أعرفت ربعا غير آهل
الطرماحأمويمجزوءاللام
- ١أَعَرَفتَ رَبعاً غَيرَ آهِلقَفرَ الرُسومِ بِبَطنِ حائِل
- ٢أَقوى وَغَيَّرَهُ اِختِلافُ تَناسُخِ الحِجَجِ النَواسِل
- ٣خَلَقاً كَأَنَّ تُرابَ مَدرَجَتَيهِ يُنخَلُ بِالمَناخِل
- ٤وَكَأَنَّما بَسَطَ الشَواطِبُ بَينَها حُصُرَ الرَوامِل
- ٥بانَ الخَليطُ مِنَ الخَليطِ لِداعِيَي بَينٍ مُعاجِل
- ٦وَخَلا القَرينُ مِنَ القَرينِ مِنَ القُوى وَمِنَ الحَبائِل
- ٧وَصَلوا العَشِيَّ إِلى الجَواشِنِ وَالغُدُوَّ إِلى الأَصائِل
- ٨بِالعيسِ مُصغِيَةَ الخُدودِ لِأَزمَلِ الحادي المُوائِل
- ٩قوداً تَجاسَرُ بِالحُدوجِ بِشاطِئِ الشَرَفِ المُقابِل
- ١٠فَمَضَوا وَصَحبي قائِلونَ بِظِلِّ أَهيَفَ ذي مَخايِل
- ١١قَليقٍ لِأَفنانِ الرِياحِ لِلاقِحٍ مِنها وَحائِل
- ١٢مِن بَينِ مُعتَدِلِ البِناءِ وَبَينَ ضاحي الظِلِّ مائِل
- ١٣أَوتادُهُ وُرُكُ الرِحالِ مُطَنَّباتٍ بِالحَمائِل
- ١٤وَعِمادُ أَوسَطِهِ عتاقُ صَفائِحِ اليَمَنِ الفَواصِل
- ١٥وَسَما عَلَيهِ مِن بُرودِ الأَتحمِيَّةِ وَالمَراجِل
- ١٦حَتّى إِذا صَغَتِ الظِلالُ بُعَيدَ هَروَلَةِ العَساقِل
- ١٧وَاِنجَبنَ عَن حَدَبِ الإِكامِ وَعَن جَماعيرِ الجَراوِل
- ١٨وَصَغا العَشِيُّ وَبانَ أَلوانُ المِساحِ مِنَ الأَعابِل
- ١٩مِن بَينِ رُيَّعِها الضَوابِعِ أَو شَوامِذِها الشَوائِل
- ٢٠مَعكوسَةً بِعُرى الحَزائِمِ وَالأَزِمَّةِ بِالحَدائِل
- ٢١فَتَرو النَجائِبِ حينَ رُدْدَت بِالرِحالِ وَبِالرَحائِل
- ٢٢بِالمَيسِ وَالحُصُرِ الجِيادِ يَزينُها رَقمُ العَثاكِل
- ٢٣حَتّى مَرَرنَ بِنا يَخِدنَ خِلالَ ذي قَطَنٍ فَحامِل
- ٢٤يَسمون لِلسَلَفِ المُقَدْدَمِ ذي البَهاءِ وَذي التَهاوُل
- ٢٥فَنَفرنَ حينَ عَرَفنَ شَخصِيَ ماثِلاً دونَ الرَواحِل
- ٢٦نَظَرَ الظِباءِ سَمِعنَ صَوتَ مُكَلِّبٍ أَو صَوتَ حابِل
- ٢٧ما زِلتُ أَقتَرِضُ الحَديثَ لَهُنَّ مِن حَقٍّ وَباطِل
- ٢٨وَأَجِدُّ ثُمَّ أَقولُ فيأَدنى مُهازَلَةِ المُهازِل
- ٢٩قَولاً يَكادُ يُنَزَّلُ الأَروى مِنَ الشُعُفِ العَواقِل
