعربٍعلى الشرف العالي ذُرىً وقواعدُ
  46. ٤٦هنيئاً أَِبا عبد الإله لك العلىوانك لم يقربك فيها مُنادِدُ
  47. ٤٧كفاك امتلاءُ الأَرض منك مواهباًوحسبك علمُ النّاس انك ماجِدُ
  48. ٤٨وفي كل قلب من لديك محبةٌوفي كل أُفق من جميلك شاهدُ
  49. ٤٩سَحابك مدرارٌ إذا هيَ اخلفتسحائب غيم خُلّبٌ ورواعِدُ
  50. ٥٠فَما لمعَاليكَ الشّريفة لاحقٌولا لأياديك الكريمة جاحِدُ
  51. ٥١وقد فقتَ بالفَضْلِ المُلوكً نيابةًبأن كثيراً منهم لك حاسِدُ
  52. ٥٢يَرونَ لكَ الفضلَ الذي يعرفونهوكلُّهم من ذلك الفَضْل قاعِدُ
  53. ٥٣أَلم تعلمَوا أَنَّ السّماحّة سؤدَدُوإنْ كل شيء ما خلا الحمدَ نافِدُ
  54. ٥٤وهل يستويَ ضِدّان في الحمد راغبوآخرُ في كسْبِ الفضيلَة زاهدُ
  55. ٥٥وأَنت أَبا عبد الإله محمّدًوجدناك محموداً لديكَ الفوائدُ
  56. ٥٦فلاذت بك الآمالُ منا وأقبلَتإِليك القوافى المحكَمات الأَوابِدُ
  57. ٥٧عرائسُ اترابٌ بكورٌ مهُورُهاتزول وهنَّ الباقيات الخوالِدُ
  58. ٥٨وهن لأَعراض الملُوك ملابسٌوهنَّ لأَجياد المعَاني قَلائِدُ
  59. ٥٩فان غُيّبَتْ عنها رجالٌ فإنّهاإليك إذا عنْهُم عوانٍ شوارِدُ
  60. ٦٠فعَمرّت طول الدَّهر يا ابن معمّرٍإليك العُلى تَنساق والعيد عائدُ
  61. ٦١تنالُ أَياديك الوليَّ بغبطةٍوتبقى ويفديك الحسودُ المعانِدُ