قصائد

لها من ظباء أسهرتك جفونها

ابن الساعاتيأيوبيالنون

  1. ١لها من ظباءٍ أسهرتكَ جفونهادموعٌ سقتْ بانَ الكثيب عيونها
  2. ٢فلله قلبٌ ليس يخبو ضرامهُفيطفا وعين لا تجفُّ شؤونها
  3. ٣خليليَّ ذا الوادي فأين ظباؤهُوتلك ربى نجدٍ فأين قطينها
  4. ٤وما الحبُّ إلاَّ سكرةٌ بي خمارهابسربِ مهى شطَّت وعندي شجونها
  5. ٥غدا بفؤادي ساعةَ البين غيدهاوأسهرَ عيني ليلة الجزعِ عينها
  6. ٦وما لي يدٌ بالغيدِ والبيدِ هذهِغدا بينها برحاً وهاتيك بينها
  7. ٧فدرٌّ وأصدافُ الخدود تصونهُوبحرُ سرابٍ والمطيُّ سفينها
  8. ٨عدمتُ الرياح الهيف مرّت بها الصّبافماست أعاليها ولانت متونها
  9. ٩وسمراء يثني قدَّها نشوةُ الصّبافلم يعدها لونُ القناة ولينها
  10. ١٠وتدنو وفيما بيننا من ملالهانوى ليس يدنو بالملول شطونها
  11. ١١يعزُّ انتصافي من قساوة قلبهاإذا كان قلبي المستهام يعينها
  12. ١٢وما ليَ إلاَّ صبوةٌ جاهليةفحطّة رشدي فيك لا استبينها
  13. ١٣أعاتب فيك القلب والشوق شرعهُوأزجر عنك النفس والوجد دينها
  14. ١٤وربُّ غداةٍ كم غداةٍ ومسرَّةٍأودُّ على ضنّي بها لو تكونها
  15. ١٥خلوت بها والكاسُ ملقى لثامهاوقد لثمتْ وجهَ السماء دجونها
  16. ١٦وما بين جنبي والمهاد شمالهاوفوق فؤادي المستطار يمينها
  17. ١٧رشفت بها الخمرين ريقاً وقهوةًويا لك خمراً لا ذوى زرجونها
  18. ١٨طلعنَ نجوماً سائرات مع الدجىإذا اقتربت لم يشكُ همّاً قرينها
  19. ١٩ودار عليهنَّ الحباب كأنّماتجلّى ابن أيّوبٍ فجادت عيونها