- ٣٠وَأَصَبُّهُنَّ مِنَ الأَيمنِ مَرَّةً وَعَنِ الشَمائِل
- ٣١فِعلَ المُديرِ إِذا أَدارَ بِغِرَّةِ الصَيدِ المُخاتِل
- ٣٢حَتّى أرعَوَينَ إِلى حَدِيثِيَ بَعدَ إِرعادِ الخَصائِل
- ٣٣وَخَضَعنَ لي بَعضَ الخُضوعِ عَنِ التَنازُحِ وَالتَحاوُل
- ٣٤وَرَنَونَ مِن خَلَلِ الخُدورِ بِأَعيُنِ البَقَرِ الخَواذِل
- ٣٥مِن كُلِّ ذي ذَنَبٍ يُرىبِخُدودِهِ وَشمُ الأَنامِل
- ٣٦كُمتٍ تُشَبِّهُها عِتاقَ قَرائِنِ السِبتِ العَواطِل
- ٣٧لَأمٍ تَحِنُّ بشهِ مَزاميرُ الجَنائِبِ وَالأَشامِل
- ٣٨وَكَأَنَّما يُذري الهَباءَ بِهِ مَراويحُ المَجادِل
- ٣٩صَلتِ العَوارِضِ لَبَّسَتهُ سُدولَها أَيدي السَوادِل
- ٤٠فَكَأَنَّ نائِسَهُ العَرارُ عَرارُ بُطنانِ الخَمائِل
- ٤١لَولا مُراقَبَةُ العُيونِ إِذا شَزَرنَ وَقيلُ قائِل
- ٤٢وَمَخافَةٌ لِنَبا المَقالَةِ في المَقامَةِ وَالمَحافِل
- ٤٣وَتَيَقُّنُ الخَبَرِ المُرَجْجَمِ ذي المُشاكَلَةِ المُشاكِل
- ٤٤وَتَنَظُّري لِغَدٍ وَماأَعنى بِهِ مِن فَرطِ قائِل
- ٤٥بَعدَ القَصاءِ لَقَد شَفَيتُ الحَائِماتِ مِنَ الغَلائِل
- ٤٦مِنّي وَمِنكِ عَلى حِذارِ رَدى المَصادِرِ وَالمَناهِل
- ٤٧هَيهاتَ أَخلَقَ ما لَدَيكِ مَنَ العَلائِقِ وَالوَسائِل
- ٤٨وَاِرتَثَّ حَبلُكَ إِذ نَأَيتِ بِما يَرِثُّ مِنَ الحَبائِل
- ٤٩وَطَوَيتِ كَشحاً لِلصَريمَةِ في مُجامَلَةِ المُجامِل
- ٥٠بِقِرانِ جاذِبَةٍ تُنَسْسِي عَهدَ ذي الوَصلِ المُواصِل
- ٥١حَتّامَ أَنتَ تَهيمُ لاحَتّامَ بِالأُنسِ المُزايِل
- ٥٢لا تَستَفيقُ وَلا تَفيقُ وَلا تَريعُ إِلى العَواذِل
- ٥٣وَذَكَرتَ أَهلَ رُوَيمَتَينِ تَوَهُّماً ذِكرَ المُماثِل
- ٥٤شَمَّ العَلوقِ مِنَ الهِجانِ نَقِيَّ أَجلادٍ قَواحِل
- ٥٥و مُغَمِّضٍ أَشِبٍّ مَخوفِ رَدى الأَعالي وَالأَسافِل
- ٥٦قَد بِتُّ أَدأَبُهُ إِلَيكَ بِغَيهِبٍ هَدِبِ الغَياطِل
- ٥٧أَجتابُ ظُلمَتَهُ بِضَخمِ مَجامِعِ الدَأَياتِ بازِل
- ٥٨كَمُكَدَّمٍ لَم يُبقِ قانِصُهُ لَهُ غَيرَ الحَبائِل
