قصائد

لي الشرف الأعلى الذي عز جانبه

ابن عنينأيوبيالطويلالباء

  1. ١لِيَ الشَرَفُ الأَعلى الَّذي عَزَّ جانِبُهفَلا أَحَدٌ إِلّا وَمَجدِيَ غالِبُه
  2. ٢وَإِنّي الَّذي لَولا صَنائِعُ جَدِّهِلَما رُفِعَت يَوماً لِمُلكٍ مَضارِبُه
  3. ٣فَتىً يَتَقاضى صُنعَهُ الناسُ دائِماًفَلَم يَخلُ يَوماً مِن غَريمٍ يُطالِبُه
  4. ٤لَهُ قَصباتُ السَبقِ في كُل مَوطِنٍيُطيلُ إِذا أَسدى لِمَن لا يُناسِبُه
  5. ٥وَيَسقي إِذا الأَنواءُ في العامِ أَخلَفَتفَهَل مِثلُ آبائي تُعَدُّ مَناقِبُه
  6. ٦وَكَم قَد كَسَونا مِن يَتيمٍ وَمَيِّتٍسَتَرنا وَلَولانا لَبانَت مَعايِبُه
  7. ٧وَكَم قَد سَعى جَدّي لِمَدِّ صَنيعَةٍتُهَزُّ لَها أَعطافُهُ وَمَناكِبُه
  8. ٨وَكَم راضَ صَعباً جامِحاً مُتَمَنِّعاًيُلايِنُهُ طَوراً وَطَوراً يُصاعِبُه
  9. ٩فَأَصحَبَ مِن بَعدِ الجِماحِ وَأَسمَحَتقَرونتُهُ حَتّى تَوَلّاهُ راكِبُه
  10. ١٠وَإِنّي لَمِقدامٌ إِذا ما تَأَخَّرَتبِغَيرِيَ في يَومِ الطِعانِ مَراكِبُه
  11. ١١وَلَستُ كَمَن وَلّى فِراراً مِنَ الوَغىيُطيلُ سُؤالاً عَن رَفيقٍ يُصاحِبُه