قصائد

بدا البرق من نجد فحن إلى نجد

التهاميعباسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١بَدا البَرق مِن نَجد فَحَنَّ إِلى نَجدِأَيا بارِقاً ماذا نَشَرت مِنَ الوَجدِ
  2. ٢وَما حَنَّ مِن وَجدٍ بِنَجدٍ وَإِنَّمايَحِن إِلى نَجد لِمَن حَلَّ في نَجدِ
  3. ٣سَقى العَهدَ مِن هِند عِهادٌ مِنَ الحَياضَحوك ثَنايا البَرق مُنتَحِبَ الرَعدِ
  4. ٤يَحِلُّ عُقود القطر بَينَ مُعاهِدٍيَحِلُّ بِها مِن قَبل دُرِيَّةِ العقدِ
  5. ٥فَتاة أَرى الدُنيا بِما في نِقابِهاوَأَلقى بِما في مرطِها جِنَّة الخُلُدِ
  6. ٦هيَ الشَمسُ تَخفي الشَمس عَنها إِذا انتَمَتفَضاعية الأَخوال فهرية الجَدِّ
  7. ٧دُجوجيَّة الفَرعين شَمسِيَّة الرؤاكَثيبية الأَردافِ خوطِيَّة القَدِّ
  8. ٨وَناظِرَةٍ مِنَ ناظِري أَم جؤذَرٍخَذولٍ بِهِ أَو مُقلَتي رشإٍ فَردِ
  9. ٩مِنَ الوَردِ خَداها مِنَ الدُرِّ ثَغرُهاعَلى أَنَّ رَيّاها مِنَ العَنبَرِ الوَردِ
  10. ١٠تَظَلُّ تعاطيك المنى مِن مُقبَّلٍبِأَعذَبِ مِن خَمرٍ وَأَطيَب مِن شَهدِ
  11. ١١أَلا قاتِل اللَهَ الحمام فَإِنَّهابَكَت فَشَجَت قَلباً طَروباً إِلى هِندِ
  12. ١٢وَما ذِكرُهُ هِنداً وَقَد حالَ دونَهاقَنا الخُطِّ أَو بيضٍ رِقاق مِنَ الهِندِ
  13. ١٣وَأَسدٍ عَلى جُردٍ مِنَ الخَيلِ ضُمَّرٍوَهَيهات مَن يَحميكَ أَسداً عَلى جردِ
  14. ١٤وَيَهماء يَهوي بَينَ أَورادها القطاوَيوهي السُرى فيها قوى الضَيغَم الجَلدِ
  15. ١٥مطوّحة لَولا الدراريُّ ما دَرىدَليل بِها كَيفَ السَبيلِ إِلى القَصدِ
  16. ١٦سباريتُ ما فيهن زاء لركبسَنوي ما حَوَت فيها الأَداحي مِنَ الرَبدِ
  17. ١٧عَلى أَنَّهُ لَو جارَت الريحُ رَبدِهالِكُلِّ النَعامي عَن نَعام بِها رُبدِ
  18. ١٨كَيهماء كَلَّفتُ المَطي اعتِسافِهاإِلى الشَرفِ العالي إِلى الكَرَمِ العِدِّ
  19. ١٩إِلى القمر الهادي إِلى ابن مُفَرِجٍإِلى الحَسَبِ الزاكي إِلى الكَوكَبِ السَعدِ
  20. ٢٠إِلى السَيفِ سَيفِ الدَولَةِ الملكِ الَّذيتَبيتُ ذرى أَبياتِهِ مألَف الحَمدِ
  21. ٢١إِلى الأَسدِ الضِرغام في حومة الوَغىإِذا احمَرَّ في غاب القَنا حَدَقُ الأَسَدِ
  22. ٢٢مِنَ الأجأيين الَّذينَ جِيادهمبِأَحياءِ من عاداهم أَبَداً تَردي
  23. ٢٣نُجوم بَني قَحطان في طَخية الدُجىإِلى عَدد عَدٍ وَأَلسِنَةٍ لُدِّ
  24. ٢٤وَجأواءَ جَرّاحيَّةٍ أَجابِيَّةٌحبتها يَداً داود بِالحلق السَردِ
  25. ٢٥لَها مِن حَديد الهِند كُلَّ مُهَلِلٍبِماء الرَدى ماضي الغَرارين وَالحَدِّ
  26. ٢٦وَمِن أَسلاتِ الخُطِّ كُلَّ لَذيذَةٍتَروقك بِالنِبراسِ ذاتَ شَباً عَردِ
  27. ٢٧وَمِن نَسلِ زادَ الركب كل مطهَّمٍحَباهُ سُلَيمان بن داود لِلأُزدِ
  28. ٢٨لقفت بأُخرى كَلَّف الصَبر ربهابسمر القَنا وَالبيضَ قرع صَفاً صَلدِ
