قد رجع الحق إلى نصابه
صردرعباسيالرجزرومانسيةالباء
- ١قد رجعَ الحقُّ إلى نِصابهِوأنت من كلّ الورى أولىَ بهِ
- ٢ما كنت إلا السيفَ سلَّته يدٌثُمّ أعادته إلى قِرابهِ
- ٣هزَّتهُ حتى أبصرْتُه صارمارونقُه يُغنيه عن ضِرابهِ
- ٤أَكرِمْ بها وزارةً ما سلَّمتما استُودِعت إلا إلى أربابهِ
- ٥مشوقة إليك مذ فارقتَهاشوقَ أخي الشِّيب إلى شبابهِ
- ٦مثلُك محسودٌ ولكن معجزأن يُدرَكَ البارقُ في سحابهِ
- ٧حاولها قومٌ ومن هذا الذييُخْرِجُ لينا خادرا من غابهِ
- ٨يُدمِى أبو الأشبال من زاحمَهُفي خِيسهِ بظُفره ونابهِ
- ٩وهل سمعتَ أو رأيت لابساما خلَع الأرقمُ من إهابهِ
- ١٠لا تحسَبا لهوَ الحديث ماحياحَتما قضاه الله في كتابهِ
- ١١مرُّ النسيم غاديا ورائحالا يُزلقُ الأصمَ عن هِضابهِ
- ١٢وليس يُعطى أحدا قيادَهأمرٌ لسانُ المجد من خُطَّابهِ
- ١٣تيقَّنوا لما رأَوها صعبةًأن ليس للجوِّ سوى عُقابهِ
- ١٤إن الهلالَ يُرتَجى طلوعُهبعد السَّرارِ ليلةَ احتجابهِ
- ١٥والشمس لا يُوءَس من طُلوعِهاوإن طواها الليلُ في جِلبابهِ
- ١٦ما أطيبَ الأوطانَ إلا أنهاللمرء أحلىَ أثرَ اغترابهِ
- ١٧كم عَودةٍ دلَّت على دوامهاوالخُلدُ للإنسان في مآبه
- ١٨لو قَرُبَ الدُّرُّ على جالبهما لجَّجَ الغائصُ في طِلابه
- ١٩ولو أقام لازما أصدافَهلم تكن التيجانُ في حسابه
- ٢٠من يعشق العلياءَ يلقَ عندهاما لقىَ المحبُّ من أحبابه
- ٢١طورا صدودا ووصالا مرّةًولذّةُ الوامقِ في عتابه
- ٢٢وبّما اعتاصَ الذي تأمُلُهوأصبحَ المخوفُ من أسبابهِ
- ٢٣ما لؤلؤ البحر ولا مَرجانهإلا وراءَ الهول من عُبابهِ
- ٢٤ذلَّ لفخر الدولة الصعبُ الذُّرَىوعلَّم الأيام من آدابهِ
- ٢٥واستخدم الدهرَ فما يأمرهإلا أتى الطاعةَ في جوابه
- ٢٦يكاد من تهذيبه أخلاقَهُأن يستردَّ الغدرَ من ذئابهِ
- ٢٧قد طأطأتْ أيامُه أعناقَهاخاضعةً تسير في رِكابِه
- ٢٨كأنها عصائبٌ من طالبيثوابهِ أو خائفى عِقابهِ
- ٢٩إن أخطأتْ واصلت اعتذارَهاوإن أصابت فهو من صوابهِ
- ٣٠يا ناشد الجُود وقد أضلَّهمالك لا تبغيه في جَنابِه
- ٣١حيث أقام أبصرَ الناسُ الندىتُشير كفاه إلى قِبابهِ
- ٣٢ترى وفودَ الشكر حولَ بيتهكأنها الأوتادُ في أطنابه
- ٣٣ما ثوَّروا الآمال عن صدروهمإلا أناخت بفِناء بابهِ
- ٣٤وكيف لا يهوىَ الرجاءُ رَبعَهوليس مَرعاه سوى أعشابهِ
- ٣٥قَلَّد أيدي المكرُماتِ إذَنهُفرفَعتْ من طَرَفَىْ حِجابهِ
- ٣٦لا تشئلنَّ عن مدى معروفهأو تسل الوسمىَّ عن مَصابهِ
- ٣٧يكفيك ما يبسُطه من بِشرهأن تطلبَ الإذن إلى حُجَّابهِ
- ٣٨يطغَى بتكرير السؤال رفدهُوالدَّرُّ جيَّاشٌ على احتلابهِ
- ٣٩هو الذي أفعالهُ من حسنِهاكأنما اشتُقِقن من ألقابهِ
- ٤٠مَن حسَبُ السؤددِ في صميمهِونسبُ العلياء في لُبابهِ
- ٤١كالسمهرىّ عزمُه لو لم يكنينقُص عنه الرمحُ باضطرابهِ
- ٤٢شكرا وزير الوزراء تستزدأضعافَ ما بُلّغتَ من وَهابهِ
- ٤٣قدِمتَ كالغيث أصاب ظامئاسنوَّفه الخَدَّاعُ من سَرابهِ
- ٤٤كم ساجدٍ لمّا سموتَ طالعاكأنه صلَّى إلى مِحرابِه
- ٤٥وصائم رؤياك قد أغنته عنطعامه طِيبا وعن شرابهِ
- ٤٦ولو أطاق الدَّستُ سعيا لسعىمستقبِلا يختال في أثوابهِ
- ٤٧كان حشاه قلِقا حتى احتبىفي صدره من كان من آرابه
- ٤٨لأقمت في نعماءَ مطمئنَّةٍتُحكِّم الفؤادَ في إطرابهِ
- ٤٩تساعد الدنيا على زينتهاوتغلب الدهر على أحقابهِ
- ٥٠ألقت عصاها وارتمت ركابُهافي سُرَرِ الوادى وفي شِعابهِ
- ٥١قد أُعفىَ المارنُ من خَشاشهِورُوّحَ الغاربُ من أقتابهِ
- ٥٢على يديك المرتجَى إنعامُهاتابَ غرابُ البين من نُعابهِ