قصائد

أدار البلى أما عمرت بمعشري

ابن شكيلأيوبيالطويلالعين

  1. ١أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَريفَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعا
  2. ٢عَلى كَثرَةِ الأَهلَينَ أَو حَشتِ زائِراًوَأَلهَبتِ أَكباداً وَأَجرَيتِ مَدمَعا
  3. ٣إِليكِ مَآبُ الكُلِّ مِنهُم مُلَبِّثٌقَليلاً وَمِنهُم مَن تَوَلّى وَوَدَّعا
  4. ٤أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ مَسَّ الثَوى بِهافَإِنّي أَرى فيها مِهاداً وَمَضجَعا
  5. ٥مَضاجِعُ لَيسَ لَيستَ النَومُ فيها بِلِذَّةٍوَلا النَومُ فيها أَن تَهُبَّ وَتَهجَعا
  6. ٦إِلى الحَشرِ وَاِسمُ الحَشرِ وَفقٌ لِشَكلِهِجِماعُ أُمورِ ما أَهَمَّ وَأَشنَعا
  7. ٧مَقامٌ يَعُمُّ الإِنسَ وَالجِنَّ هَولُهُوَيُحشَرُ فيهِ الوَحشُ شِرباً مُفَزَّعا
  8. ٨تُبَدَّلُ فيهِ أَرضُهُ غَيرَ أَرضِناوَتَطوي السَمَواتُ العُلى طَيَّةً مَعا
  9. ٩فَيالَكَ يَوماً قَلَّ سَعيُ الوَرى لَهُوَما فيهِ لِلإِنسانِ إِلّا الَّذي سَعى
  10. ١٠تَغَرُّ بِدُنيا لَيسَ تَترُكُ مَنزِلاًأَنيساً وَلا شَملاً لِقَومٍ مُجَمَّعا
  11. ١١رَماني الرُدى قَصداً فَأَقصَدُ مُهجَتيوَأَخطَأَ جُثماني فَأَخفى وَأَوجَعا
  12. ١٢أُصِبتُ بِأَصلٍ كُنتُ فَرعاً لِفَرعِهِوَشَأنُ الرَدى أَن يَهصِرَ العودَ أَجمَعا
  13. ١٣فَنَفسي الَّتي أَبكي وَإِن كُنتُ باكِياًعَلَيها فَدَمعي قَد تَقَسَّمَ أَدمُعا
  14. ١٤دَعَتها المَنايا فَاِستَجابَت دُعاءَهاسَريعاً وَداعي المَوتِ أَسرَعُ مَن دَعا
  15. ١٥فَخَلَّت عَلَيَّ الأَرضُ حَتّى كَأَنَّماحَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَتَطَلَّعا
  16. ١٦وَحَتمٌ عَليها أَن تَصوبَ فَما هَمَتعَلى مُمحِلٍ إِلّا أَصبَحَ مُهرَعا
  17. ١٧بَكى بَعدَها المِرابُ شَوقاً لِقُربِهاوَرَوَّضَ مِنها التُربُ خِصباً فَأَينَعا
  18. ١٨وَصَلّى عَلَيها بِالَّذي هِيَ أَهلُهُفَإِنَّ ثَنائي طابَ قيلاً وَمَسمَعا
  19. ١٩وَما المَدحُ وَالتَأبينُ مِمّا يَرُدُّهاوَلَكِنَّهُ قَد صارَ مَبكىً وَمَجزَعا
  20. ٢٠عَلَيكَ سَلامٌ تَلاقي بَينَناسَلامُ اِمرِئٍ أَمسى بِفَقدِكَ موجَعا