لها من ظباء أسهرتك جفونها
ابن الساعاتيأيوبيالنون
- ١لها من ظباءٍ أسهرتكَ جفونهادموعٌ سقتْ بانَ الكثيب عيونها
- ٢فلله قلبٌ ليس يخبو ضرامهُفيطفا وعين لا تجفُّ شؤونها
- ٣خليليَّ ذا الوادي فأين ظباؤهُوتلك ربى نجدٍ فأين قطينها
- ٤وما الحبُّ إلاَّ سكرةٌ بي خمارهابسربِ مهى شطَّت وعندي شجونها
- ٥غدا بفؤادي ساعةَ البين غيدهاوأسهرَ عيني ليلة الجزعِ عينها
- ٦وما لي يدٌ بالغيدِ والبيدِ هذهِغدا بينها برحاً وهاتيك بينها
- ٧فدرٌّ وأصدافُ الخدود تصونهُوبحرُ سرابٍ والمطيُّ سفينها
- ٨عدمتُ الرياح الهيف مرّت بها الصّبافماست أعاليها ولانت متونها
- ٩وسمراء يثني قدَّها نشوةُ الصّبافلم يعدها لونُ القناة ولينها
- ١٠وتدنو وفيما بيننا من ملالهانوى ليس يدنو بالملول شطونها
- ١١يعزُّ انتصافي من قساوة قلبهاإذا كان قلبي المستهام يعينها
- ١٢وما ليَ إلاَّ صبوةٌ جاهليةفحطّة رشدي فيك لا استبينها
- ١٣أعاتب فيك القلب والشوق شرعهُوأزجر عنك النفس والوجد دينها
- ١٤وربُّ غداةٍ كم غداةٍ ومسرَّةٍأودُّ على ضنّي بها لو تكونها
- ١٥خلوت بها والكاسُ ملقى لثامهاوقد لثمتْ وجهَ السماء دجونها
- ١٦وما بين جنبي والمهاد شمالهاوفوق فؤادي المستطار يمينها
- ١٧رشفت بها الخمرين ريقاً وقهوةًويا لك خمراً لا ذوى زرجونها
- ١٨طلعنَ نجوماً سائرات مع الدجىإذا اقتربت لم يشكُ همّاً قرينها
- ١٩ودار عليهنَّ الحباب كأنّماتجلّى ابن أيّوبٍ فجادت عيونها