إلا مسعد بالهوى من سعاد
الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالدال
- ١إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِفنأنَسَ بالقرب بعدَ البِعادِ
- ٢وتنساغ بلوى لمن نحن نهوىونغنى وتروى قلوبُ صوادي
- ٣ويلقى المعنَّى بها ما تمنَّىويَبرد منّا غليل الفؤادِ
- ٤بحسن تلاقٍ وطيب عناقٍوضم تراقٍ وشَمم هوادي
- ٥وتَمساح صدر وتلزام نحرٍوترشاق ثغرِ عذابٍ بِرادِ
- ٦وتهصيرُ قدٍ وتخميشُ خدٍيعلّ بنّدٍ ومسك وجادي
- ٧أَما غير بخل بميعاد وصلعلى طول مطل وتزويد زادِ
- ٨دعا صائحُ البين ما بين قلبينوجْدَيْ محبين خافٍ وبادي
- ٩هما باشتراك بلوعة شاكٍودمعة باكٍ طويل السِّهادِ
- ١٠أُخيَّ تبابي تولّى شبابيفكيف التصابي وفيم التمادي
- ١١حسانٌ حَداني عليها التّدانيولكنَ عداني الحجَى بالعَوَادي
- ١٢فهل أنتَ صاحٍ ومُبدي صلاحٍلتفنيد لاحٍ وتسديد هادي
- ١٣إذا القلبُ شاهدَ لهواً تماهدحتى تجاهدَ حقّ الجهادِ
- ١٤أم الشوق داعٍ لحبّ رباعٍومرعى مراعٍ ووصل خِرادِ
- ١٥سقى الغيثُ علاً سجالاً وطّلابنزوى محلاًّ لأهل الودادِ
- ١٦إذا ما السَميّ مَراها العشيُّوجادَ الوليَّ غمامُ العهادِ
- ١٧وهبّت صباهُ وحان اشتباهمراعي رُباهُ ومرعى الوِهادِ
- ١٨كأَنْ كُّف كهلانَ جادَت بهتَّانجدواهُ فازدانَ خصبُ البلادِ
- ١٩وحيد الزَّمان الأمير اليمانيالصّحيح الضّمان صَلاح الفسادِ
- ٢٠فتىً لا يزال لديه النَّوالُوفيه الجمال وفعل السَّدادِ
- ٢١ذكيُّ الجَنان جريُّ اللّسانسخيّ البنان بمثل الغوادي
- ٢٢مواهب تمَّت وزادت وجمًّتوفاضت وعمّت جميع البلادِ
- ٢٣واصبح كهلانُ ينميه نبهانُوالجدَّ قحطان فوق الشدادِ
- ٢٤أو لو العوز في الليل بالرّجل والخيليدفعن كالسّيل في بطن وادِ
- ٢٥أعدّو صِعاداً وبيضاً حداداًوجُردا جياداً ليوم الطّرادِ
- ٢٦وحسنَ صَنيعٍ لكل مطيعٍوشت جميعٍ لأهل العنّادِ
- ٢٧جَرى في سلوك طريق الملوككجري العتيك ومجرى هَدادِ
- ٢٨فقال الجميل وأعطى الجزيلوأَحيا السّبيل سبيل الرّشادِ
- ٢٩وشاد البناءَ وجاز السّناءونال الثناء لدى كل نادي
- ٣٠بمجد صريح وفعل صحيحٍولفظ فصيح وطبع جوادِ
- ٣١فيا سيدَ الأزد بالعُرف والمجدوالفضل والحمد بين الأيادِي
- ٣٢ويابا المعالي حبتك اللياليبنفع الموالي وكبْت الأعادي
- ٣٣تبارك باريك من ذا يباريكأمَّن يجاديك بالأجتهادِ
- ٣٤إذا القوم راموا محلك شامواسَناك وقاموا مقامّ الرّمادِ
- ٣٥فطاوِلْ وسَامِ شريفَ المقامحلفَ الدَّوام على الأزديادِ
- ٣٦وعشْ ألفَ عيدٍ بجدٍّ سعيدٍوعيشٍ رغيد ونيل المرادِ
- ٣٧وعاش محمّدُ ابنك يرشدُمنك ويسعد بالاستفادِ
- ٣٨وشب نجيباً ذكياً أديباًحليماً لبيباً بحسن اعتقادِ
- ٣٩ويحيى ويبقى طويلا ويلقىسروراً ويرقى رفيع العمادِ
- ٤٠يُعافي ويُغْذَى وشانيه يؤذيبسوءٍ ويُقذى بشوك القتادِ
- ٤١وهاك البديعَ أرى لي يضيعُإذا الشعر بيعَ بسوق الكسادِ