قصائد

على دار حللت بها سلامي

الشريف المرتضىمملوكيالوافرالميم

  1. ١على دارٍ حَللتَ بِها سَلاميوَجادَتها مغلَّسةُ الغمامِ
  2. ٢وَزارَك بِالتحيّةِ كلُّ يومٍوَجادَك بالعطيَّةِ كلّ عامِ
  3. ٣فَكَم لكَ في رِقابٍ مِن أَيادٍبَواقٍ مثلَ أَطواقِ الحمامِ
  4. ٤وَمِن مِنَنٍ مَلَكنَ الفَضلَ حتّىخَلَطنَ كِرامَ دَهرك باللئامِ
  5. ٥فَكيفَ أُطيق شُكرَكَ وَهو شيءٌيَضيقُ بِثقلِ غايَته كَلامي
  6. ٦فَرَأيُكَ جُنَّتي وَنَداكَ كَنزيوَمن جَنَفِ الخطوبِ بك اِعتِصامي
  7. ٧وَإِن ذعرَ الزّمانُ فَأَنتَ رُكنيأَلوذُ بِهِ مِن الخططِ العظامِ
  8. ٨فَقُل لِمُسَوّفٍ بِالبذلِ ملقىًيُعلَّلُ بِالمَواعِدِ وَهو ظامِ
  9. ٩وَمَن يُزوى عَنِ الجَدوى وَيُعطيمَتى يُعطي القَليلَ منَ الحطامِ
  10. ١٠خُذوا منّي الثناءَ عَلى مقامٍبعَقوَةِ مَن يَطيب به مقامي
  11. ١١حِمىً مُنِحَ الكفايَةَ قاطنوهُفَلا سَغبي يُخاف ولا أوامي
  12. ١٢حِمىً لأغرّ تُبصره قريباًكَشمسِ الأفقِ أَو بدرِ التمامِ
  13. ١٣كَأنّي إِذ حَطَطت إليهِ رَحلينَزلتُ بِهَضب رَضوى أو شمامِ
  14. ١٤سلوتُ النّاسَ كلّهمُ وأَضحىبِهِ وَجدي وَفي يده غرامي
  15. ١٥أَلا يا ذا السّياساتِ اللّواتيغَلَبنَ عَلى المَقاصِدِ وَالمرامِ
  16. ١٦وَمَن قَطع الزمانَ وفي يَديهِمَقادَةُ ذَلك الجيش اللهامِ
  17. ١٧وَمن سلبت مَحاسِنُه عديلاًيُضافُ إِليهِ مِن هَذا الأنامِ
  18. ١٨أَجِرني أَن أَزورَ سِواك مولىًأَراهُ وَأَنت لي مولى غلامِ
  19. ١٩وَدُم لِلفَضل وَالإنعامِ حتّىنَراكَ وَقَد سئمتَ من الدوامِ