لما أجال الفجر في أستاره
الناشئ الأكبرعباسيالرجزرثاءالراء
- ١لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِكفّاً وَقضّى الليل مِن أَوطارِهِ
- ٢غَدوتُ أبغي الصَيدَ في ديارِهِبأَتلَعٍ ينسابُ في ازورارِهِ
- ٣مثل انسيابِ الأَيمِ في اغترارِهِمُثَقَّفٍ كالسَهمِ في إضمارِهِ
- ٤وَمَرِّه في الجوِّ وانكِدارِهِتَستَعِرُ الأرضونَ باستعارِهِ
- ٥أصفَرَ قَد رُوّي مِن نُضارِهِكما ترَوّى الغُصنُ مِن قِطارِهِ
- ٦يكشِفُ إن لاقاك بافتِرارِهِعَن عُصُلٍ تَدعو إلى حذارِهِ
- ٧يُطيرُ إن قَلَّصَ عَن أشفارِهِعَن عَينِهِ ما انجابَ مِن شَرارِهِ
- ٨مُحَجَّلٌ يَستَنُّ في شَوارِهِمِثل استنانِ المهرِ في عَذارِهِ
- ٩قَد أَحكم التَضبيرُ مِن إضمارِهِفوَسطُهُ يُدمَجُ في أقطارِهِ
- ١٠يمثُلُ كالليثِ أَوانَ زأرِهِمُستَوضحاً كطالبٍ بِثارِهِ
- ١١مُستَروِحاً يَدعو إلى أوتارِهِيقضي على الخائم في وِجارِهِ
- ١٢مِن قَبل أن يَدنُوَ مِن جوارِهِلا تُدرِكُ الريحُ لدى ابتدارِهِ
- ١٣مِنهُ سوى الثائرِ مِن غُبارِهِأَطلَقتُهُ للصَيدِ مِن أسيارِهِ
- ١٤فما كَففتُ الطرفَ عَن مصارِهِحَتّى رأَيتُ الصَيدَ في أسارِهِ