أبهجر يودع الأجوار
العرجيأمويالخفيفالراء
- ١أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُأَم مَساءً أَم قَصرُ ذاكَ اِبتِكارُ
- ٢قَرَّبَتني إِلى قُريبَةَ عَينييَومَ ذي الشَري وَالهَوى المُستَعارُ
- ٣وَوَداعي الصِبا وَقَلبٌ إِذا لَجَّ لِجُوجٌ فَما يَكادُ يُصار
- ٤فَثَنَائي عَلَيكِ خَيرُ ثَناءٍإِن تَقَرَّبتَ أَو نَأت بِكِ دارُ
- ٥وَلِكِ الهَمُّ حَيثُ كُنتُ وَكُنتُموَإِلَيكِ الأَحلامُ وَالأَشعارُ
- ٦أَنتُمُ هَمُّنا وَكُبرُ مُناناوَأَحادِيثُنا وَإِن لَم تَزارُوا
- ٧وَأَرى اليَومَ ما نَأَيتِ طَويلاًوَاللَيالي إِذا دَنَوتِ قِصارُ