قصائد

إلا مسعد بالهوى من سعاد

الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِفنأنَسَ بالقرب بعدَ البِعادِ
  2. ٢وتنساغ بلوى لمن نحن نهوىونغنى وتروى قلوبُ صوادي
  3. ٣ويلقى المعنَّى بها ما تمنَّىويَبرد منّا غليل الفؤادِ
  4. ٤بحسن تلاقٍ وطيب عناقٍوضم تراقٍ وشَمم هوادي
  5. ٥وتَمساح صدر وتلزام نحرٍوترشاق ثغرِ عذابٍ بِرادِ
  6. ٦وتهصيرُ قدٍ وتخميشُ خدٍيعلّ بنّدٍ ومسك وجادي
  7. ٧أَما غير بخل بميعاد وصلعلى طول مطل وتزويد زادِ
  8. ٨دعا صائحُ البين ما بين قلبينوجْدَيْ محبين خافٍ وبادي
  9. ٩هما باشتراك بلوعة شاكٍودمعة باكٍ طويل السِّهادِ
  10. ١٠أُخيَّ تبابي تولّى شبابيفكيف التصابي وفيم التمادي
  11. ١١حسانٌ حَداني عليها التّدانيولكنَ عداني الحجَى بالعَوَادي
  12. ١٢فهل أنتَ صاحٍ ومُبدي صلاحٍلتفنيد لاحٍ وتسديد هادي
  13. ١٣إذا القلبُ شاهدَ لهواً تماهدحتى تجاهدَ حقّ الجهادِ
  14. ١٤أم الشوق داعٍ لحبّ رباعٍومرعى مراعٍ ووصل خِرادِ
  15. ١٥سقى الغيثُ علاً سجالاً وطّلابنزوى محلاًّ لأهل الودادِ
  16. ١٦إذا ما السَميّ مَراها العشيُّوجادَ الوليَّ غمامُ العهادِ
  17. ١٧وهبّت صباهُ وحان اشتباهمراعي رُباهُ ومرعى الوِهادِ
  18. ١٨كأَنْ كُّف كهلانَ جادَت بهتَّانجدواهُ فازدانَ خصبُ البلادِ
  19. ١٩وحيد الزَّمان الأمير اليمانيالصّحيح الضّمان صَلاح الفسادِ
  20. ٢٠فتىً لا يزال لديه النَّوالُوفيه الجمال وفعل السَّدادِ
  21. ٢١ذكيُّ الجَنان جريُّ اللّسانسخيّ البنان بمثل الغوادي
  22. ٢٢مواهب تمَّت وزادت وجمًّتوفاضت وعمّت جميع البلادِ
  23. ٢٣واصبح كهلانُ ينميه نبهانُوالجدَّ قحطان فوق الشدادِ
  24. ٢٤أو لو العوز في الليل بالرّجل والخيليدفعن كالسّيل في بطن وادِ
  25. ٢٥أعدّو صِعاداً وبيضاً حداداًوجُردا جياداً ليوم الطّرادِ
  26. ٢٦وحسنَ صَنيعٍ لكل مطيعٍوشت جميعٍ لأهل العنّادِ
  27. ٢٧جَرى في سلوك طريق الملوككجري العتيك ومجرى هَدادِ
  28. ٢٨فقال الجميل وأعطى الجزيلوأَحيا السّبيل سبيل الرّشادِ
  29. ٢٩وشاد البناءَ وجاز السّناءونال الثناء لدى كل نادي
  30. ٣٠بمجد صريح وفعل صحيحٍولفظ فصيح وطبع جوادِ
  31. ٣١فيا سيدَ الأزد بالعُرف والمجدوالفضل والحمد بين الأيادِي
  32. ٣٢ويابا المعالي حبتك اللياليبنفع الموالي وكبْت الأعادي
  33. ٣٣تبارك باريك من ذا يباريكأمَّن يجاديك بالأجتهادِ
  34. ٣٤إذا القوم راموا محلك شامواسَناك وقاموا مقامّ الرّمادِ
  35. ٣٥فطاوِلْ وسَامِ شريفَ المقامحلفَ الدَّوام على الأزديادِ
  36. ٣٦وعشْ ألفَ عيدٍ بجدٍّ سعيدٍوعيشٍ رغيد ونيل المرادِ
  37. ٣٧وعاش محمّدُ ابنك يرشدُمنك ويسعد بالاستفادِ
  38. ٣٨وشب نجيباً ذكياً أديباًحليماً لبيباً بحسن اعتقادِ
  39. ٣٩ويحيى ويبقى طويلا ويلقىسروراً ويرقى رفيع العمادِ
  40. ٤٠يُعافي ويُغْذَى وشانيه يؤذيبسوءٍ ويُقذى بشوك القتادِ
  41. ٤١وهاك البديعَ أرى لي يضيعُإذا الشعر بيعَ بسوق الكسادِ