لي الشرف الأعلى الذي عز جانبه
ابن عنينأيوبيالطويلالباء
- ١لِيَ الشَرَفُ الأَعلى الَّذي عَزَّ جانِبُهفَلا أَحَدٌ إِلّا وَمَجدِيَ غالِبُه
- ٢وَإِنّي الَّذي لَولا صَنائِعُ جَدِّهِلَما رُفِعَت يَوماً لِمُلكٍ مَضارِبُه
- ٣فَتىً يَتَقاضى صُنعَهُ الناسُ دائِماًفَلَم يَخلُ يَوماً مِن غَريمٍ يُطالِبُه
- ٤لَهُ قَصباتُ السَبقِ في كُل مَوطِنٍيُطيلُ إِذا أَسدى لِمَن لا يُناسِبُه
- ٥وَيَسقي إِذا الأَنواءُ في العامِ أَخلَفَتفَهَل مِثلُ آبائي تُعَدُّ مَناقِبُه
- ٦وَكَم قَد كَسَونا مِن يَتيمٍ وَمَيِّتٍسَتَرنا وَلَولانا لَبانَت مَعايِبُه
- ٧وَكَم قَد سَعى جَدّي لِمَدِّ صَنيعَةٍتُهَزُّ لَها أَعطافُهُ وَمَناكِبُه
- ٨وَكَم راضَ صَعباً جامِحاً مُتَمَنِّعاًيُلايِنُهُ طَوراً وَطَوراً يُصاعِبُه
- ٩فَأَصحَبَ مِن بَعدِ الجِماحِ وَأَسمَحَتقَرونتُهُ حَتّى تَوَلّاهُ راكِبُه
- ١٠وَإِنّي لَمِقدامٌ إِذا ما تَأَخَّرَتبِغَيرِيَ في يَومِ الطِعانِ مَراكِبُه
- ١١وَلَستُ كَمَن وَلّى فِراراً مِنَ الوَغىيُطيلُ سُؤالاً عَن رَفيقٍ يُصاحِبُه