- ٥٩يَكسونَهُ عِندَ اللِقاحِ نِطافَ ذي خَضَلٍ شُلاشِل
- ٦٠مِن مُعجِلِ مَهوٍ رَذيمٍ أَو كُمَيتِ اللَونِ آيِل
- ٦١مِن طَيِّ مُنجَذِبِ الفِرارِ ضُروعُها مِثلُ المَكاحِل
- ٦٢حُقبٌ تَفَرَّقَتِ الرَبيعَ مِنَ الرُبا وَمِنَ المَسايِل
- ٦٣حَتّى إِذا بُهمى المِتانِ جَرَت وَكانَت كَالنَسائِل
- ٦٤وَرَمى مَناخِرَها السَفىمِنهُ بِمُركوزٍ وَذابِل
- ٦٥ذَكَرَ الثِمادَ وَفي الثِمادِ وَقَد ذَوى باقي الثَمائِل
- ٦٦أَو شالُ أَنطِفَةٍ بَقينَ بِحَومِ أَرخافٍ قَلائِل
- ٦٧بيضٌ يَلُحنَ كَأَنَّهُنْنَ مُتونُ أَسيافٍ فَواصِل
- ٦٨فَاِنصاعَ يَطرُدُها وَيَحمِلُها عَلى غَيبِ المَحامِل
- ٦٩يَرعى هَواديها وَيُلحِقُ بالِيَ الخُذلِ الزَوامِل
- ٧٠يَقلونَ قَلواً وَهوَ يَزمُلُ مِراخاءً مُواغِل
- ٧١ضَرِمُ الشَذاةِ عَلى الحَميرِ إِذا غَدا صَخِبُ الصَلاصِل
- ٧٢إِنّي اِعتَمَدتُكَ يا يَزيدُ وَنِعمَ مُعتَمَدُ الوَسائِل
- ٧٣أَرجو نَوافِلَ مِن يَدَيكَ وَأَنتَ مَبسوطُ النَوافِل
- ٧٤بِزِوَرَّةٍ تَمطو النُسوعَ بِنا مَطا صُلبٍ وَكاهِل
- ٧٥أَيَزيدُ يَاِبنَ ذَرا الحَواصِنِ وَالعَقائِلِ لِلعَقائِل
- ٧٦وَاِبنَ المُتَوَّجِ لَلمُتَوْوَجِ وَالحُلاحِلِ لِلحُلاحِل
- ٧٧وَاِبنَ القَماقِمَةِ القَمامِسَةِ الخَلاجِمَةِ المَقاوِل
- ٧٨وَالأَقدَمينَ الأَوَّلينَ غِنىً وَذِكراً غَيرَ خامِل
- ٧٩وَالخِضرِمينَ المُخصِمينَ الأَطوَلينَ لَدى التَطاوُل
- ٨٠وَالدافِعينَ النافِعينَ لِكُلِّ مُختَبِطٍ وَسائِل
- ٨١وَالأَطيَبينَ الأَكرَمينَ الأَفضَلينَ لَدى التَفاضُل
- ٨٢وَاِبنَ الأَغَرّينَ الكِرامِ ذَوي المَآثيرِ الأَوائِل
- ٨٣وَاِبنَ الهُمامِ ابنِ الخِيارِ ذَوي المَآثِرِ وَالمَآكِل
- ٨٤إِنَّ الأَغَرَّ اِبنَ الكَرامِ لِكُلِّ بِطريقٍ مُخايِل
- ٨٥سامى جَسيماتِ الأُمورِ فَنالَها عِندَ التَناوُل
- ٨٦وَإِذا تَزاحَمَتِ المَناكِبُ في الرَخاءِ وَفي الزَلازِل
- ٨٧لا ذَت بِهِ أَهلُ العِراقِ بِلا أَلَفَّ وَلا مُواكِل
- ٨٨وَتَرى لَدَيهِ مِنَ الرِفاقِ وَحَضرِ جُمّاعِ القَبائِل
