بدا البرق من نجد فحن إلى نجد
التهاميعباسيالطويلرومانسيةالدال
- ١بَدا البَرق مِن نَجد فَحَنَّ إِلى نَجدِأَيا بارِقاً ماذا نَشَرت مِنَ الوَجدِ
- ٢وَما حَنَّ مِن وَجدٍ بِنَجدٍ وَإِنَّمايَحِن إِلى نَجد لِمَن حَلَّ في نَجدِ
- ٣سَقى العَهدَ مِن هِند عِهادٌ مِنَ الحَياضَحوك ثَنايا البَرق مُنتَحِبَ الرَعدِ
- ٤يَحِلُّ عُقود القطر بَينَ مُعاهِدٍيَحِلُّ بِها مِن قَبل دُرِيَّةِ العقدِ
- ٥فَتاة أَرى الدُنيا بِما في نِقابِهاوَأَلقى بِما في مرطِها جِنَّة الخُلُدِ
- ٦هيَ الشَمسُ تَخفي الشَمس عَنها إِذا انتَمَتفَضاعية الأَخوال فهرية الجَدِّ
- ٧دُجوجيَّة الفَرعين شَمسِيَّة الرؤاكَثيبية الأَردافِ خوطِيَّة القَدِّ
- ٨وَناظِرَةٍ مِنَ ناظِري أَم جؤذَرٍخَذولٍ بِهِ أَو مُقلَتي رشإٍ فَردِ
- ٩مِنَ الوَردِ خَداها مِنَ الدُرِّ ثَغرُهاعَلى أَنَّ رَيّاها مِنَ العَنبَرِ الوَردِ
- ١٠تَظَلُّ تعاطيك المنى مِن مُقبَّلٍبِأَعذَبِ مِن خَمرٍ وَأَطيَب مِن شَهدِ
- ١١أَلا قاتِل اللَهَ الحمام فَإِنَّهابَكَت فَشَجَت قَلباً طَروباً إِلى هِندِ
- ١٢وَما ذِكرُهُ هِنداً وَقَد حالَ دونَهاقَنا الخُطِّ أَو بيضٍ رِقاق مِنَ الهِندِ
- ١٣وَأَسدٍ عَلى جُردٍ مِنَ الخَيلِ ضُمَّرٍوَهَيهات مَن يَحميكَ أَسداً عَلى جردِ
- ١٤وَيَهماء يَهوي بَينَ أَورادها القطاوَيوهي السُرى فيها قوى الضَيغَم الجَلدِ
- ١٥مطوّحة لَولا الدراريُّ ما دَرىدَليل بِها كَيفَ السَبيلِ إِلى القَصدِ
- ١٦سباريتُ ما فيهن زاء لركبسَنوي ما حَوَت فيها الأَداحي مِنَ الرَبدِ
- ١٧عَلى أَنَّهُ لَو جارَت الريحُ رَبدِهالِكُلِّ النَعامي عَن نَعام بِها رُبدِ
- ١٨كَيهماء كَلَّفتُ المَطي اعتِسافِهاإِلى الشَرفِ العالي إِلى الكَرَمِ العِدِّ
- ١٩إِلى القمر الهادي إِلى ابن مُفَرِجٍإِلى الحَسَبِ الزاكي إِلى الكَوكَبِ السَعدِ
- ٢٠إِلى السَيفِ سَيفِ الدَولَةِ الملكِ الَّذيتَبيتُ ذرى أَبياتِهِ مألَف الحَمدِ
- ٢١إِلى الأَسدِ الضِرغام في حومة الوَغىإِذا احمَرَّ في غاب القَنا حَدَقُ الأَسَدِ
- ٢٢مِنَ الأجأيين الَّذينَ جِيادهمبِأَحياءِ من عاداهم أَبَداً تَردي
- ٢٣نُجوم بَني قَحطان في طَخية الدُجىإِلى عَدد عَدٍ وَأَلسِنَةٍ لُدِّ
- ٢٤وَجأواءَ جَرّاحيَّةٍ أَجابِيَّةٌحبتها يَداً داود بِالحلق السَردِ
- ٢٥لَها مِن حَديد الهِند كُلَّ مُهَلِلٍبِماء الرَدى ماضي الغَرارين وَالحَدِّ
- ٢٦وَمِن أَسلاتِ الخُطِّ كُلَّ لَذيذَةٍتَروقك بِالنِبراسِ ذاتَ شَباً عَردِ
- ٢٧وَمِن نَسلِ زادَ الركب كل مطهَّمٍحَباهُ سُلَيمان بن داود لِلأُزدِ
- ٢٨لقفت بأُخرى كَلَّف الصَبر ربهابسمر القَنا وَالبيضَ قرع صَفاً صَلدِ
