قصائد

أعرفت ربعا غير آهل

الطرماحأمويمجزوءاللام

  1. ١أَعَرَفتَ رَبعاً غَيرَ آهِلقَفرَ الرُسومِ بِبَطنِ حائِل
  2. ٢أَقوى وَغَيَّرَهُ اِختِلافُ تَناسُخِ الحِجَجِ النَواسِل
  3. ٣خَلَقاً كَأَنَّ تُرابَ مَدرَجَتَيهِ يُنخَلُ بِالمَناخِل
  4. ٤وَكَأَنَّما بَسَطَ الشَواطِبُ بَينَها حُصُرَ الرَوامِل
  5. ٥بانَ الخَليطُ مِنَ الخَليطِ لِداعِيَي بَينٍ مُعاجِل
  6. ٦وَخَلا القَرينُ مِنَ القَرينِ مِنَ القُوى وَمِنَ الحَبائِل
  7. ٧وَصَلوا العَشِيَّ إِلى الجَواشِنِ وَالغُدُوَّ إِلى الأَصائِل
  8. ٨بِالعيسِ مُصغِيَةَ الخُدودِ لِأَزمَلِ الحادي المُوائِل
  9. ٩قوداً تَجاسَرُ بِالحُدوجِ بِشاطِئِ الشَرَفِ المُقابِل
  10. ١٠فَمَضَوا وَصَحبي قائِلونَ بِظِلِّ أَهيَفَ ذي مَخايِل
  11. ١١قَليقٍ لِأَفنانِ الرِياحِ لِلاقِحٍ مِنها وَحائِل
  12. ١٢مِن بَينِ مُعتَدِلِ البِناءِ وَبَينَ ضاحي الظِلِّ مائِل
  13. ١٣أَوتادُهُ وُرُكُ الرِحالِ مُطَنَّباتٍ بِالحَمائِل
  14. ١٤وَعِمادُ أَوسَطِهِ عتاقُ صَفائِحِ اليَمَنِ الفَواصِل
  15. ١٥وَسَما عَلَيهِ مِن بُرودِ الأَتحمِيَّةِ وَالمَراجِل
  16. ١٦حَتّى إِذا صَغَتِ الظِلالُ بُعَيدَ هَروَلَةِ العَساقِل
  17. ١٧وَاِنجَبنَ عَن حَدَبِ الإِكامِ وَعَن جَماعيرِ الجَراوِل
  18. ١٨وَصَغا العَشِيُّ وَبانَ أَلوانُ المِساحِ مِنَ الأَعابِل
  19. ١٩مِن بَينِ رُيَّعِها الضَوابِعِ أَو شَوامِذِها الشَوائِل
  20. ٢٠مَعكوسَةً بِعُرى الحَزائِمِ وَالأَزِمَّةِ بِالحَدائِل
  21. ٢١فَتَرو النَجائِبِ حينَ رُدْدَت بِالرِحالِ وَبِالرَحائِل
  22. ٢٢بِالمَيسِ وَالحُصُرِ الجِيادِ يَزينُها رَقمُ العَثاكِل
  23. ٢٣حَتّى مَرَرنَ بِنا يَخِدنَ خِلالَ ذي قَطَنٍ فَحامِل
  24. ٢٤يَسمون لِلسَلَفِ المُقَدْدَمِ ذي البَهاءِ وَذي التَهاوُل
  25. ٢٥فَنَفرنَ حينَ عَرَفنَ شَخصِيَ ماثِلاً دونَ الرَواحِل
  26. ٢٦نَظَرَ الظِباءِ سَمِعنَ صَوتَ مُكَلِّبٍ أَو صَوتَ حابِل
  27. ٢٧ما زِلتُ أَقتَرِضُ الحَديثَ لَهُنَّ مِن حَقٍّ وَباطِل
  28. ٢٨وَأَجِدُّ ثُمَّ أَقولُ فيأَدنى مُهازَلَةِ المُهازِل
  29. ٢٩قَولاً يَكادُ يُنَزَّلُ الأَروى مِنَ الشُعُفِ العَواقِل
