قصائد

أدرها فوجه الصبح قد كاد أن يبدو

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالواو

  1. ١أدِرْها فوجْهُ الصُّبْحِ قد كادَ أن يَبْدووفي كلِّ غُصْنٍ ساجِعٌ غَرِدٌ يَشْدو
  2. ٢وخُذْها على آسِ الرّياضِ ووَرْدِهِفهَذا عِذارٌ للرِّياضِ وذا خَدُّ
  3. ٣كأنّ سَقيطَ الطّلِّ في الرّوْضِ والصَّباتَهاداهُ طِفْلٌ والخُزامَى لهُ مَهْدُ
  4. ٤كأنّ لِطافَ القُضْبِ منْ فوْقِ وَرْدِهامَراوِدُ تَسْتَشْفي بِها أعْيُنٌ رُمْدُ
  5. ٥كأنّ نَضيرَ الغُصْنِ جيدٌ مُنعَّمٌيرفُّ منَ الزّهْرِ الجَنيِّ بهِ عِقْدُ
  6. ٦كأنّ انْسِيابَ النّهْرِ بيْنَ ظِلالِهاحُسامٌ صَقيلٌ والظِّلالُ لهُ غِمْدُ
  7. ٧كأنّ الصَّبا عنْدَ الهُبوبِ تحيّةٌبطَيِّبها تخْتَصُّ أنْدَلُسَ الهِنْدُ
  8. ٨فبادِرْ الى اللّذّاتِ منْ قَبْلِ فوْتِهافمَهْما تولّتْ ساعَةٌ ما لَها رَدُّ