يا من غفلتم وجوهكم سود
عبد الغني النابلسيعثمانيالمنسرحدينيةالدال
- ١يا من غفلتم وجوهكم سودُوربكم في الخيال مولودُ
- ٢خيالكم ولَّد الإلهَ لكمأنتم عبيد وذاك معبود
- ٣وتنكرون الوجود خالقكمبأنه الله وهو موجود
- ٤إن لم يكن ربنا الوجود يكنبالعدم المستحيل مقصود
- ٥يكن خيال الذين قد عبدواخيالهم والجهول مبعود
- ٦حاشا وكَلّا يكون خالقناغير الوجود الذي له الجود
- ٧وهو محيط بنا وبالأشياجميعها جاحد ومجحود
- ٨به السموات أشرقت وبه الأرض جميعا وأورق العود
- ٩ترضون أن الخيال منه لكمرب وما بالوجود جلمود
- ١٠ولا بهذا الوجود قائمةأكوانكم والغلام والخود
- ١١وظلمة كله الخيال ومابدا لكم منه فهو مردود
- ١٢وربنا نحن وهو خالقناوجود حق سواه مفقود
- ١٣وذاك معنى بأينما كنتمُوهو قريب لنا ومعهود
- ١٤أقرب من حبلنا الوريد كماقال وقالته سادة قود
- ١٥ونحن لا شيء هالكون وفانون به وهو وهو مشهود
- ١٦لأجل هذا لنا الوجوه غداًبيض وأنتم وجوهكم سود
- ١٧وجوهنا البيض حيث خالقناوجودنا النور وهو مسعود
- ١٨وربكم في خيالكم وبهوجوهكم بالسواد معقود
- ١٩بدت بكم ظلمة الخيال وقدأوقدها في السعير سفود
- ٢٠تنكبوا عن طريقنا وقفواوقفة قوم نذيرهم هود
- ٢١فإن هذا الوجود عز وقدجلّ وماذا الوجود محدود
- ٢٢وما له صورة وليس لهثان وفيه التوحيد محمود
- ٢٣لا مثلَ كلا ولا شبيهَ لهوالكم والكيف عنه مطرود
- ٢٤لكن تراه العيون جل ولاتدركه باب ذاك مسدود
- ٢٥ملك سليمان كان منه كماخليفة عنه كان داوود
- ٢٦لا ذاته تشبه الذوات ولاصفاته كالصفات يا دود
- ٢٧كالدود أنتم ضعاف خلقتكمعزم لكم في الرشاد مخمود
- ٢٨قوموا اشهدوا أنه الوجود لكمفيومكم كالجميع معدود
- ٢٩وهو عيان لكل ذي بصرلا يَحْجِبَنْكُمْ للنفس أخدود
- ٣٠من كان أعمى في هذه فغداًهناك أعمى والزرع محصود
- ٣١نص كتاب الإله حجتناوالدر عقد الحديث منضود