  30. ٣٠وَأَصَبُّهُنَّ مِنَ الأَيمنِ مَرَّةً وَعَنِ الشَمائِل
  31. ٣١فِعلَ المُديرِ إِذا أَدارَ بِغِرَّةِ الصَيدِ المُخاتِل
  32. ٣٢حَتّى أرعَوَينَ إِلى حَدِيثِيَ بَعدَ إِرعادِ الخَصائِل
  33. ٣٣وَخَضَعنَ لي بَعضَ الخُضوعِ عَنِ التَنازُحِ وَالتَحاوُل
  34. ٣٤وَرَنَونَ مِن خَلَلِ الخُدورِ بِأَعيُنِ البَقَرِ الخَواذِل
  35. ٣٥مِن كُلِّ ذي ذَنَبٍ يُرىبِخُدودِهِ وَشمُ الأَنامِل
  36. ٣٦كُمتٍ تُشَبِّهُها عِتاقَ قَرائِنِ السِبتِ العَواطِل
  37. ٣٧لَأمٍ تَحِنُّ بشهِ مَزاميرُ الجَنائِبِ وَالأَشامِل
  38. ٣٨وَكَأَنَّما يُذري الهَباءَ بِهِ مَراويحُ المَجادِل
  39. ٣٩صَلتِ العَوارِضِ لَبَّسَتهُ سُدولَها أَيدي السَوادِل
  40. ٤٠فَكَأَنَّ نائِسَهُ العَرارُ عَرارُ بُطنانِ الخَمائِل
  41. ٤١لَولا مُراقَبَةُ العُيونِ إِذا شَزَرنَ وَقيلُ قائِل
  42. ٤٢وَمَخافَةٌ لِنَبا المَقالَةِ في المَقامَةِ وَالمَحافِل
  43. ٤٣وَتَيَقُّنُ الخَبَرِ المُرَجْجَمِ ذي المُشاكَلَةِ المُشاكِل
  44. ٤٤وَتَنَظُّري لِغَدٍ وَماأَعنى بِهِ مِن فَرطِ قائِل
  45. ٤٥بَعدَ القَصاءِ لَقَد شَفَيتُ الحَائِماتِ مِنَ الغَلائِل
  46. ٤٦مِنّي وَمِنكِ عَلى حِذارِ رَدى المَصادِرِ وَالمَناهِل
  47. ٤٧هَيهاتَ أَخلَقَ ما لَدَيكِ مَنَ العَلائِقِ وَالوَسائِل
  48. ٤٨وَاِرتَثَّ حَبلُكَ إِذ نَأَيتِ بِما يَرِثُّ مِنَ الحَبائِل
  49. ٤٩وَطَوَيتِ كَشحاً لِلصَريمَةِ في مُجامَلَةِ المُجامِل
  50. ٥٠بِقِرانِ جاذِبَةٍ تُنَسْسِي عَهدَ ذي الوَصلِ المُواصِل
  51. ٥١حَتّامَ أَنتَ تَهيمُ لاحَتّامَ بِالأُنسِ المُزايِل
  52. ٥٢لا تَستَفيقُ وَلا تَفيقُ وَلا تَريعُ إِلى العَواذِل
  53. ٥٣وَذَكَرتَ أَهلَ رُوَيمَتَينِ تَوَهُّماً ذِكرَ المُماثِل
  54. ٥٤شَمَّ العَلوقِ مِنَ الهِجانِ نَقِيَّ أَجلادٍ قَواحِل
  55. ٥٥و مُغَمِّضٍ أَشِبٍّ مَخوفِ رَدى الأَعالي وَالأَسافِل
  56. ٥٦قَد بِتُّ أَدأَبُهُ إِلَيكَ بِغَيهِبٍ هَدِبِ الغَياطِل
  57. ٥٧أَجتابُ ظُلمَتَهُ بِضَخمِ مَجامِعِ الدَأَياتِ بازِل
  58. ٥٨كَمُكَدَّمٍ لَم يُبقِ قانِصُهُ لَهُ غَيرَ الحَبائِل
