أما الوشاة فأنت أعلم منهم
الهبلعثمانيالكاملالياء
- ١أما الوشاةُ فأنتَ أعلمُ مِنهمُبجميعِ ما أبديهِ أَوْ أخْفِيهِ
- ٢وكذا العواذلُ قد سَدَدْتُ مَسَامعيعَن عَذْلِهِمْ ما عِشتُ لَسْتُ أعيهِ
- ٣صِنْفان أمرُهما يسيرٌ هَيّنٌأمّا الرقيبُ فحار أمري فيهِ
الهبلعثمانيالكاملالياء