بلاء الأنبياء هو البلاء
عبد الغني النابلسيعثمانيالوافردينيةالهمزة
- ١بلاء الأنبياء هو البلاءُوقد عانت عناها الأولياءُ
- ٢وذلك كان في الدنيا وفيمابه للناس ذم أو ثناء
- ٣ومن يكثر عليه الصبر يعظمبه عند الإله له الجزاء
- ٤وأما الدين فاحذر من بلاءيصيبك فيه ذاك هو الشقاء
- ٥ومنه الأنبيا عصموا وعنهشعار الصالحين الأتقياء
- ٦ومن يصبر عليه أصر عمداًعلى العصيان وازداد العناء
- ٧نصحتك لا تخف في قطع رزقأذى الدنيا فلله العطاء
- ٨وكن بالإنفراد سليم صدرلأن مصاحبات الناس داء
- ٩فإنك إن نطقت بما تراهعليهم حثهم فيك افتراء
- ١٠وصرت عدوهم في كل حالوليس لهم بما قلت ارعواء
- ١١وإن تسكت وتكرهه بقلبفقلبك ما له فيهم خفاء
- ١٢وأدنى ما يكون يقال هذاثقيل كل حالته رياء
- ١٣وهم لا يقبلونك فاجتنبهموأنت بما علمت لك اهتداء
- ١٤لأنك باللقاء تكون مغرىيسبك إنه بئس اللقاء
- ١٥وإن خالطتهم وسلكت معهميكون لهم بفعلك ذا رضاء
- ١٦وتمسي بينهم مرفوع شانوتصبح كل ما تلقى هناء
- ١٧ولكن تبتلى في الدين منهمبما هم فيه إذ بالسوء جاؤا
- ١٨أكابرهم على الإعراض قامواولو بالكفر ما لهم انثناء
- ١٩وقد حملوا أصاغرهم عليهمداهنة وليس لهم حياء
- ٢٠تنبه يا مريد الحق وافتحعيونك ما بنو الدنيا سواء
- ٢١وصابر عن لقاء الناس واصبرعلى الإيذاء وليسع الأناء
- ٢٢فإن الصبر في الدنيا قليلوعقباه انكشاف وانجلاء
- ٢٣فأما الصبر منك على عقاب القيامة فهو ليس له انقضاء
- ٢٤ولا تترج غير الله مولىفغير الله ما فيه الرجاء