دعوتك للود الذي جنباته
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالياء
- ١دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُتداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي
- ٢وقُلْتُ لعَهْدِ الوصْلِ والقُرْبِ بعْدَماتناءَى وهلْ أسْلو حَياتي وأنتَ هي
- ٣ومَنْ شامَ في جوِّ الشّبيبةِ بارِقاًولمْ تنْهَهُ عنْهُ النُّهى كيفَ ينْتَهي