ما الشدة إلا للفرج
عبد الغني النابلسيعثمانيالمتداركدينيةالجيم
- ١ما الشدة إلا للفرجِوستأتي أنواع الفرجِ
- ٢فاصبر فالله له حكمفيما يقضيه على المهج
- ٣والكل يزول فلا تحزنمن شيء راح فسوف يجي
- ٤والدهر عجيب هالكهوعجيب أيضا منه نجي
- ٥وتصاريف الأيام علىأهل الدنيا إحدى الحجج
- ٦العالم للبلوى خلقوافمن البلوى لا تنزعج
- ٧فجوابهم قد كان بلىفي الأصل لمعنى ممتزج
- ٨والله له غضبٌ ورضىًكالظلمة تظهر والبلج
- ٩فاصعد بمراقي الخير إلىأعلى الغرفات من الدرج
- ١٠وإذا وكلت إِلَهَكَ فيأمر من أمرك فابتهج
- ١١وابشر فهو المقضيُّ ولاتضجر منه أو تختلج
- ١٢والشيء له وقت فإذالم يأت فكن للوقت رجي
- ١٣والعسر ليسر يعقبهفاخرج عن ضيقك والحرج
- ١٤وسألتك يا مولاي بمنيمشون على أسنى النهج
- ١٥من كل رسول جاء لنابالحق وبالدين البهج
- ١٦وبكل نبي منك أتىبطريق ليس بذي عوج
- ١٧وبنوح يشكر من غرقتبالدعوة منه ذوو الهرج
- ١٨ونجت أصحاب سفينتهمن كل فتى في الله شجي
- ١٩وبإبراهيم خليلك مننجّاه الحق من الوهج
- ٢٠وبخلَّته وإمامتهلبنيه على مر الحجج
- ٢١وبتسمية من قبل لنابذوي الإسلام المنتهج
- ٢٢وكليمك موسى من أنجىبك أمته يوم الخلج
- ٢٣والفرق له كالطود غدافي لجة بحر مختلج
- ٢٤وبروحك عيسى من ظهرتأنوار هداه على السرج
- ٢٥أبرى الأعمى والأبرص بلأحيى كم ميت مندرج
- ٢٦وبطه أحمد من بهرتآيات هداه المنبلج
- ٢٧وحمى دين الإسلام وقدوافى بالنصرة في الرهج
- ٢٨وأبان بمدح الدين لناعن ملته والكفر هجي
- ٢٩وبأهل البيت بأجمعهمأرباب السبق لدى الدلج
- ٣٠وبأصحاب المختار ومنبالسر أناروا كل دجي
- ٣١وأبى بكر الصديق بلاشك في الدين ولا مرج
- ٣٢وبشيبته وسريرتهتلك المعمورة باللهج
- ٣٣وبمن فر الشيطان أسىًمنه لطريق منتهج
- ٣٤عمر الفاروق ومن بسناعلياه أبان عن الفلج
- ٣٥وبعثمان الزاكي الأخلاق شهيد الدار المعتلج
- ٣٦وببحر العلم عليٍّ مَنْقد فاح كروض مفترج
- ٣٧صهر المختار وعمدتهفي الشدة والهم اللزج
- ٣٨وبكل ولي فاح بنامن سيرته زاكي الأرج
- ٣٩أن تُفرجَ همَّ أحبتناوتقيهم معترك الهمج
- ٤٠وتزيل الغمة أجمعهاعن هذا القلب المنزعج
- ٤١وادفع شر الأعداء ولاتغرقنا منهم في اللهج
- ٤٢والطُف يا رب اللطف بناوانقذنا من هذا اللجج
- ٤٣وصلاة الله مع التسليم على ذي السر المنذحج
- ٤٤طه المختار وشيعتهوالصحب ذوي الحظ الفرج
- ٤٥وعلى العبد المنسوب بهملغني سامي المنعرج
- ٤٦ما لعلع حادي النوق وماسار الركبان على السرج