فجعة ما احتسبتها في زماني
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفالنون
- ١فجعةٌ ما اِحتسبتُها في زمانينادَمَتْ بِي غرائبَ الأحزانِ
- ٢وأشدُّ الخطوب عُنفاً بنفسٍما أتى بَغْتَةً بغيرِ أوانِ
- ٣أيُّها الآخذِي بِشَأنِ التسلِّيجلَّ ما بي عن طاعةِ السُّلْوانِ
- ٤رُمْتَ عَذْلي وأنتَ تجهل ما بِيوَفُؤادي مُستيقِنٌ ما عَناني
- ٥خَلَجَتْ في بَبْغاءَ نَبْوَةُ دهرٍمُولَعٍ بالنَّفيسِ من أثماني
- ٦بعث الدّهرُ نحوها يدَ شخصٍمُزعِجِ الكيدِ ثائرِ الأضغانِ
- ٧غالها فرصةً وما الغافلُ الوَسْنانُ كُفْواً للرّاصدِ اليقظانِ
- ٨لَو أَتى معلناً بِيَوم رَداهالاِنثَنى غانماً من الحِرمانِ
- ٩أمكَنَتْهُ حُشاشةً طالما خابَتْ لديها وسائلُ الإمكانِ
- ١٠صَدّها الحَيْنُ عن تعاطي حِذارٍمنه والحَينُ عُقلَةُ الأذهانِ
- ١١إنْ تكنْ عُوجِلَتْ فما مُهلةُ المُرجى على سُنّةِ الرّدى بأمانِ
- ١٢ذاتُ جِسمٍ يحكي الزَّبَرْجَدَ قدْ نِيطَتْ ذُراهُ بمِنْسَرٍ مَرْجاني
- ١٣وخَوافٍ قد فارقتْ لونَها الأظهرَ فيها بمنظرٍ أُرجُوانِي
- ١٤غَضَّةُ اللّونِ تُبصرُ العينُ منهاروضةً أخْمَلَتْ بلا بُستانِ
- ١٥تُرجع القول كالصّدى في أقاصيدرجاتِ الإفصاح والتّبيانِ
- ١٦تمحضُ الصّدقَ إنْ أجابتْ سَؤولاًوهْيَ خِلْوٌ من فهم تلك المعاني
- ١٧لا اِستَقلّتْ من بعد فقدِكِ وَرْقاءٌ تُبكِّي الدّجى على الأغصانِ