ومما شجاني أنه حين جاءني
الراضي باللهعباسيالطويلالراء
- ١وَمِمَّا شَجانِي أَنَّهُ حِينَ جاءَنِييَزِفُّ عُقاراً فِي غِلالَةِ نُورِ
- ٢تَحاشَ باسْمِيَ كَيْ يُرِينِي مَوَدَّةًفَخادَعْتُ نَفْسِي قائِلاً بِسُرُورٍ
- ٣وفاضَتْ عَلَى خَدَّيْهِ حُمْرَةُ خَجْلَةٍوَرَصَّفَ لَفْظاً مِنْ صِنَاعَةِ زُورِ
- ٤أَلَمْ تَرَني أَرْغَمْتُ بِالْفَتْكِ عاذِلِيوَأَسْبَلْتُ مِنْ دُونِ الْحَيَاءِ سُتُوري
- ٥وعاقَرْتُ رِيقَ الرِّيمِ مُرْوِي غُلَّةٍوَرَقَّصْتُ كاساتِي لِمَاءِ غَدِيرٍ
- ٦فَيا لَيْتَ لِي كَانَتْ مِنَ الدَّهْرِ خُلْسَةٌأَبُثُّ لَها بالرَّغْمِ كُلَّ غَيُورِ