- ٨٩مِن بَينِ وَارِدَةٍ يُماحُ لَها وَصادِرَةٍ نَواهِل
- ٩٠نِعمَ المُناخُ إِلَيهِ أَنتَ لِدَفعِ ضَميمٍ أَو لِنازِل
- ٩١تُعطي الرَغائِبَ حينَ يُخللِفُ ما يُؤَمِّلُ كُلَّ آمِل
- ٩٢وَتَجودُ مِن عَينٍ ضَفوفِ الغَربِ مُترَعَةِ الجَداوِل
- ٩٣لا الثَمدُ يَنقُصُها وَلاعَلَلُ الدِخالِ مِنَ المَداخِل
- ٩٤أَيَزيدُ عَمَّ المَجدُ مِنكَ المُحتَفينَ وَكُلَّ ناعِل
- ٩٥مَلِكٌ تَدينُ لَهُ المُلوكُ أَشَمُّ عَصّاءُ العَواذِل
- ٩٦تَرّاكُ أَندِيَةِ السَفاهُ وَقائِلٌ لِلخَيرِ فاعِل
- ٩٧غَمرُ البَديهَةِ بِالنَوالِ إِذا غَدا سَبطُ الأَنامِل
- ٩٨نَطِقُ المَقالَةِ قائِلُلِلمُستَكِنّاتِ المَفاصِل
- ٩٩تَحتَ المُغَمَّضَةِ العَماسِ مِنَ المَخارِجِ وَالمَداخِل
- ١٠٠أَزرى بِخُفضِكَ يا يَزيدُ أَوانُ تَجريدِ المَناصِل
- ١٠١في مُستَحيرِ رَدى المَنونِ وَمُلتَقى الأَسَلِ النَواهِل
- ١٠٢خَلَطَ العضساكِرَ بِالعَساكِرِ وَالقَنابِلَ بِالقَنابِل
- ١٠٣في كُلِّ أَرعَنَ ذي بَوارِقَ بِالعَشِيِّ وَذي هَواطِل
- ١٠٤مُتَجَدِّدِ الآثارِ ذيلَجَبٍ كَثيرٍ وَحى الصَواهِل
- ١٠٥كَوَغى القَطا ما يَستَبينُ بِهِ المُحَدِّثُ قيلَ قائِل
- ١٠٦ما زِلتَ تَخفِقُ فَوقَ رَأسِكَ رايَةٌ في رَأسِ عامِل
- ١٠٧تَغشى بِحِزقَيها المَتالِفَ ذاتَ دُفّاعٍ وَوابِل
- ١٠٨تَذَرُ الإِكامَ فَضاً وَتَجهَرُ ما وَرَدتَ مِنَ المَناهِل
- ١٠٩بِمقانِبٍ فيها المَنايا بَينَ أَثناءِ القَساطِل
- ١١٠فيها سَفاسيقُ الدَماءِ يَلُحنَ مِن جَسِدٍ وَسائِل
- ١١١وَلَقَد صَبَرتَ عَن المُسيءِ وَعَن مُكايَلَةِ المُكايِل
- ١١٢فَخَرَجتَ مُبتَدِئاً نَفوذَ سَوابِقِ العُصَبِ الأَوائِل
- ١١٣وَاِحتَلَّ بَيتُكَ حَيثُ حلْلَ بِذِرَوَةِ القُحَمِ الأَطاوِل
- ١١٤وَنَزلتَ عَن عِرضِ الذَليلِ بِمَنزِلٍ أَشِبِ المَعاقِل
- ١١٥وَأَبَت صَفاتُكَ أَن يُؤَيْيِسَ صَفحَها وَقعُ المَعاوِل
- ١١٦وَبَلَغتَ أَفضَلَ ما تُريدُ مِنَ المَكارِمِ وَالفَضائِل
- ١١٧وَأَخَذتَ قَمرَكَ بِاليَمينِ بِفَوزِ خَصلاتِ المُناضِل