  29. ٢٩فَلَمّا تَداعَت بَينَها وَشعارهافَكانَ لَدَيها المَوتُ أَحلى مِنَ القِندِ
  30. ٣٠دَعَوتُ لَها مِن سِرِّ مَعنٍ فَوارِساًتَلذَّ المَنايا لذّة العيشَةِ الرَغدِ
  31. ٣١فنكر بِذي نَكرٍ إِذا اشتَجر القَناوعرف لآمالِ امرىء لَكَ مستجدي
  32. ٣٢أَمَحمود قَد أَحسَنت أَحسَنَت منعماًوَما أَنا للإِحسانِ مُستَحسَن وَحدي
  33. ٣٣فَعِش لِلعُلى لا العز مُستَضعَف القُوىوَما بحرك الفَيّاض مُستَنزر الرَفدِ
  34. ٣٤وَلَكِنَّني أَشكو أُموراً تركننيبِتَيماء مِن أَكناف عِزّي عَلى بُعدِ
  35. ٣٥أَخا الهَمِّ لا أَدري مِنَ الهَمِّ والأَسىأَأَكتُم ما بَينَ أَكناف عِزّي عَلى بُعدِ
  36. ٣٦وَإِنّي إِلى الفَهمِ الَّذي لَكَ أَشتَكيهُموميَ مِن طولِ اغتِرابي وَمِن كَدّي
  37. ٣٧فَذو العلم مِن ذي الفَهمِ في كُلِّ راحَةٍوَلَكِنَّهُ مِن ذي الغَباوَة في جُهدِ
  38. ٣٨وَمَن يَجمَع الفهم الَّذي لَكَ في النَدىفَذاكَ الَّذي لَم يَكب في مَدحِهِ زِندي
  39. ٣٩عَقيل النَدى وَالحادِثات كَثيرَةوَمثلك مَدعوٌ لِحادِثَة إِدِّ
  40. ٤٠أَلَيسَ عَجيباً أَنَّ سَخطكم الَّذيأُريدُ بِهِ غَيري أَريق بِهِ رَفدي
  41. ٤١وَأَعجَب مَن هَذاك أَن أَبا النَدىبَدا عَنهُ إِقصاري وَما ذاكَ عَن قَصدِ
  42. ٤٢وَأَعجَبُ مِنهُ أَنَّ دَرّيَ عِندَهُوَلَيسَ الَّذي أَبغيهِ مِن دُرِّهِ عِندي
  43. ٤٣فَوا عَجَباً هَلّا تَفَرَّدَ مَجدُكُمبِغَرّاء يَبقى ذكرها سمراً بَعدي
  44. ٤٤بمكرمَةٍ إِن قلت فيها قَصيدةنظمت بِنَظميها قَلائِد لِلمَجدِ
  45. ٤٥فَإِن قُلتَ ردوني إِلى الشَرق لَم يَكُنعَلَيكُم مِنَ الأَشياءِ أَيسَر مِن رِدّي
  46. ٤٦وَإِن قُلتَ سدوا خلتي وَخصاصَتيفَأَمثالكم سَدوا الخَصاصات بِالرَفدِ
  47. ٤٧أَما مِنكُم أَوس أَما حاتِم لَكُموَما لَهُما نَدٌ وَمالك مِن نِدِّ
  48. ٤٨أما بِكُم الأَمثال تَضرِب في النَدىأَما أَركُبُ الآمالَ نَحوَكُم تَحدي
  49. ٤٩أَما عَمَّ أَهل الحَزنِ وَالسَهل جودكمأَما مالُكُم يَغدو عَلى الجودِ يَستَعدي
  50. ٥٠أَما ركزت أَرماحكم حيث شئتمواأَما كل مَن شِئتم سُيوفكم تَردي
  51. ٥١أَما مِذحِجٌ فيكم أَما الأزد أَزدكمأَما لَكُم كَلب وَأسد بَني فَهَد
  52. ٥٢أَما تبع سارَت إِلى الصين خيلهأَما حمير شادَت حصون سَمَرقَندِ
  53. ٥٣أَما قادَ قابوساً أَسيراً لتبَّعٍأَما شَدَّ كَبلاً كعبه أَيُّما شَدِّ
  54. ٥٤أَما لَكُم أَنصار دين مُحَمَدٍسراة بَني قَيس وَرَهط بَني سَعدِ
  55. ٥٥أَلَستُم بِجُندٍ لِلنَّبيِّ وَرَهطِهِفَبوركَ مِن رَهطِ وَبورك مِن جُندِ
  56. ٥٦بَني دَعفَل مَن ذا يَعُدُّ مِنَ الوَرىمآثركم أَو مكرماتكمُ عَدّي
  57. ٥٧وَلَمّا خزمتم ما حوته أَكُفُّناعَثرتم بِنا مِن غَيرِ علم وَلا عَمدِ
  58. ٥٨وَكُنتُم كذي لج وَذو اللج إِن طَماأَبادَ بِلا بَغضٍ وَنَجّا بِلا وُدِّ