- ٢٩فَلَمّا تَداعَت بَينَها وَشعارهافَكانَ لَدَيها المَوتُ أَحلى مِنَ القِندِ
- ٣٠دَعَوتُ لَها مِن سِرِّ مَعنٍ فَوارِساًتَلذَّ المَنايا لذّة العيشَةِ الرَغدِ
- ٣١فنكر بِذي نَكرٍ إِذا اشتَجر القَناوعرف لآمالِ امرىء لَكَ مستجدي
- ٣٢أَمَحمود قَد أَحسَنت أَحسَنَت منعماًوَما أَنا للإِحسانِ مُستَحسَن وَحدي
- ٣٣فَعِش لِلعُلى لا العز مُستَضعَف القُوىوَما بحرك الفَيّاض مُستَنزر الرَفدِ
- ٣٤وَلَكِنَّني أَشكو أُموراً تركننيبِتَيماء مِن أَكناف عِزّي عَلى بُعدِ
- ٣٥أَخا الهَمِّ لا أَدري مِنَ الهَمِّ والأَسىأَأَكتُم ما بَينَ أَكناف عِزّي عَلى بُعدِ
- ٣٦وَإِنّي إِلى الفَهمِ الَّذي لَكَ أَشتَكيهُموميَ مِن طولِ اغتِرابي وَمِن كَدّي
- ٣٧فَذو العلم مِن ذي الفَهمِ في كُلِّ راحَةٍوَلَكِنَّهُ مِن ذي الغَباوَة في جُهدِ
- ٣٨وَمَن يَجمَع الفهم الَّذي لَكَ في النَدىفَذاكَ الَّذي لَم يَكب في مَدحِهِ زِندي
- ٣٩عَقيل النَدى وَالحادِثات كَثيرَةوَمثلك مَدعوٌ لِحادِثَة إِدِّ
- ٤٠أَلَيسَ عَجيباً أَنَّ سَخطكم الَّذيأُريدُ بِهِ غَيري أَريق بِهِ رَفدي
- ٤١وَأَعجَب مَن هَذاك أَن أَبا النَدىبَدا عَنهُ إِقصاري وَما ذاكَ عَن قَصدِ
- ٤٢وَأَعجَبُ مِنهُ أَنَّ دَرّيَ عِندَهُوَلَيسَ الَّذي أَبغيهِ مِن دُرِّهِ عِندي
- ٤٣فَوا عَجَباً هَلّا تَفَرَّدَ مَجدُكُمبِغَرّاء يَبقى ذكرها سمراً بَعدي
- ٤٤بمكرمَةٍ إِن قلت فيها قَصيدةنظمت بِنَظميها قَلائِد لِلمَجدِ
- ٤٥فَإِن قُلتَ ردوني إِلى الشَرق لَم يَكُنعَلَيكُم مِنَ الأَشياءِ أَيسَر مِن رِدّي
- ٤٦وَإِن قُلتَ سدوا خلتي وَخصاصَتيفَأَمثالكم سَدوا الخَصاصات بِالرَفدِ
- ٤٧أَما مِنكُم أَوس أَما حاتِم لَكُموَما لَهُما نَدٌ وَمالك مِن نِدِّ
- ٤٨أما بِكُم الأَمثال تَضرِب في النَدىأَما أَركُبُ الآمالَ نَحوَكُم تَحدي
- ٤٩أَما عَمَّ أَهل الحَزنِ وَالسَهل جودكمأَما مالُكُم يَغدو عَلى الجودِ يَستَعدي
- ٥٠أَما ركزت أَرماحكم حيث شئتمواأَما كل مَن شِئتم سُيوفكم تَردي
- ٥١أَما مِذحِجٌ فيكم أَما الأزد أَزدكمأَما لَكُم كَلب وَأسد بَني فَهَد
- ٥٢أَما تبع سارَت إِلى الصين خيلهأَما حمير شادَت حصون سَمَرقَندِ
- ٥٣أَما قادَ قابوساً أَسيراً لتبَّعٍأَما شَدَّ كَبلاً كعبه أَيُّما شَدِّ
- ٥٤أَما لَكُم أَنصار دين مُحَمَدٍسراة بَني قَيس وَرَهط بَني سَعدِ
- ٥٥أَلَستُم بِجُندٍ لِلنَّبيِّ وَرَهطِهِفَبوركَ مِن رَهطِ وَبورك مِن جُندِ
- ٥٦بَني دَعفَل مَن ذا يَعُدُّ مِنَ الوَرىمآثركم أَو مكرماتكمُ عَدّي
- ٥٧وَلَمّا خزمتم ما حوته أَكُفُّناعَثرتم بِنا مِن غَيرِ علم وَلا عَمدِ
- ٥٨وَكُنتُم كذي لج وَذو اللج إِن طَماأَبادَ بِلا بَغضٍ وَنَجّا بِلا وُدِّ