بانت سعاد وغنى ركبها الحادي
الستاليمملوكيالبسيطحزنالدال
- ١بانت سعادُ وغَنّى رَكْبَها الحاديوما وفَتْ لك في وصلٍ بميعادِ
- ٢صدّت وقد حازها عنك الرحيلُ غداوما تَزوّدتَ قبل البين من زادِ
- ٣ولم تَزل بعد بانتْ أَخا حزنٍتحيى البهم بوكّافٍ وتَسْهادِ
- ٤وقد تميل إذا ما غرّدت وشدَتفي ظلها والأشا قُمريةُ الوادي
- ٥ولا تزال إذا ما قلْت روَّعهُصوتُ الغراب شجته نغمةُ الحَادي
- ٦حتى غدَتْ نفسُه للهمّ آلفةًواعْتادَ ما كان منه غيرَ مُعتادِ
- ٧لا كالذي عَهدت منه الأوانسُ منشرخٍ أَتى وعلى الأبدالِ صدّادِ
- ٨إذ كنتُ أَسحبُ في مَرعى رفاهيةٍذَيلي ومن ورق الريعان أبرادي
- ٩وإذا أُقاربُ علاّت الصِّبا بهوىعلى النُّهاة شموسٌ غير مُنقادِ
- ١٠أَلهو بكلِّ غزالٍ وجه قمرٌعلى قوام كعود البان مَيّادِ
- ١١يفتّر عن ذي غُروب في مُجاجتهبُرءُ السّقيم ويَشفى غُلَّةَ الصّادِي
- ١٢يحْيى الضجيعَ بأعطافٍ منعّمةٍمعلولة بذكّى المسك والجادي
- ١٣نارعتهنّ كؤوسَ اللّهو آونةًلدى ندَامى طوالِ الغَيّ مُرَّادِ
- ١٤ثم ارْعَويتُ وكَفَّ الشّيب من اسريوازمع الحلُم تسويدي وإرشادي
- ١٥وقد أقول إِذا ريحُ الجنوب جرتبرائح من سجال الغيث أَو غادي
- ١٦ياغيثُ أَمسِ واصبحْ في منازلنامن ذات جوسٍ فوسط الحيِّ فالوادي
- ١٧مغنى الغنى في ذَرى شُمّ عطارفةٍأَعزّةٍ من بني نبهانَ امجادِ
- ١٨اكارمٍ كلّ يومٍ يسمحون لنامن برّهم بزيادات وامْداد
- ١٩سادوا ولا سيما ذهلٌ ويعرب فيمواقف الرّوع أَو في مشهد النّادي
- ٢٠مجدُ الهُمامين ازديّ وفخرُهمامن العتيك بآباءِ وأجدادِ
- ٢١بنى اليمانون يف فرع العلى لهمُبيتاً بلا شدّ أطناب وأوتادِ
- ٢٢أهل العلى وملوكُ الناس قرطبةًفي الأرض ما بين اسهال وانجاد
- ٢٣المطمونَ عَبيطَ اليعمَلاتِ إذاتهبُّ نكباءُ صرٍ ذات أَصرادِ
- ٢٤والحافظون ذمامَ المستجير بهموالدّافعون عُرام المأزق العادي
- ٢٥والرَّاكبون المذاكي كلَّ سلهبةوكل أجردَ ورْدُ مشرف الهادي
- ٢٦والخائضون غمارَ الحرب تنقلهممثل الأجادلِ تهوي تحت آسادِ
- ٢٧واللاّبسونَ دِلاصاً كلَّ سابغةٍماذيةٍ احكمتها كفُّ داوُدِ
- ٢٨والحاملون رماحَ الخطّ مسْرعةللطعن ما بين لبّات واكبادِ
- ٢٩والمصلتون صقيلاتٍ يمانيةًيغمدن ما بين هاماتٍ واجيادِ
- ٣٠والمستجيبون في العَزاءِ داعيهموالذّائدون وكانوا خير ذُوّادِ
- ٣١واللاّزمون الاسارى في بيوتهممن المُلوك باغلال واصفادِ
- ٣٢والقاهرون ملوك الأرض كلّهمبالبأس من حاضر في الناس أَو بادي
- ٣٣والواردون لصفو الماءِ عن غلبٍليسوا على كدرٍ يوماً بوُرّادِ
- ٣٤والمَدركون من الباغين ثأرَهملا يهجعون على وتر وأَحقادِ
- ٣٥همُ ولاةُ العلى والملك في يمنٍوهم حُماة بنيِّ الأمّة الهادي
- ٣٦حموا وآوَوا رسول الله إِذ عهدتلهم قريش بخذلان وإِبعادِ
- ٣٧وقوّموا ملّةً جاءَ الرّسولُ بهاحتى استوت بقوام غير ميّادِ
- ٣٨فليفخروا وليعزّوا النّاس غيرَهُمُبأنهم لَهُمُ ليسو بأندادِ
- ٣٩وليفخرنَّ بهم ذهلُ ويعربُ هلترى مزيداً على هذا لِمُزْدادِ
- ٤٠إلاَّ بما زادَ من حُسني جمالهاوفضل فعليهما المكنون والبادي
- ٤١وبذلِ مالٍ وانعام تفيض علىمُجاورين واكرام وفسادِ
- ٤٢ترى وفود الغنى والعزّ عندهمايرعون وسط رياضٍ بين أطوادِ
- ٤٣يا سيّديْ آل قحطانَ الأكابر ياذهلٌ ويعربُ غيثيْ مرتادِ
- ٤٤هذا الثناءُ الَّذي أحصى وكمْ لكمْمن أَنعم لستُ أحصيها بتَعدادِ
- ٤٥لأنتُما العاليانِ الباقيان علىعزٍّ وقوةِ أَسباب وأَعْضادِ
- ٤٦وللْحَسُود المناوي يا أبا حَسَنويا أبا العرب الواقيكما العادي
- ٤٧بقيتما وأَطال الله عزّكماممتّعين بأموالٍ وأَولادِ
- ٤٨حتى تباهُو جميعاً في مجالسكميزيدكم بهجةً مَدحي وإلشادي
- ٤٩ودام لي ولكم شكري وبرُّكُموبات حاسدكم غيظاً وحسّادي
- ٥٠وابقوا لصومٍ وفطرٍ يُسعدانكمُباليمن في رمضاناتٍ وأعيادِ