بربك أيها البرق اليماني
الشريف المرتضىمملوكيالوافرالنون
- ١بربِّك أيّها البرقُ اليمانيتكشّف لِي بلمعك عن أبانِ
- ٢فَقِدماً ما جَلَوْتَ عليّ وَهْناًشَماماً في صبيغةِ أُرْجُوانِ
- ٣وكدْتَ وما شعرتَ بذاك منِّيتَدُلُّ الطّالبين على مكاني
- ٤أرِقتُ لضوءِ نارٍ منك تبدووتخبو في السّماءِ بلا دُخانِ
- ٥كما لَوَّحْتَ في ظلماءِ ليلٍإلى الأبطال في العَضْبِ اليمانِي
- ٦أراك إذا لمعتَ وعن قليلٍتغيب فلا أراك ولا تراني
- ٧وأرقُبُ منك خدّاعاً لِحسّيمَروقاً بالتّقلُّبِ عن عِياني
- ٨كأنّك لا تقرّ على طريقٍأخَذْتَ سَناك من عهد الغواني
- ٩وتخفق في نواحي الأُفْقِ حتّىكأنّك في الوغى قلبُ الجبانِ
- ١٠تَخبُّ إليَّ مِن بَلَدٍ بعيدٍمَنيعٍ لا تَعَلَّقُه الأماني
- ١١وتُذْكِرني وبالكُ غيرُ باليضلالاً ما تقدّم من زماني
- ١٢وعيشاً كنتُ أجرِي فيه دهراًإلى اللّذّاتِ مُستَلَبَ العِنانِ
- ١٣إذا خَطَرَتْ ملاحتُهُ بقلبيجرى شوقاً إلى رؤياه شاني
- ١٤إذِ البيضُ الحِسانُ إليَّ مِيلٌوإذْ وَصْلُ الغواني في زماني
- ١٥وَإذْ أُمسي وأُصبحُ كلَّ يومٍعلى عُقَبِ الحوادثِ في أمانِ
- ١٦زمانٌ كان لِي فيه صِحابٌكرامٌ من بني عبد المُدانِ
- ١٧مِنَ النَّفَرِ الّذين أبَوْا إبائيوقادوا في أزِمَّتِهمْ جِراني
- ١٨ولفّوا شملهمْ بالشّمْلِ منّيوكنت مدا الزّمان بغير ثانِ
- ١٩ولولا أنّهمْ حِلْفُ الأعاديوقَوْني من عُداتي ما عَداني
- ٢٠يَمَسُّهُمُ الأذى قبلي ويَعْنِيجميعَهمُ لعَمْرُك ما عَناني
- ٢١وتَلْقاهمْ يؤودُهُمُ اِحتياجيولا يكفيهمُ لِي ما كفاني
- ٢٢مَضَوْا لسبيلهم وبقيتُ فَرْداًأَعضّ على فراقهمُ بَناني