على دار حللت بها سلامي
الشريف المرتضىمملوكيالوافرالميم
- ١على دارٍ حَللتَ بِها سَلاميوَجادَتها مغلَّسةُ الغمامِ
- ٢وَزارَك بِالتحيّةِ كلُّ يومٍوَجادَك بالعطيَّةِ كلّ عامِ
- ٣فَكَم لكَ في رِقابٍ مِن أَيادٍبَواقٍ مثلَ أَطواقِ الحمامِ
- ٤وَمِن مِنَنٍ مَلَكنَ الفَضلَ حتّىخَلَطنَ كِرامَ دَهرك باللئامِ
- ٥فَكيفَ أُطيق شُكرَكَ وَهو شيءٌيَضيقُ بِثقلِ غايَته كَلامي
- ٦فَرَأيُكَ جُنَّتي وَنَداكَ كَنزيوَمن جَنَفِ الخطوبِ بك اِعتِصامي
- ٧وَإِن ذعرَ الزّمانُ فَأَنتَ رُكنيأَلوذُ بِهِ مِن الخططِ العظامِ
- ٨فَقُل لِمُسَوّفٍ بِالبذلِ ملقىًيُعلَّلُ بِالمَواعِدِ وَهو ظامِ
- ٩وَمَن يُزوى عَنِ الجَدوى وَيُعطيمَتى يُعطي القَليلَ منَ الحطامِ
- ١٠خُذوا منّي الثناءَ عَلى مقامٍبعَقوَةِ مَن يَطيب به مقامي
- ١١حِمىً مُنِحَ الكفايَةَ قاطنوهُفَلا سَغبي يُخاف ولا أوامي
- ١٢حِمىً لأغرّ تُبصره قريباًكَشمسِ الأفقِ أَو بدرِ التمامِ
- ١٣كَأنّي إِذ حَطَطت إليهِ رَحلينَزلتُ بِهَضب رَضوى أو شمامِ
- ١٤سلوتُ النّاسَ كلّهمُ وأَضحىبِهِ وَجدي وَفي يده غرامي
- ١٥أَلا يا ذا السّياساتِ اللّواتيغَلَبنَ عَلى المَقاصِدِ وَالمرامِ
- ١٦وَمَن قَطع الزمانَ وفي يَديهِمَقادَةُ ذَلك الجيش اللهامِ
- ١٧وَمن سلبت مَحاسِنُه عديلاًيُضافُ إِليهِ مِن هَذا الأنامِ
- ١٨أَجِرني أَن أَزورَ سِواك مولىًأَراهُ وَأَنت لي مولى غلامِ
- ١٩وَدُم لِلفَضل وَالإنعامِ حتّىنَراكَ وَقَد سئمتَ من الدوامِ