عبيت بظبي الخدر كيف أصيده
الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالدال
- ١عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُإذا لم يكنْ لي مُقلتاهُ وجيدُهُ
- ٢وأينَ لمثْلي فرْعُهُ وقَوامُهُومن أَين لي أَعطافهُ ونُهُودهُ
- ٣أَلا إنّما صَيدُ القلوبِ لَمن لهتُراقُ صقيلاتٍ عليَهْا عُقودُهُ
- ٤وأَحورُ مكحُولُ الجُفون غَضيضُهاوأَشَنبُ مَعسُول الرُّضاب برَودُهُ
- ٥أَيا معشَرَ العُشَّاقِ قد حكم الهوىبأن يملُكَ الأَحرارَ بالحبّ غيدُهُ
- ٦ولي شجَن سَمعي وقَلْبي وناظريعلى فتنتَي أنصارُهُ وجنودُهُ
- ٧تعَّلم منه الهجرَ طيْف خيالهِوطالت مِطالاً بالوُعود وعودُهُ
- ٨إذا جئتُ لاستعطافِهِ متعَرضاًكأَنّي من إعْراضهِ اْستَزيدُهُ
- ٩حبيبٌ على هجرانهِ ونفورِهِاريد الرّضى منه بأني أُريدُهُ
- ١٠ويمنعُني من وصَلَهُ مَطْلُ وَعْدهِويَسهُل مع ذكر الفراقِ صُدودُهُ
- ١١كَبِرْتُ وفارَقْتُ الصِّبا غيرَ أَننَّيعلى كِبَري صَبُّ الفؤآدِ عميدُهُ
- ١٢أَحِنّ ويَعتاد الفؤادَ ارتياحُهيذوبُ من دمعِ عيني جَمودُهُ
- ١٣بنفسي محلاّتِ الحمَى وقطينَهُويا حبّذا شرخُ الصِّبا وعهودُهُ
- ١٤أَجيرتَنا ما كانَ أحسَنَ عيشَناوأطيبَهُ والدَّهرُ غضٌّ جديدُهُ
- ١٥إذا المتَرفُ المَغْرورُ من صبْغَة الصباحُلاه ومن نسج الشباب برُودُهُ
- ١٦توَلتَّ غَضاراتُ الشبّاب وعيشُهوهيهاتَ لي معدُومُهُ وبعيدُهُ
- ١٧أَلا إنما نحنُ المساكينُ همنُّاأَذى نتَّقيه أو غنىً نستفيدُهُ
- ١٨وما القلبُ إلاَّ مترَفٌ من مُرادهوُرُود الهوى إن لم يجد من يذُودُهُ
- ١٩صدقتُمْ لقد كان المنى طيبُ عيشْنالو أَنَّ الفتى في العيش باقٍ خلُودُهُ
- ٢٠يسركمُ أّنا إلى ُلعب الصِّبانعود ولكن الصبِّا من ُيعيدُهُ
- ٢١وقالوا فمَا أَغراكَ بالشّعر مادحاًفقلت لهُم احسان ُذهلٍ وجودُهُ
- ٢٢إذا كان ذُهلٌ أَفضلَ النّاس كلّهمفلا عجب إن قلتُ كلٌّ عبيدُهُ
- ٢٣تَرى كلّ منسوبٍ إِلى الفضل سيداًولكن ذهلاً بالكّمالِ يسودُهُ
- ٢٤ولم يدْعُ العلياءَ ذهلٌ وإنّماحِسانُ السّجايا والعطايا شُهودُهُ
- ٢٥أَلا إنّما حسنُ البيان يدّلهعلى كل فضل والطباعُ تقودُهُ
- ٢٦ولم تكُ منهُ ضلّةً أَو تكلفُّاًيُرقّيهِ أَسباب العُلى وصعودُهُ
- ٢٧وألبَسَهُ تاج الملُوكِ اتباعُهُكما سنَّهُ آباؤهُ وجدودُهُ
- ٢٨ملوك اليمَانينَ اَّلذين استجاَبهممن الملك طوعاً سهُلهُ ونُجودُهُ
- ٢٩أَعزاءه منَّاعون حوزةَ مُلْكهِمْكما زأُرَتْ وسط العرين أُسودُهُ
- ٣٠أَشدّآء ولاَّجونَ كلَّ كريهةٍإِلى الرَّوْع في يوم يشيب وليدُهُ
- ٣١أُولئك أَنصارُ الّنبيِّ وحزُْبهُوزوّارُهُ في مكّةٍ ووفودُهُ
- ٣٢بهم تمَّ نورُ الله في الحقِّ والُهدىوكانَ مُرَادَ الُمشركينَ خُمودُهُ
- ٣٣بهم زَمنَ البلوى يُغاثُ لهيفُهُويُمنَع جانيهِ ويأوى طريدُهُ
- ٣٤أَبا حسن يا أوسعَ النّاس جانباًلمن يرد المعروفَ أومن يَرودُهُ
- ٣٥أَياديك رزقٌ ليس يمكن كفرهُوفضْلك حقٌّ لا يحلّ جحُودُهُ
- ٣٦بقيتم بني نبهان في موكب العلىتحُفّ بكم راياُته وبنودُهُ
- ٣٧وعزَّ ذَراكم آمناً من يحلّهبني عمر أو خاسراً من يكيدُهُ
- ٣٨وجانبكم من كل شّرٍ مخوفُهوعاوَدَكم من كل خير مزيدُهُ
- ٣٩ويهنيكَ حولُ مقبل بسلامةٍوأمنٍ أضاءت في البروج سُعودُهُ
- ٤٠وبوركَ من شهر يسرُّك صومُهُوإفطاره في كل عام وعيدُهُ
- ٤١وعاشَ بنوك الأكرمونَ فإنهمبجدواك ساداتُ الزمانِ وصيدُهُ
- ٤٢ودونكَ من دُرّ المعاني قصيدةًمُحّبرةً كالعقدِ لاحَ فريدُهُ