قصائد

لما أجال الفجر في أستاره

الناشئ الأكبرعباسيالرجزرثاءالراء

  1. ١لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِكفّاً وَقضّى الليل مِن أَوطارِهِ
  2. ٢غَدوتُ أبغي الصَيدَ في ديارِهِبأَتلَعٍ ينسابُ في ازورارِهِ
  3. ٣مثل انسيابِ الأَيمِ في اغترارِهِمُثَقَّفٍ كالسَهمِ في إضمارِهِ
  4. ٤وَمَرِّه في الجوِّ وانكِدارِهِتَستَعِرُ الأرضونَ باستعارِهِ
  5. ٥أصفَرَ قَد رُوّي مِن نُضارِهِكما ترَوّى الغُصنُ مِن قِطارِهِ
  6. ٦يكشِفُ إن لاقاك بافتِرارِهِعَن عُصُلٍ تَدعو إلى حذارِهِ
  7. ٧يُطيرُ إن قَلَّصَ عَن أشفارِهِعَن عَينِهِ ما انجابَ مِن شَرارِهِ
  8. ٨مُحَجَّلٌ يَستَنُّ في شَوارِهِمِثل استنانِ المهرِ في عَذارِهِ
  9. ٩قَد أَحكم التَضبيرُ مِن إضمارِهِفوَسطُهُ يُدمَجُ في أقطارِهِ
  10. ١٠يمثُلُ كالليثِ أَوانَ زأرِهِمُستَوضحاً كطالبٍ بِثارِهِ
  11. ١١مُستَروِحاً يَدعو إلى أوتارِهِيقضي على الخائم في وِجارِهِ
  12. ١٢مِن قَبل أن يَدنُوَ مِن جوارِهِلا تُدرِكُ الريحُ لدى ابتدارِهِ
  13. ١٣مِنهُ سوى الثائرِ مِن غُبارِهِأَطلَقتُهُ للصَيدِ مِن أسيارِهِ
  14. ١٤فما كَففتُ الطرفَ عَن مصارِهِحَتّى رأَيتُ الصَيدَ في أسارِهِ