هل يدنيك من أجارع واسط
الطرماحأمويالكاملالراء
- ١هَل يُدنِيَّكَ مِن أَجارِعِ واسِطٍأَوباتُ يَعمَلَةِ اليَدَينِ حَضارِ
- ٢شَدقاءُ تُصبِحُ تَشتَئي غِبَّ السُرىفِعلَ المُضِلِّ صِيارَهُ البَربارِ
- ٣مِن وَحشِ خُبَّةَ أَودَعَتهُ نِيَّةٌلِلناطِلِيَّةِ مِن لِوى البَقّارِ
- ٤طَرِفُ التَنائِفِ ما يُبِنُّ مَباءَةًيَومَينِ طَيِّبُ نِيَّةِ الإِنعارِ
- ٥وَحَداهُ مُقتَنِصٌ قَرى آثارَهُبِعَياسِلٍ سُجُحِ الخُدودِ ضَواري
- ٦حَتّى فَجِئنَ بِهِ فَأَجفَلَ مِن مَدىًكَثَبٍ وَهُنَّ دَوامِجُ الإِحضارِ
- ٧شَأواً تَقاذَفَ جُلَّهُ ثُمَّ اِرعَوىخَمِطاً يَهُزُّ كَحَربَةِ الأَسوارِ
- ٨فَنَحا لِأَوَّلِها بِطَعنَةِ مُحفَظٍتَمكو جَوانِبُها مِنَ الإِنهارِ
- ٩فَصَدَدنَ خَوفاً عن سِنانَي باسِلٍبَطَلٍ أَشاحَ عَلى الوَغى مِغوارِ
- ١٠وَأَفاجَ مَحبوراً يُفَنِّنُ شِدَّهُبِفِجاجِ طامِسَةِ الصُوى مِقفارِ
- ١١مِن خالِدٍ أَهلِ السَماحَةِ وَالنَدىمَلِكِ العِراقِ إِلى رِمالِ وَبارِ
- ١٢يا خالِ ما وُجدُ اِمرِئٍ مِن عُصبَةٍيَتَضَيَّفوانَ قَوادِمَ الأَكوارِ
- ١٣يَعتَدَّ مِثلَ أُبُوَّةٍ لَكَ تِسعَةٍبيضِ الوُجوهِ أَعِزَّةٍ أَخيارِ
- ١٤شِقٌّ وَغَمغَمَةُ الأَغَرُّ وَعامِرٌعُمَداءُ أَهلُ لُهاً وَأَهلُ مَغارِ
- ١٥وَمُعَوَّدُ الجَفراءِ رَهنُ قِسِيِّهِمبِالجَرجَرادِ بِكُلِّ يَومِ فَخارِ
- ١٦وَالمُنتَضى أَسَدٌ وَكُرزُ قَبيلَةٍفَنِجارُ ضِئضِئِكُم كَخَيرِ نِجارِ
- ١٧وَيَزيدُ وَاِبنُ يَزيدَ نالا مُهلَةًفي المَجدِ وَاِقتَدَحا بِزَندٍ واري
- ١٨عِزّاً وَمَكرُمَةً أَباً فَأَباً لَهُحَيثُ اِستَقَرَّ بِهِم مَدى الأَعمارِ
- ١٩وَصَلَ الحَديثُ لَهُم قَديمَ فَعالِهِمفَجَرَوا عَلى لَقَمٍ وَدَعسِ أَمارِ
- ٢٠حَسَباً تَواصَلَ لَيسَ يَفرُقُ بَينَهُجَدٌّ أَغَثُّ وَلا وَشائِقُ عارِ
- ٢١صُدفُ النَواظِرِ عَن مَنا جاراتِهِمحَتّى يَبِنَّ حَواصِنَ الأَسرارِ
- ٢٢الصابِرونَ بِكُلِّ يَومِ حَفيظَةٍوَالفائِزونَ بِكُلِّ يَومِ نِفارِ
- ٢٣أُنُفُ الحَفائِظِ يَبسُطونَ أَكفّهُمبِنَوال لا نَزرٍ وَلا إِصفارِ
- ٢٤يَتَضَمَّنونَ لِمَن يُجاوِرُ فيهِمُرَيبَ الزَمانِ وَكَبَّةَ الإِقتارِ
- ٢٥وَالجارُ وَسطَهُمُ يَزيدُ عَطاؤُهُبِتَتابُعِ الهَلَكاتِ وَالأَحجارِ
- ٢٦وَلَأُحدِثَنَّ لِخالِدٍ وَلِقَومِهِمَدحاً يَغورُ لَهُ بِكُلِّ مَغارِ
- ٢٧وَيَفونَ إِن عَقَدوا وَإِن أَتلَوا حَبَوادونَ التَلاءِ بِفَخمَةٍ مِذكارِ
- ٢٨يا خالِ ما وَشَحَت بِمثلِكَ ناقَةٌمِن صَغيِ ذي يَمَنٍ وَجِذمِ نِزارِ
