وافاك يصحبه الإسعاد والظفر
الهبلعثمانيالبسيطالراء
- ١وافاكَ يصحبُهُ الإسْعادُ والظَّفَرُعيدٌ به سُحُبُ الإقبال تَنْهمِرُ
- ٢فالْبسْ بهِ حُلَلَ المجدِ المؤثّل لايَعْرُو فُؤادكَ لا بُؤْسٌ ولا ضَجَرُ
- ٣واحْكُمْ مطاعاً بما تَهْوى على زمنٍأيّامُ مُلْكِكَ في أيّامِه غرَوُ
- ٤واستقبل الملكَ مُخضرّاً جوانبُهُيَزْهو ويُزْهر حُسْناً عِطفُه النّضِرُ
- ٥ولا برحتَ قرير العينِ مُمْتَدَحاًتأتي إليك الأَماني وهي تَعْتَذرُ
- ٦يَعْنو لِفضلكَ مَنْ في أنفِه شمَمٌطوعاً ويَسْجدُ مَن في خدِّ صَعَرُ
- ٧تَرْقَى إلى فلكِ العَلياءِ مُرْتَفِعاًعِزّاً ويَجْري عَلَى ما تشتهي القَدَرُ
- ٨الحمدُ للهِ وجهُ السّعْدِ مُقْتَبِلٌكما تشاء وقَلبُ النَحْسِ مُنكَسِرُ
- ٩بكَ لا نَسْطيعُ نشكرهافي جَنْبها سَيّئاتُ الدَّهر تُغْتَفَرُ
- ١٠ذِكَر ملوكِ الأرضِ قاطبَةًإنّ الكواكبَ يُخفي ضوءَها القَمَرُ
- ١١ذِكرَ ملوكِ الأرضِ قاطبَةًإنّ الكواكبَ يُخفي ضوءَها القَمَرُ
- ١٢جيادُ المعالي دونَ غايتِهاوأنتَ تبلُغُ أَقْصَاها وتَنْتظِرُ
- ١٣يُدْرِكُ ما أصْبَحْتَ مُدْرِكَهُبِطولِ باعِكَ مَن في باعِهِ قِصَرُ
- ١٤دُونك جسمٌ لا حيَاة بهوأنتَ رُوحُ العُلَى والسَّمعُ والبَصَرُ
- ١٥عْنىً فخيم مِنكَ مُكتَسَبٌمنكَ المعاني ومن أقرانِكَ الصّورُ
- ١٦يحاكِيكَ كفُّ المزْنِ هَاطِلةًوالبحرُ جوداً ويَحكي خُلقكَ الزّهَرُ
- ١٧هيهات وجْهُ الفَرْقِ مُتّضحٌوالصّبح لا يختفي عَمّنْ لَهُ نَظَرُ
- ١٨البحرُ والأَنْوا يديك وقَدْجادَتْ وما كانَ لا بحرٌ ولا مَطرُ
- ١٩فَالينَ في العلياء حَسبْكُمُفقد حَمَى سَوْحَها الصَّمصَامَةُ الهَصِرُ
- ٢٠يكفّلَ أرزاق الورى مَلكٌمُسَوّدٌ في يَديْهِ النَّفعُ والضَّررُ
- ٢١في اكْتِساب الفخر سَعْيكُمُفما لِغَيرِ إمامِ الحَقّ مُفتخَرُ
- ٢٢البيضَ في الأجفانِ مُغمدةًفإنّها لِسَواهُ ليسَ تأتَمِرُ
- ٢٣ودُ وكفّ القطر حابسَةٌويَسْتهِلّ ونار الحرب تَسْتَعِرُ
- ٢٤دَوْلَتهِ غُرٌّ مُحجَّلَةٌعلى معاطفها من عَدْلِهِ حِيَرُ
- ٢٥الغِيدُ من خَوفِ المشيب بهِإذاً مَا مَسَّهُنَّ الشيبُ والكِبَرُ
- ٢٦صَارمُهُ عوناً لفاطمةٍلم يغتَصِبْها أبو بكرٍ ولا عُمَرُ
- ٢٧خُلدٍ وافاها الورى فرأوافوقَ الذي سَمعوا منها الَّذي نَظَروا
- ٢٨قَ ادّعاء السَّمع أعينُهمورُبّ خُبرٍ لَديهِ يَصغُرُ الخَبَرُ
