وخضر من الدوحات لمي ظلالها
ابن كسرىأيوبيالطويلالقاف
- ١وخضرٌ منَ الدوْحَاتِ لميٌ ظِلالُهاوصلتُ صَبُوحًا بها بغَبُوقِ
- ٢ومشمُولَة رقت فلمْ تَرْضَ صاحِبالها غيْرَ مشْمُولِ النطاقِ رقِيقِ
- ٣يَفيضُ على كَف المُديرِ شُعاعُهاكأن منهُ عليهِ درعَ خَلُوقِ
- ٤إذا شَجها بالماءِ حلى كؤوسِهَابِدُر فَحَلتْ خَدهُ بِعَقيق
- ٥وما هيَ إلا الشمْسُ تُشْرِقُ منْ فَموقد أذِنَتْ في وجْنَةٍ بشُروق
- ٦أدؤرْها على الروْضِ الذي راقَ حُسنُهُفكَمْ لك منْ مرْأى هناكَ أَنِيق
- ٧إذا أعينُ النوارِ أيقَضَها الحَياتضاحكَتِ الأكْواسُ فعلَ عشِيقِ