ألا إن قلبي من بعدكم
الشريف المرتضىمملوكيالمتقاربفراقالياء
- ١ألا إنّ قلبِيَ من بعدكمْأفاق وفارقني باطلي
- ٢فأصبحتُ خلوَ ضمير الفؤادوقد كان في شُغُلٍ شاغلِ
- ٣وما لِيَ يا قومُ تعريجةٌبذاتِ حُليٍّ ولا عاطِلِ
- ٤ولا أنا أطمعُ في جائدٍولا أنا أيْأَسُ من باخلِ
- ٥ولا بتّ أشتاق من صبوةٍإلى غاربٍ بالنّوى آفلِ
- ٦ولا كنتُ أحفل في بلدةٍمقيماً بمُستَوْفِزٍ راحلِ
- ٧ومن عجبٍ أنّ ذات السّوارتواصِلُ مَن ليس بالواصلِ
- ٨يُصبُّ بها يَمَنِيُّ النِّجاروتسكن وسْطَ بني وائلِ
- ٩وتعتاض من جانبٍ فاهقٍمن الخِصْبِ بالجانب الماحِلِ
- ١٠أُعيذك من مُهبِلاتِ الزّمانحكمن على الرّجل العاقلِ
- ١١ومن نفحاتٍ عَدَوْن النَّبيهوعُجن على منزلِ الخاملِ
- ١٢ومن آنفٍ أضرعته الخطوبُ حتّى تعرّض للنّائلِ
- ١٣ومن كَلِمٍ جَدَّ بالسامعينوجدّ عن المنطقِ الهازلِ
- ١٤ومن طمعٍ للفتى خائبٍومن أَمَلٍ في الغنى حائلِ
- ١٥ومن صَبْوَةٍ نحو مُسْتَقلعِ الغُروسِ وشيكِ النّوى زائلِ
- ١٦ومن خُدَعٍ لبُدور النُّضاروهبن المذلّةَ للسّائلِ
- ١٧وقد علم القومُ أنّي شَطَطْتُبسَرْحِيَ عن مَسْقَطِ الوابلِ
- ١٨وأَجْمَمتُه يرتعيه العدوّنجاءً عن الخُلُقِ السّافلِ
- ١٩ولمّا أنفتُ من الأعطياتِرميتُ الوفيَّ على الماطلِ
- ٢٠فأصبحتُ عُريانَ من مُنْيَةٍتسوق الهوانَ إلى الآملِ
- ٢١أقول لقومٍ يودّون أنْتصوب عليهمْ يدُ الباذلِ
- ٢٢فما شئتَ من مَلْطَمٍ ضارعٍوماءِ حياءٍ لهم سائلِ
- ٢٣إذا كان نفعُكمُ آجلاًفلي دونكمْ راحةُ العاجلِ