- ٢٩ما زلْتَ سيفاً لدين الله منصلتاًإذا تقلَّده الإسلامُ ينتصرُ
- ٣٠كَمْ معشرٍ نَقَضوا ميثاقَهُمْ وبغواأذقْتَهُمْ غِبَّ ما خانوا وما غَدَرُوا
- ٣١جاؤا لِحربكَ من خوفٍ ومن حذرٍكذاَ على الأُسدِ خَوْفاً تقدمُ الحُمُرُ
- ٣٢قتلْتَ حاضرَها ضرباً وغائِبَهمْخوفاً فسيَّان إنّ غابوا وإنْ حَضَروا
- ٣٣أصْلَيتَهُمْ جمراتٍ من سيوفكِ لاتُبقي على أحدٍ منهمْ ولا تَذرُ
- ٣٤نغَّصْتَ في هذه الدّنيا معيشتَهُمْومُستقرّهُمِ مِن بَعْدِها سَقَرُ
- ٣٥فرّوا حذاراً وهل يثنيكَ وَيْلَهُمُفِرارُهمْ عَنك أَوْ يُغنيهمُ الْحَذرُ
- ٣٦شرّدْتَهُمْ في الفَلاَ حَتَّى لو اعترضَتْلهم جهنّمُ في نيرانها عَبَروا
- ٣٧ودَوُّا وحاشاك أن ترضَى ومَن لهمأن يَجعَلوا لكَ ما صَلْوا وما نَحَروا
- ٣٨وهكذَا لَم تَزَلْ في كُلّ مَلْحَمَةٍغرّاء يُسْعدُكَ الإقبالُ والظَّفَرُ
- ٣٩حتّى أضاء مُحيّا الدِّين مُبتَلِجاًوزالَ عن مُقلَتيهِ السوءُ والضَّرَرُ
- ٤٠يا نثرَ الدرَّ إن وافهُ مُمتَدحٌومَنْ لِتاجِ عَلاهُ تُنْظَمُ الدّرَرُ
- ٤١قد حَبَّر النّاسُ فيكَ المدحَ واجْتَهدواوعنك قصَّر ما قالوا وما شَعُروا
- ٤٢وقَدْ مُدِحتَ بآي الذّكرِ مُحكمَةًفما عَسَى قدرُ مَا تَأْتي بهِ الفِكَرُ
- ٤٣هَيْهات أن يَدّعي حَصراً لِفضْلِك مَنْقد كانَ يعْجِزُهُ مِنْ وَصْفِكَ العشرُ
- ٤٤فلا تُكلّفْهُم ما لا يُطاقُ وعُدْبفَضْل صَفحِك واعذِرْ إنّهُم بَشرُ
- ٤٥وانْعمْ بمقدمِ عيدِ النّحر يا مَلكاًيخافُ سطوتَهُ الصَّمصامةُ الذّكرُ
- ٤٦وافَى يجرّرُ أَذْيالَ السّرور لِكيْيفوزَ مِنكَ ببرٍّ ليسَ يَنْحَصِرُ
- ٤٧واحمَدْ إلاهكَ واشكرهُ فَقَدْ وعَدَالعِبادَ مِنْهُ مَزِيدَ الْفَضْلِ إنْ شكروا
- ٤٨واسْتجْلِها بنتَ فكْرٍ لا يُقَاسُ بهايكاد يخجَلُ مِنها المندَل العَطِرُ
- ٤٩وابْسُطْ لي العُذرَ في تركي إطالتَهالأنّ كلَّ طويلٍ فيكَ مُخْتَصَرُ
- ٥٠لكنّها حلوة الأَلفاظ ما طمعَتْربيعةٌ أن تدانيها ولا مُضَرُ
- ٥١لَو أنّها أَدْركَتْها لم تكنْ أبداًبغَيْرِها العَرَبُ العَرْباءُ تَفْتَخِرُ
- ٥٢فإن تكُنْ أنتَ فوقَ النّاسِ قاطبَةًفإنها فوقَ ما قَالُوا وما شَعَروا
- ٥٣لا زَالَ سوحُكَ مَعْموراً ولا برحَتْسُحْبُ الصَّلاةِ على ناديك تَنهَمرَ
- ٥٤بَعْدَ النبي الْمصْطَفى الْهادي وعُتْرتهمَا لاحَ بَرقُ شرى أو ما سَرىَ قَمَرُ