- ٢٩بَعدَ اِبنِ آمِنَةَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍخَيرِ الأَنامِ وَصَفوَةِ الجَبّارِ
- ٣٠أَندى يَداً لِعَشيرَةٍ مِن مالِهِفي غَيرِ تَعتَعَةٍ وَلا اِقذِحرارِ
- ٣١وَأَسَدَّ بَعدَ ثَأىً لِوَهيِ عَظيمَةٍوَأَفَكَّ في قَنَعٍ لِكُلِّ إِسارِ
- ٣٢وَأَعَمَّ منفَعَةً وَأَعظَمَ نائِلاًلِأَخٍ أَسافَ وَصاحِبٍ مُحتارِ
- ٣٣وَأَصَدَّ عَن خَطَلٍ وأَحلَمَ قُدرَةًعَن كاشِحٍ يَستَنُّ بِالأَغوارِ
- ٣٤وَأَشَدَّ مَحمِيَةً وَأَبلَغَ صَولَةًبِالحَقِ عَندَ تَكاملِ الأَعذارِ
- ٣٥وَأَدَلّ في عِظَةٍ عَلى ما لَم يَكُنأَبَداً لِيَذهَنَهُ ذَوو الأَبصارِ
- ٣٦نُطقاً وَمَنصَرَةً لِدينِ مُحُمَّدٍوَالحَقُّ ذو تَبَعٍ وَذو أَنصارِ
- ٣٧وَأَوَدَّ بَعدَ حَذارِ أَن لا يَرعَويحَتّى يُميتَ وَريدَ كُلِّ حَذارِ
- ٣٨وَأَجَدَّ إِذ زَنَأَ الزَمانُ تَوَسُّعاًفي رَوحَةٍ وضأَعَزَّ ذِمَةَ جارِ
- ٣٩وَأَشَدَّ إِذ زَنِأَ الزَمانُ تَوَسُّعاًفي عيصِ كُلِّ شَصيبَةٍ وَيَسارِ
- ٤٠لَو لَم تَكُن رَجُلاً لَكُنتَ بِما تَرىلَحِماً تَدينُ لَهُ الأَجادِلُ ضاري
- ٤١صَقرٌ يَصيدُ إِذا غَدا بِجَناحِهِوَبِخَطمِهِ وَيَصيدُ بِالأَظفارِ
- ٤٢يُمضي الأُمورَ بِلا وَتيرَةِ فَترَةٍمِمّا يُلِمُّ بِهِ وَلا اِستِحسارِ
- ٤٣كَالسَيفِ أَخلَصَهُ الجَلاءُ وَصانَهُتَصميمُهُ بِجَماجِمِ الكُفّارِ
- ٤٤يُمسي وَيُصبِحُ جَوفُهُ مِن قوتِهِوَبِهِ لِمُختَلِفِ الهُمومِ مَجاري
- ٤٥وَيَبيتُ جُلُّهُمُ يَكِتُّ كَأَنَّهُوَطبٌ يَكونُ إِناهُ بِالأَسحارِ
- ٤٦مَلِكٌ يُذعذِعُ بِالمَحامِدِ مالَهُوَالحَمدُ حينَ يَغِبُّ ذو أَنصارِ
- ٤٧وَإِذا النُفوسُ جَشَأنَ وَقَّرَ خالِداًثَبتُ اليَقينِ بِحَتمَةِ المَقدارِ
- ٤٨مَن كانَ يَتَّخِذُ الكُنوزَ فَإِنَّماكَنزاهُ زَرعُ عَشيرَةٍ وَعَقارِ
- ٤٩كَنزانِ ذُخرُهُما يَوؤُمُّكَ نَفعُهُعِندَ اِختِلافِ مَواضِعِ الآجارِ
- ٥٠وَصِلاتِ ما أَمَرَ الإِلَهُ بِوَصلِهِفيما يُقالُ يَزيدُ في الأَعمارِ
- ٥١يَستَصغِرُ القُحَمَ الكِبارَ مِنَ النَدىمَن يَجتَديهِ وَهُنَّ غَيرُ صِغارِ
- ٥٢وَيُضَحضَحُ اللُجَجَ الغَمارَ بِسَيبِهِحَتّى يَصِرنَ وَهُنَّ غَيرُ غَمارِ
- ٥٣لا اليَومُ يَمنَعُهُ إِذا أَعطى بِهِجوداً يَؤومُ غَداً بِغَيرِ غِرارِ
- ٥٤إِنّي اِمرُؤٌ لَكَ لا لِغَيرِكَ ما أَنيمِنكُم أَشيمُ مَصاوِبَ الأَمطارِ
- ٥٥أَرجو وَآمُلُ كُلَّ عامٍ نَفحَةًمِنكُم تَدُقُّ خَطائِرُ الإِقتارِ
- ٥٦خُرّاً أَموتُ وَلم يَشِنّي مَطمَعٌإِنّي نَقِيُّ بَطائِنِ الإِضمارِ
