قصائد

فجعة ما احتسبتها في زماني

الشريف المرتضىمملوكيالخفيفالنون

  1. ١فجعةٌ ما اِحتسبتُها في زمانينادَمَتْ بِي غرائبَ الأحزانِ
  2. ٢وأشدُّ الخطوب عُنفاً بنفسٍما أتى بَغْتَةً بغيرِ أوانِ
  3. ٣أيُّها الآخذِي بِشَأنِ التسلِّيجلَّ ما بي عن طاعةِ السُّلْوانِ
  4. ٤رُمْتَ عَذْلي وأنتَ تجهل ما بِيوَفُؤادي مُستيقِنٌ ما عَناني
  5. ٥خَلَجَتْ في بَبْغاءَ نَبْوَةُ دهرٍمُولَعٍ بالنَّفيسِ من أثماني
  6. ٦بعث الدّهرُ نحوها يدَ شخصٍمُزعِجِ الكيدِ ثائرِ الأضغانِ
  7. ٧غالها فرصةً وما الغافلُ الوَسْنانُ كُفْواً للرّاصدِ اليقظانِ
  8. ٨لَو أَتى معلناً بِيَوم رَداهالاِنثَنى غانماً من الحِرمانِ
  9. ٩أمكَنَتْهُ حُشاشةً طالما خابَتْ لديها وسائلُ الإمكانِ
  10. ١٠صَدّها الحَيْنُ عن تعاطي حِذارٍمنه والحَينُ عُقلَةُ الأذهانِ
  11. ١١إنْ تكنْ عُوجِلَتْ فما مُهلةُ المُرجى على سُنّةِ الرّدى بأمانِ
  12. ١٢ذاتُ جِسمٍ يحكي الزَّبَرْجَدَ قدْ نِيطَتْ ذُراهُ بمِنْسَرٍ مَرْجاني
  13. ١٣وخَوافٍ قد فارقتْ لونَها الأظهرَ فيها بمنظرٍ أُرجُوانِي
  14. ١٤غَضَّةُ اللّونِ تُبصرُ العينُ منهاروضةً أخْمَلَتْ بلا بُستانِ
  15. ١٥تُرجع القول كالصّدى في أقاصيدرجاتِ الإفصاح والتّبيانِ
  16. ١٦تمحضُ الصّدقَ إنْ أجابتْ سَؤولاًوهْيَ خِلْوٌ من فهم تلك المعاني
  17. ١٧لا اِستَقلّتْ من بعد فقدِكِ وَرْقاءٌ تُبكِّي الدّجى على الأغصانِ