  59. ٥٩يَكسونَهُ عِندَ اللِقاحِ نِطافَ ذي خَضَلٍ شُلاشِل
  60. ٦٠مِن مُعجِلِ مَهوٍ رَذيمٍ أَو كُمَيتِ اللَونِ آيِل
  61. ٦١مِن طَيِّ مُنجَذِبِ الفِرارِ ضُروعُها مِثلُ المَكاحِل
  62. ٦٢حُقبٌ تَفَرَّقَتِ الرَبيعَ مِنَ الرُبا وَمِنَ المَسايِل
  63. ٦٣حَتّى إِذا بُهمى المِتانِ جَرَت وَكانَت كَالنَسائِل
  64. ٦٤وَرَمى مَناخِرَها السَفىمِنهُ بِمُركوزٍ وَذابِل
  65. ٦٥ذَكَرَ الثِمادَ وَفي الثِمادِ وَقَد ذَوى باقي الثَمائِل
  66. ٦٦أَو شالُ أَنطِفَةٍ بَقينَ بِحَومِ أَرخافٍ قَلائِل
  67. ٦٧بيضٌ يَلُحنَ كَأَنَّهُنْنَ مُتونُ أَسيافٍ فَواصِل
  68. ٦٨فَاِنصاعَ يَطرُدُها وَيَحمِلُها عَلى غَيبِ المَحامِل
  69. ٦٩يَرعى هَواديها وَيُلحِقُ بالِيَ الخُذلِ الزَوامِل
  70. ٧٠يَقلونَ قَلواً وَهوَ يَزمُلُ مِراخاءً مُواغِل
  71. ٧١ضَرِمُ الشَذاةِ عَلى الحَميرِ إِذا غَدا صَخِبُ الصَلاصِل
  72. ٧٢إِنّي اِعتَمَدتُكَ يا يَزيدُ وَنِعمَ مُعتَمَدُ الوَسائِل
  73. ٧٣أَرجو نَوافِلَ مِن يَدَيكَ وَأَنتَ مَبسوطُ النَوافِل
  74. ٧٤بِزِوَرَّةٍ تَمطو النُسوعَ بِنا مَطا صُلبٍ وَكاهِل
  75. ٧٥أَيَزيدُ يَاِبنَ ذَرا الحَواصِنِ وَالعَقائِلِ لِلعَقائِل
  76. ٧٦وَاِبنَ المُتَوَّجِ لَلمُتَوْوَجِ وَالحُلاحِلِ لِلحُلاحِل
  77. ٧٧وَاِبنَ القَماقِمَةِ القَمامِسَةِ الخَلاجِمَةِ المَقاوِل
  78. ٧٨وَالأَقدَمينَ الأَوَّلينَ غِنىً وَذِكراً غَيرَ خامِل
  79. ٧٩وَالخِضرِمينَ المُخصِمينَ الأَطوَلينَ لَدى التَطاوُل
  80. ٨٠وَالدافِعينَ النافِعينَ لِكُلِّ مُختَبِطٍ وَسائِل
  81. ٨١وَالأَطيَبينَ الأَكرَمينَ الأَفضَلينَ لَدى التَفاضُل
  82. ٨٢وَاِبنَ الأَغَرّينَ الكِرامِ ذَوي المَآثيرِ الأَوائِل
  83. ٨٣وَاِبنَ الهُمامِ ابنِ الخِيارِ ذَوي المَآثِرِ وَالمَآكِل
  84. ٨٤إِنَّ الأَغَرَّ اِبنَ الكَرامِ لِكُلِّ بِطريقٍ مُخايِل
  85. ٨٥سامى جَسيماتِ الأُمورِ فَنالَها عِندَ التَناوُل
  86. ٨٦وَإِذا تَزاحَمَتِ المَناكِبُ في الرَخاءِ وَفي الزَلازِل
  87. ٨٧لا ذَت بِهِ أَهلُ العِراقِ بِلا أَلَفَّ وَلا مُواكِل
  88. ٨٨وَتَرى لَدَيهِ مِنَ الرِفاقِ وَحَضرِ جُمّاعِ القَبائِل
