أدرها فوجه الصبح قد كاد أن يبدو
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالواو
- ١أدِرْها فوجْهُ الصُّبْحِ قد كادَ أن يَبْدووفي كلِّ غُصْنٍ ساجِعٌ غَرِدٌ يَشْدو
- ٢وخُذْها على آسِ الرّياضِ ووَرْدِهِفهَذا عِذارٌ للرِّياضِ وذا خَدُّ
- ٣كأنّ سَقيطَ الطّلِّ في الرّوْضِ والصَّباتَهاداهُ طِفْلٌ والخُزامَى لهُ مَهْدُ
- ٤كأنّ لِطافَ القُضْبِ منْ فوْقِ وَرْدِهامَراوِدُ تَسْتَشْفي بِها أعْيُنٌ رُمْدُ
- ٥كأنّ نَضيرَ الغُصْنِ جيدٌ مُنعَّمٌيرفُّ منَ الزّهْرِ الجَنيِّ بهِ عِقْدُ
- ٦كأنّ انْسِيابَ النّهْرِ بيْنَ ظِلالِهاحُسامٌ صَقيلٌ والظِّلالُ لهُ غِمْدُ
- ٧كأنّ الصَّبا عنْدَ الهُبوبِ تحيّةٌبطَيِّبها تخْتَصُّ أنْدَلُسَ الهِنْدُ
- ٨فبادِرْ الى اللّذّاتِ منْ قَبْلِ فوْتِهافمَهْما تولّتْ ساعَةٌ ما لَها رَدُّ