ألا لله ما صنع الحمام
الشريف المرتضىمملوكيالوافرالميم
- ١أَلا للّه ما صنع الحِمامُوما وارَتْ بساحتها الرِّجامُ
- ٢طوى مَن لا سبيلَ إلى لقاهُوإنْ جدّ التّطَلُّبُ والمَرامُ
- ٣وكيف لقاءُ مَن دهتِ اللّياليوغرّبه صباحٌ أو ظلامُ
- ٤وهيهات المطامعُ في أُناسٍأقاموا حيث لا يُغني المقامُ
- ٥ثَوَوْا متجاورين ولا لقاءٌوناجَوْا واعظين ولا كلامُ
- ٦خُلقنا للفناءِ وإنْ غُرِرْنابإيماضٍ من الدُّنيا يُشامُ
- ٧ونُبصِرُ مِلْءَ أعيننا فعالَ الررَدى وكأنّنا عنه نِيامُ
- ٨وتحلو مَذْقَةُ الدّنيا لحيٍّله من بعدها كأسٌ سِمامُ
- ٩غمامٌ من مواعدها جَهامٌوأسبابٌ لِجدْواها رِمامُ
- ١٠وما الأحزانُ والأفراحُ فيهاوَإِنْ طاوَلنَنا إلّا مَنامُ
- ١١وَلَو علم الحَمامُ كما علمنامن الدّنيا لما طَرِب الحَمامُ
- ١٢سلامُ اللَّه غادٍ كلَّ يومٍعلى مَن ليس يبلغه السّلامُ
- ١٣على عَبِقِ الثّرى خَضِلِ النّواحيوإنْ لم يُستَهلَّ له الغَمامُ
- ١٤مضى صِفْرَ الحقيبةِ من قبيحٍغريباً في صحيفته الأثامُ
- ١٥نقيَّ الجيبِ عَفَّ الغيبِ بَرٌّحرامٌ ليس يألفه الحرامُ
- ١٦من القومِ الأُلى دَرَجوا خِفافاًوزادُهُم صلاةٌ أو صيامُ
- ١٧لهمْ في كلّ مَأْثُرَةٍ حديثٌكما طابتْ لناشقها المُدامُ
- ١٨مضوا وكأنّهمْ من طيبِ ذكرٍتراه مخلّداً لهمُ أقامُوا
- ١٩تعزَّ أبا عليٍّ فالرّزايامَتى تَعدوك لَيسَ لها اِحتِرامُ
- ٢٠وما صابتْ سهامُ الموت خلقاًإذا طاشتْ له عنك السّهامُ
- ٢١وغيرُك مَن تُثقّفه التّعازيويعدِلُ من جوانبه الكلامُ
- ٢٢فإنّك مَن تَجافى العَتْبُ عنهوأَعْوَزَ في خلائقه الملامُ