قصائد

بربك أيها البرق اليماني

الشريف المرتضىمملوكيالوافرالنون

  1. ١بربِّك أيّها البرقُ اليمانيتكشّف لِي بلمعك عن أبانِ
  2. ٢فَقِدماً ما جَلَوْتَ عليّ وَهْناًشَماماً في صبيغةِ أُرْجُوانِ
  3. ٣وكدْتَ وما شعرتَ بذاك منِّيتَدُلُّ الطّالبين على مكاني
  4. ٤أرِقتُ لضوءِ نارٍ منك تبدووتخبو في السّماءِ بلا دُخانِ
  5. ٥كما لَوَّحْتَ في ظلماءِ ليلٍإلى الأبطال في العَضْبِ اليمانِي
  6. ٦أراك إذا لمعتَ وعن قليلٍتغيب فلا أراك ولا تراني
  7. ٧وأرقُبُ منك خدّاعاً لِحسّيمَروقاً بالتّقلُّبِ عن عِياني
  8. ٨كأنّك لا تقرّ على طريقٍأخَذْتَ سَناك من عهد الغواني
  9. ٩وتخفق في نواحي الأُفْقِ حتّىكأنّك في الوغى قلبُ الجبانِ
  10. ١٠تَخبُّ إليَّ مِن بَلَدٍ بعيدٍمَنيعٍ لا تَعَلَّقُه الأماني
  11. ١١وتُذْكِرني وبالكُ غيرُ باليضلالاً ما تقدّم من زماني
  12. ١٢وعيشاً كنتُ أجرِي فيه دهراًإلى اللّذّاتِ مُستَلَبَ العِنانِ
  13. ١٣إذا خَطَرَتْ ملاحتُهُ بقلبيجرى شوقاً إلى رؤياه شاني
  14. ١٤إذِ البيضُ الحِسانُ إليَّ مِيلٌوإذْ وَصْلُ الغواني في زماني
  15. ١٥وَإذْ أُمسي وأُصبحُ كلَّ يومٍعلى عُقَبِ الحوادثِ في أمانِ
  16. ١٦زمانٌ كان لِي فيه صِحابٌكرامٌ من بني عبد المُدانِ
  17. ١٧مِنَ النَّفَرِ الّذين أبَوْا إبائيوقادوا في أزِمَّتِهمْ جِراني
  18. ١٨ولفّوا شملهمْ بالشّمْلِ منّيوكنت مدا الزّمان بغير ثانِ
  19. ١٩ولولا أنّهمْ حِلْفُ الأعاديوقَوْني من عُداتي ما عَداني
  20. ٢٠يَمَسُّهُمُ الأذى قبلي ويَعْنِيجميعَهمُ لعَمْرُك ما عَناني
  21. ٢١وتَلْقاهمْ يؤودُهُمُ اِحتياجيولا يكفيهمُ لِي ما كفاني
  22. ٢٢مَضَوْا لسبيلهم وبقيتُ فَرْداًأَعضّ على فراقهمُ بَناني