قصائد

عليك ولي نعمتنا سلامي

الشريف المرتضىمملوكيالوافرالياء

  1. ١عَليكَ وليّ نِعمَتِنا سَلاميوَفيكَ مَدائحي وَبك اِعتِصامي
  2. ٢وَفي النّعمِ الّتي جَلّلتَنيهامَرادي في العَشيرة أَو مَسامي
  3. ٣أَخَذنَ عَليَّ مُطّلَعَ الأمانيوَزِدنَ ولم يَرُمنَ عَلى مرامي
  4. ٤فَضَلتَ عَلى المُلوكِ وَقَد تَدانَواكَما فَضل الصباحُ على الظلامِ
  5. ٥بِإِقدامٍ يهابُ اللّيثُ منهُوَإنعامٍ يبرِّحُ بِالكرامِ
  6. ٦فَكَم أَغنيتَ أَرضاً حلّ فيهاغَمامةُ راحَتَيك عَن الغمامِ
  7. ٧وَكَم رُمناكَ لِلجَدوى علينافَما رُمناك ممتنع المرامِ
  8. ٨وغرثان الجوانح من قبيحٍوظمآن الجوارح من حرامِ
  9. ٩تُضلُّ سَبيلَه كَلِمُ الدَّناياوَتَنبو عنهُ أَخلاقُ اللّئامِ
  10. ١٠تَلفّت يا مَليكَ النّاس شرقاًوَغَرباً هَل تَرى لك من مسامِ
  11. ١١وَهَل أَبقى الإلهُ لَكم عدوّاًيُحاذَرُ منه في هَذا الأنامِ
  12. ١٢وَولِّ عَظيمَ شُكرك مَن تولّىلَك النَّفَحات بِالنّعمِ العظامِ
  13. ١٣وَما النّيروزُ إِلّا خَيرُ يومٍأَتَت بُشراهُ فيك بِخَيرِ عامِ
  14. ١٤يخبّر في عطائِك بِالأمانيوَيُؤذنُ في بقائِكَ بالدوامِ
  15. ١٥وَعيشٍ كالزّلالِ العذبِ لمّارَماهُ المزنُ صُفِّقَ بالمُدامِ
  16. ١٦فَلا طَرَقت بِما تَخشى اللّياليوَلا همّت عُهودك بِاِنصِرامِ
  17. ١٧وَلا بَرِحت شُؤونك كلّ يومٍتقلّبُ في كمالٍ أَو تَمامِ
  18. ١٨فَلَيسَ على الزمانِ إِذا تَجافتنَوائبُهُ حريمك مِن مَلامِ