قصائد

ألا لله ما صنع الحمام

الشريف المرتضىمملوكيالوافرالميم

  1. ١أَلا للّه ما صنع الحِمامُوما وارَتْ بساحتها الرِّجامُ
  2. ٢طوى مَن لا سبيلَ إلى لقاهُوإنْ جدّ التّطَلُّبُ والمَرامُ
  3. ٣وكيف لقاءُ مَن دهتِ اللّياليوغرّبه صباحٌ أو ظلامُ
  4. ٤وهيهات المطامعُ في أُناسٍأقاموا حيث لا يُغني المقامُ
  5. ٥ثَوَوْا متجاورين ولا لقاءٌوناجَوْا واعظين ولا كلامُ
  6. ٦خُلقنا للفناءِ وإنْ غُرِرْنابإيماضٍ من الدُّنيا يُشامُ
  7. ٧ونُبصِرُ مِلْءَ أعيننا فعالَ الررَدى وكأنّنا عنه نِيامُ
  8. ٨وتحلو مَذْقَةُ الدّنيا لحيٍّله من بعدها كأسٌ سِمامُ
  9. ٩غمامٌ من مواعدها جَهامٌوأسبابٌ لِجدْواها رِمامُ
  10. ١٠وما الأحزانُ والأفراحُ فيهاوَإِنْ طاوَلنَنا إلّا مَنامُ
  11. ١١وَلَو علم الحَمامُ كما علمنامن الدّنيا لما طَرِب الحَمامُ
  12. ١٢سلامُ اللَّه غادٍ كلَّ يومٍعلى مَن ليس يبلغه السّلامُ
  13. ١٣على عَبِقِ الثّرى خَضِلِ النّواحيوإنْ لم يُستَهلَّ له الغَمامُ
  14. ١٤مضى صِفْرَ الحقيبةِ من قبيحٍغريباً في صحيفته الأثامُ
  15. ١٥نقيَّ الجيبِ عَفَّ الغيبِ بَرٌّحرامٌ ليس يألفه الحرامُ
  16. ١٦من القومِ الأُلى دَرَجوا خِفافاًوزادُهُم صلاةٌ أو صيامُ
  17. ١٧لهمْ في كلّ مَأْثُرَةٍ حديثٌكما طابتْ لناشقها المُدامُ
  18. ١٨مضوا وكأنّهمْ من طيبِ ذكرٍتراه مخلّداً لهمُ أقامُوا
  19. ١٩تعزَّ أبا عليٍّ فالرّزايامَتى تَعدوك لَيسَ لها اِحتِرامُ
  20. ٢٠وما صابتْ سهامُ الموت خلقاًإذا طاشتْ له عنك السّهامُ
  21. ٢١وغيرُك مَن تُثقّفه التّعازيويعدِلُ من جوانبه الكلامُ
  22. ٢٢فإنّك مَن تَجافى العَتْبُ عنهوأَعْوَزَ في خلائقه الملامُ