قصائد

بني مصر ارفعوا الغار

أحمد شوقيمتأخرالهزجالدال

  1. ١بَني مِصرَ اِرفَعوا الغاروَحَيّوا بَطَلَ الهِندِ
  2. ٢وَأَدّوا واجِباً وَاِقضواحُقوقَ العَلَمِ الفَردِ
  3. ٣أَخوكُم في المقاساةِوَعَركِ المَوقِفِ النَكدِ
  4. ٤وَفي التَضحِيَةِ الكُبرىوَفي المَطلَبِ وَالجُهدِ
  5. ٥وَفي الجُرحِ وَفي الدَمعِوَفي النَفيِ مِنَ المَهدِ
  6. ٦وَفي الرِحلَةِ لِلحَقِّوَفي مَرحَلَةِ الوَفدِ
  7. ٧قِفوا حَيّوهُ مِن قُربٍعَلى الفُلكِ وَمِن بُعدِ
  8. ٨وَغَطّوا البَرَّ بِالآسِوَغَطّوا البَحرَ بِالوَردِ
  9. ٩عَلى إِفريزِ راجبوتانَ تِمثالٌ مِنَ المَجدِ
  10. ١٠نَبِيٌّ مِثلُ كونفُشيوسَ أَو مِن ذَلِكَ العَهدِ
  11. ١١قَريبُ القَولِ وَالفِعلِمِنَ المُنتَظَرِ المَهدي
  12. ١٢شَبيهُ الرُسلِ في الذَودِعَنِ الحَقِّ وَفي الزُهدِ
  13. ١٣لَقَد عَلَّمَ بِالحَقِّوَبِالصَبرِ وَبِالقَصدِ
  14. ١٤وَنادى المَشرِقَ الأَقصىفَلَبّاهُ مِنَ اللَحدِ
  15. ١٥وَجاءَ الأَنفُسَ المَرضىفَداواها مِنَ الحِقدِ
  16. ١٦دَعا الهِندوسَ وَالإِسلامَ لِلأُلفَةِ وَالوُدِّ
  17. ١٧بِسِحرٍ مِن قُوى الروحِحَوى السَيفَينِ في غِمدِ
  18. ١٨وَسُلطانٍ مِنَ النَفسِيُقَوّي رائِضَ الأَسدِ
  19. ١٩وَتَوفيقٍ مِنَ اللَهِوَتَيسيرٍ مِنَ السَعدِ
  20. ٢٠وَحَظٍّ لَيسَ يُعطاهُسِوى المَخلوقِ لِلخُلدِ
  21. ٢١وَلا يُؤخَذُ بِالحَولِوَلا الصَولِ وَلا الجُندِ
  22. ٢٢وَلا بِالنَسلِ وَالمالِوَلا بِالكَدحِ وَالكَدِّ
  23. ٢٣وَلَكِن هِبَةُ المَولىتَعالى اللَهُ لِلعَبدِ
  24. ٢٤سَلامُ النيلِ يا غَنديوَهَذا الزَهرُ مِن عِندي
  25. ٢٥وَإِجلالٌ مِنَ الأَهرامِ وَالكَرنَكِ وَالبَردي
  26. ٢٦وَمِن مَشيَخَةِ الواديوَمِن أَشبالِهِ المُردِ
  27. ٢٧سَلامٌ حالِبَ الشاةِسَلامٌ غازِلَ البُردِ
  28. ٢٨وَمَن صَدَّ عَنِ المِلحِوَلَم يُقبِل عَلى الشُهدِ
  29. ٢٩وَمَن تركَبُ ساقَيهِمِنَ الهِندِ إِلى السِندِ
  30. ٣٠سَلامٌ كُلَّما صَلَّيــتَ عُرياناً وَفي اللِبدِ
  31. ٣١وَفي زاوِيَةِ السِجنِوَفي سِلسِلَةِ القَيدِ
  32. ٣٢مِنَ المائِدَةِ الخَضراءَ خُذ حِذرَكَ يا غَندي
  33. ٣٣وَلاحِظ وَرَقَ السيرِوَما في وَرَقِ اللوردِ
  34. ٣٤وَكُن أَبرَعَ مَن يَلــعَبُ بِالشَطرَنجِ وَالنَردِ
  35. ٣٥وَلاقي العَبقَرِيّينَلِقاءَ النِدِّ لِلنِدِّ
  36. ٣٦وَقُل هاتوا أَفاعِيَكُمأَتى الحاوي مِنَ الهِندِ
  37. ٣٧وَعُد لَم تَحفِلِ الذامَوَلَم تَغتَرَّ بِالحَمدِ
  38. ٣٨فَهَذا النَجمُ لا تَرقىإِلَيهِ هِمَّةُ النَقدِ
  39. ٣٩وَرُدَّ الهِندَ لِلأُمــةِ مِن حَدٍّ إِلى حَدِّ