وفيت لمن لم يلف حبا فما وفى
الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالفاء
- ١وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَىوأنصَفْتُ مَن كانَ صَبًّا لأنصَفا
- ٢وعُلّقْتُ محْبوباً إليَّ دلالُهسواءُ علَيْه في الهَوى زارَ أو جَفا
- ٣تعطَّف خوط البان بين معاطفٍأبى قلبُها الجُلمودُ أن يَتَعطّفا
- ٤فيا مَن رأى البَدرَ المِراضَ جفُونهُوعاين في وجه الغزال المُشَنَّفا
- ٥ويا قاتلَ الله الهوى من علاقةتُعلِّل بالغيّ المُعنيَّ المُكلفا
- ٦وقاتلَ أتراباً ربائبَ كُلّمابرزنَ تناهبْن الفؤادَ المُشغَّفا
- ٧وستَّرنَ ما يبدين إلاّ شواهداًمحاجرَ سوداً أو بَنانا مُطرَّفا
- ٨ومِسْنَ فمَيَّلنَ الغُصونَ نواعماًلبسْنَ وذيّلن الحَريرَ المُفَوَّفا
- ٩تَصَيَّدننا من كل سربٍ معارضٍبأحسنَ من أُ الغزال وأطرفا
- ١٠ويا حبَّذا عَهدُ الصَّبا واجتمَاعُناعلى الأنس ألاّ فأوفى اللَّهوَ عُكَّفا
- ١١لياليَ لم يقطَع لنا الهجرُ مُلتقىًوأيّام لم يقْذُفْ بنا البين مَقْذَفا
- ١٢ومَغْنى غَنينا فيه مُمسّى ومُصْبحاًورَبعاً حلَلْناهُ رَبيعاً وصَيِّفا
- ١٣زمان الصبا مستَحْسَن في عُكوفهِعلى اللَّهو لا يُلحَى وإن كان مُتْرَفا
- ١٤يَرى عَيشه الأحلى نديماً وروضةًومُسْمِعةٌ تشدُو وصهباءِ قَرقَفا
- ١٥إذا أودعت جسمَ الزُجاجة روحهاوراح يُعاطيها الغَضيضَ المُهفْهَفا
- ١٦صَبَا ما صَبَا غصنُ الشَّبيبة واجداًله بين أسباب الهوى مُتصرّفا
- ١٧إلى أن ألمَّ الشّيبُ وانصَرم الصِّبابعذري وأصبحتُ المَلوم المعنَّفا
- ١٨ولم يبقَ إلاّ الحُلمُ تحتَ ندامةٍهما قضيا للنَّفس أن تتَأسَّفَا
- ١٩وذلك أن النَّفس لجَّت فَما انتَهتْوطالت عُلالات الفؤاد وما شفا
- ٢٠فما أحسنَ الدُّنيا وأحلى نَعيمهالدينا وإن كانت غرورا وزُخرفا
- ٢١لعمرك ما أُعطي الفَتى من خليقةٍولازَمها لم تعدُ أن تتكَشفَا
- ٢٢تَرى كلَّ ساعٍ من مسيءٍ ومحسنإلى أمدٍ يجزي بما كانَ أسلَفا
- ٢٣أَخيَّ لقد لقَّ اليسار وإنّماقُصاراك أن ترضى وإن تَعَفَّفا
- ٢٤فدونكَ ما تختار إِمّا إقامةًوصَبْراً وإمّا رجلَةً وتَطوُّفا
- ٢٥سقى الأعوجيَّاتِ الحَيا من ركائبٍيُبَلّغنَ حاجاتٍ ويُدنين مألفا
- ٢٦قلائصَ الظِّلمانِ يَنصَعنَ في الفلاإذا وضع الحَادي بهنَّ وأوجفا
- ٢٧سرت بالحَجيج الوافدين وهَجَّرَتفوافت بذُهلٍ بطنَ مكّة شَنَّفا
- ٢٨أبا للرضى والجود طبعاً وعادةًوقولاً وفعْلاً واحتذاءً ومُقْتَفى
- ٢٩وأفضَلُ من لبىَّ وطاف ومن سعىلدى الحجر والميزاب والركن والصّفا
- ٣٠ومن كان خير المحرمين بحجّةٍوأروع من أوفى منىً والمعرَّفا
- ٣١فلَمَّا قضى من حجّه واعتمارهمناسكَ يغشى موقفا ثمّ موقفا
- ٣٢وازمع للتوديع والنَفر واغتدىوراح يجوب المهمه المتعسَّفا
- ٣٣وجشَّم طيَّ البيد كل شملّةٍعُذافرةٍ حتى أكلَّ وأحرَفا
- ٣٤تلفع ذهل بالهواجر والدّجىوكابد بالأيغال حَزنا وصَفصفا
- ٣٥وأقبلَ حتى حلَّ من سمَدٍ لهمحلَّ النَّدى والمنزل المتصيَّفا
- ٣٦ليُغنيَ محروماً ويعطي سائلاًويرجي لفعل الصّالحات ويُعتفى
- ٣٧فاطّلع من حسنٍ كواكب وضَّحاوأنشأ من جود سحائبَ وكفَّا
- ٣٨أُبو الحسن المحيي العُلى وهو الَّذيشَفاها وكانت من هلاك على شَفا
- ٣٩ولولا ندى ذهلٍ وحسنُ فعالهلكان إذاً ربعُ المَكارم قد عَفَى
- ٤٠جزيلُ الأيادي لا يُعدُّ نصيبُهمن المال إلاّ ما أفاد وأتلفا
- ٤١بصير ببذل المال بين وجوههِعلى مستحقيهِ وإن قيل أسْرَفا
- ٤٢مُفيدٌ إذا ضَنَّ البخيل برِفدهمغيثٌ إذا نوءُ الكَواكب أخلفا
- ٤٣لعادته الإحسان قبلَ عداتهِويكفيه حسن الطَّبع أن يتكلّفا
- ٤٤زعيم بني نبهانَ والسيّد الَّذييُلاذ به من كل أمرٍ ويكتفي
- ٤٥من العتكَيين الَّذين أحلّهمفعالهم البيتَ المنيع المُشرفا
- ٤٦أعدّوا له حتّى حموه من العدىعتاقَ المذاكي والوشيجَ المثقّفا
- ٤٧أبا حسنٍ ما أحسن الشيَم الَّتيرزقتَ وما أحلى وأزكى والطِفا
- ٤٨وجدتك مخصوصاً بكلِّ فضيلَةٍوأهلاً بأن تُطرى بمدحٍ وتوصفا
- ٤٩وفي كلَّ وقتٍ أنتَ ساعٍ لقُربةٍإلى الله لا تزدادُ إلاّ تزُّلفا
- ٥٠وأنت الّذي نلقاك في الجود مزنةوفي الرَّوع ضرغاماً وفي الرأي مُرْهفَا
- ٥١فلا أنت مَن إنْ همَّ أخَّرَ عزمَةًولا مَن ما أقبل الأمرُ سَوَّفا
- ٥٢كَفيتَ من الدّهر المكارهَ والأذَىوكُوفيت بالصّبر الثّواب المضعّقا
- ٥٣وأُعطيت في أولادك السّادة المُنىمعاً ووُقيت الحادثَ المتخوَّفا
- ٥٤ودونكَها عذراءَ بين قلائدٍتذبل من الدّيباج درعاً ومُطرَفا