  89. ٨٩مِن بَينِ وَارِدَةٍ يُماحُ لَها وَصادِرَةٍ نَواهِل
  90. ٩٠نِعمَ المُناخُ إِلَيهِ أَنتَ لِدَفعِ ضَميمٍ أَو لِنازِل
  91. ٩١تُعطي الرَغائِبَ حينَ يُخللِفُ ما يُؤَمِّلُ كُلَّ آمِل
  92. ٩٢وَتَجودُ مِن عَينٍ ضَفوفِ الغَربِ مُترَعَةِ الجَداوِل
  93. ٩٣لا الثَمدُ يَنقُصُها وَلاعَلَلُ الدِخالِ مِنَ المَداخِل
  94. ٩٤أَيَزيدُ عَمَّ المَجدُ مِنكَ المُحتَفينَ وَكُلَّ ناعِل
  95. ٩٥مَلِكٌ تَدينُ لَهُ المُلوكُ أَشَمُّ عَصّاءُ العَواذِل
  96. ٩٦تَرّاكُ أَندِيَةِ السَفاهُ وَقائِلٌ لِلخَيرِ فاعِل
  97. ٩٧غَمرُ البَديهَةِ بِالنَوالِ إِذا غَدا سَبطُ الأَنامِل
  98. ٩٨نَطِقُ المَقالَةِ قائِلُلِلمُستَكِنّاتِ المَفاصِل
  99. ٩٩تَحتَ المُغَمَّضَةِ العَماسِ مِنَ المَخارِجِ وَالمَداخِل
  100. ١٠٠أَزرى بِخُفضِكَ يا يَزيدُ أَوانُ تَجريدِ المَناصِل
  101. ١٠١في مُستَحيرِ رَدى المَنونِ وَمُلتَقى الأَسَلِ النَواهِل
  102. ١٠٢خَلَطَ العضساكِرَ بِالعَساكِرِ وَالقَنابِلَ بِالقَنابِل
  103. ١٠٣في كُلِّ أَرعَنَ ذي بَوارِقَ بِالعَشِيِّ وَذي هَواطِل
  104. ١٠٤مُتَجَدِّدِ الآثارِ ذيلَجَبٍ كَثيرٍ وَحى الصَواهِل
  105. ١٠٥كَوَغى القَطا ما يَستَبينُ بِهِ المُحَدِّثُ قيلَ قائِل
  106. ١٠٦ما زِلتَ تَخفِقُ فَوقَ رَأسِكَ رايَةٌ في رَأسِ عامِل
  107. ١٠٧تَغشى بِحِزقَيها المَتالِفَ ذاتَ دُفّاعٍ وَوابِل
  108. ١٠٨تَذَرُ الإِكامَ فَضاً وَتَجهَرُ ما وَرَدتَ مِنَ المَناهِل
  109. ١٠٩بِمقانِبٍ فيها المَنايا بَينَ أَثناءِ القَساطِل
  110. ١١٠فيها سَفاسيقُ الدَماءِ يَلُحنَ مِن جَسِدٍ وَسائِل
  111. ١١١وَلَقَد صَبَرتَ عَن المُسيءِ وَعَن مُكايَلَةِ المُكايِل
  112. ١١٢فَخَرَجتَ مُبتَدِئاً نَفوذَ سَوابِقِ العُصَبِ الأَوائِل
  113. ١١٣وَاِحتَلَّ بَيتُكَ حَيثُ حلْلَ بِذِرَوَةِ القُحَمِ الأَطاوِل
  114. ١١٤وَنَزلتَ عَن عِرضِ الذَليلِ بِمَنزِلٍ أَشِبِ المَعاقِل
  115. ١١٥وَأَبَت صَفاتُكَ أَن يُؤَيْيِسَ صَفحَها وَقعُ المَعاوِل
  116. ١١٦وَبَلَغتَ أَفضَلَ ما تُريدُ مِنَ المَكارِمِ وَالفَضائِل
  117. ١١٧وَأَخَذتَ قَمرَكَ بِاليَمينِ بِفَوزِ خَصلاتِ المُناضِل