ضحك الزمان لنا فهاك وهاته
ابن دراج القسطليعباسيالكاملمدحالتاء
- ١ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِأوَ مَا رأيتَ الوردَ فِي شجراتِهِ
- ٢قد جاءَ بِالنَّارِنْجِ من أَغصانِهِوبخَجلَةِ المعشوقِ من وَجَنَاتِهِ
- ٣وكساهُ مولانا غلائلَ سَيْفِهِيوماً يُسَرْبِلُهُ دماء عُدَاتهِ
- ٤مِنْ بَعْد مَا نَفَخَ الحيا منْ رُوحِهِفِيهِ وعرْفُ المِسْكِ من نَفَحَاتِهِ
- ٥إِنْ كَانَ أبدعَ واصفٌ فِي وصفِهِفلقد تقاصَرَ عن بديع صِفاتهِ
- ٦كمديحٍ سيفِ الدولة الأعلى الَّذِيأَعْيا فأَعْيا فِي مدى غاياتِهِ
- ٧مَلِكٌ يُنيرُ الجودَ فِي لَحَظاتهِواليُمْنُ والإِيمانُ فِي عَزَمَاتِهِ
- ٨وحياتِه إِنْ كَانَ أَبقى حاجةًلِمَن ارتجاه غيرَ طُولِ حياتهِ