- ٥٧وَلَقَد عَرَتني مِنكَ جَدوى أَنبَتَتخُضراً إِلى لَفَفٍ مِنَ الأَشجارِ
- ٥٨وَسُمِيَّةٌ بَكَرَت وَكانَ وَلِيُّهايُرجى جَداهُ بِديمَةٍ مِدرارِ
- ٥٩فَلَئِن تَيَمَّمتُ السُعودَ لَهُ الحَرىوَلِئِن نَزَعتُ لَقَد وَرَت بِكَ ناري
- ٦٠إِنَّ الصَينعَةَ لا تَضيعُ إِذا اِنتَهَتمِنكُم إِلَيَّ وَإِن أَغَبَّ مَزاري
- ٦١وَلَئِن أرَدتَ لَأِن ترى بِكَ زَندَتيلَتَرِن زَندَةُ مَرخَةٍ وَعَفارِ
- ٦٢أَجِدُ المُروءَةَ كُلَّها لَومَدَّنيمالٌ أَمُدُّ بِهِ يَدي وَعِذاري
- ٦٣وَصَنيعُ مِثلِكَ عِندَ مِثلي ذِكرُهُفي الأَصلِ حينَ تَغيبُ ذو آصارِ
- ٦٤وَمِنَ الصَنيعَةِ ما يَعودُ مَعونَةًلِلكاشِحينَ وَهُم ذَوو الإصرارِ
- ٦٥رِش نَبلَ مَن يَرمي وَراءَكَ جاهِداًرَميَ المُناضِلِ فازَ بِالأَخطارِ
- ٦٦لا تَترُكَن مُرُطاً وَنَبلُ مَعاشِرٍدوني تُزَيُّنُها بِريشِ نِسارِ
- ٦٧وَاِجمَع سِهامَكَ ثُمَّ صُكَّ عِتاقَهاصَكَّ المُقامِرِ أَقدُحَ الأَيسارِ
- ٦٨لا تَترُكَن سُدىً فَيُعضِلَ حَلُّهاوَتَطيشَ حينَ تَحُثُّ بِالأَوتارِ
- ٦٩وَاِعبَأ لِنَبلِكَ بارِياً وَمُرَكِّباًأَرِباً يُقَوِّمُ أَسهُمَ الأُسوارِ
- ٧٠يَبري اللِحاءَ عَنِ العَميمِ وَشاحِذاًيَجلو الضُبا وَيَسُنُّ كُلَّ غِرارِ
- ٧١وَاِحزُر وَناظِر في الحَديثِ فَإِنَّهُيُبدي مَسَمَّةَ سِرِّ كُلِّ ضِمارِ
- ٧٢فَهُناكَ تُبرِزُ وَجهَ كُلِّ مُنَضِّجٍوَيَبوخُ كُلُّ مُنَغِّلٍ خَوّارِ
- ٧٣وَاِسأَل فَإِنَّ لَنا مَناقِبَ شَكلُهاسِيٌّ مَضَت لِسَوالِفِ الأَعصارِ
- ٧٤وَلِكُلِّ قَومٍ قَد خَبَطتَ بِأَنعُمٍتَترى وَجُدتَ بِديمَةٍ مِدرارِ
- ٧٥حَتّى تَركَتَ جَنابَهُم ذا بَهجَةٍوَردَ الثَرى مُتَلَمِّعَ الثَيمارِ
- ٧٦وَلَقَد قَصَرتَ عَلى تَميمٍ نِعمَةًوَعَمَمتَ بِالنُعمى عَلى أَنمارِ
- ٧٧فَكَفَيتَ أَيِّمَهُم مُناها بِالغِنىوَالناكِحينَ مُؤونَةَ الإِصهارِ
- ٧٨وَفُضول نَيلٍ بَلَّ وَكلُ سَمائِهِوَعُبابُ بَحرِكَ دائِمُ التَيّارِ
- ٧٩ما نالَها أَحَدٌ مَضى وَمُريدُهُمِنهُ عَلى أَثَرٍ مِنَ الأَثارِ
- ٨٠أَمرٌ ذَخَرتَ لَهُ وَكانَ ذَخيرَةًلَكَ إِذ تُحَطُّ عَواقِبُ الأَقدارِ
- ٨١وَإِذا عَلِقتَ بِذِمَّةٍ مِن خالِدٍفَاِقصِد بِسَومِكَ ضارِبَ الأَصدارِ
- ٨٢وَأمَن كَما أَمِنَت حَمامَةُ أَيكَةٍبِمِنىً نَمَت أُصُلاً إِلى الأَوكارِ
- ٨٣ياخالِ أَنتَ سِدادُ ما لَو لَم تَكُنشَقَّت بَوائِقُها عَلى الأَمصارِ
- ٨٤وَالمُقتَفى بِإِباءِ كُلِّ عَظيمَةٍفَقماءَ ذاتِ دوائِرٍ وَخِطارِ