أغدوا واعد الحي الزبالا
عمرو الباهليمخضرمالوافراللام
- ١أَغَدواً واعَدَ الحَيُّ الزِبالاوَشَوقاً لا يُبالي العَينَ بالا
- ٢وَهُنَّ كَأَنَّهُنَّ ظِباءُ مَردٍبِبَطنِ كَراءَ يَسفَفنَ الهَدالا
- ٣وَقَفنَ عَلى العَجالِزِ نِصفَ يَومٍوَأَدَّينَ الأَواصِرَ وَالخِلالا
- ٤وَصَدَّت عَن نَواظِرَ وَاِستَعَنَّتقَتاماً هاجَ صَيفِيّاً وَآلا
- ٥فَلَمّا أَن بَدا القَعقاعُ لَجَّتعَلى شَرَكٍ تُناقِلُهُ نِقالا
- ٦تَعاوَرنَ الحَديثَ وَطَبَّقَتهُكَما طبَّقتَ بِالنَعلِ المِثالا
- ٧كَأَنَّ سُلافَةً عُرِضَت لِنَحسٍيُحيلُ شَفيفُها ماءً زُلالا
- ٨لَها حِبَبٌ يُرى الراووقَ مِنهاكَما أَدمَيتَ في القَروِ الغَزالا
- ٩كَمِرآةِ المُضِرِّ سَرَت عَلَيهاإِذا رامَقتَ فيها الطَرفَ جالا
- ١٠رَنَوناةٌ تُساوِرُ حينَ تُجلىشُؤونَ الرَأسِ شَبّاً لا قَبالا
- ١١تَمَشّى في مَفارِقِهِ وَتَغشىسَناسِنَ صُلبِهِ حَتّى يُهالا
- ١٢أَبَت عَيناكَ إِلّا أَن تَلُجّاوَتَختالا بِمائِهِما اِختِيالا
- ١٣كَأَنَّهُما شَعيباً مُستَغيثٍيُزَجّي ظالِعاً بِهِما ثَفالا
- ١٤وَهيَ خَرزاهُما فَالماءُ يَجريخِلالَهُما وَينسَلُّ اِنسِلالا
- ١٥عَلى حَيَّينِ في عامَينِ شَتّافَقَلَّ غِناؤُنا بِهِما وَطالا
- ١٦وَأَيّامض المَدينَةِ وَدَّعونافَلَم يَدَعو لِقائِلَةٍ مَقالا
- ١٧فَأَيَّةُ لَيلَةٍ تَأتيكَ سَهواًفَتُصبِحَ لا تَرى مِنهُمُ خَيالا
- ١٨أَبو حَنَشٍ يُؤرِّقُناوَطَلقٌ وَعَمّارٌ وَآوِنّةً أُثالا
- ١٩أَراهُمُ رُفقَتي حَتّى إِذا ماتَجافى اللَيلُ وَاِنخَزَلَ اِنحِزالا
- ٢٠إِذا أَنا كَالَّذي أَجرى لِوَردٍإِلى آلٍ فَلَم يُدرِك بِلالا
- ٢١أَرى ذا شَيبَةٍ حَمّالٍ ثِقلٍوَأَبيَضَ مِثلَ صَدرِ السَيفِ نالا
- ٢٢غَطارِفُ لا يَصُدُّ الضَيفُ عَنهُمإِذا ما طَلَّقَ البَرَمُ العِيالا
- ٢٣بِهِم فَخرُ المُفاخِرِ يَومَ حَفلِإِذا ما عَدَّ بَأساً َو فَعالا
- ٢٤وَبيضٍ لَم يُخالِطُهُنَّ فُحشٌنَسينَ وِصالَنا إِلّا سُؤالا
- ٢٥وَجُردٍ يَعلَهُ الداعي إِلَيهامَتى رَكِبَ الفَوارِسُ أَو مَتى لا
- ٢٦فَوارِسُهُنَّ لا كُشُفٌ خِفافٌوَلا ميلٌ إِذاً العُرضِيُّ مالا