يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه
الشريف المرتضىمملوكيالكاملحزنالنون
- ١يا يومُ أيُّ شَجىً بِمثلك ذاقهعُصَبُ الرّسولِ وصفوةُ الرّحمنِ
- ٢جرّعتَهم غُصصَ الرّدى حتّى اِرتوَواولَذعْتَهمْ بلواذِعِ النّيرانِ
- ٣وطَرَحتَهمْ بَدَداً بأجوازِ الفَلاللذّئبِ آونةً وللعِقبانِ
- ٤عافوا القرارَ وليس غير قرارهمْأوْ بردِهمْ موتاً بحدّ طعانِ
- ٥مُنِعوا الفُراتَ وصُرّعوا مِن حولِهِمن تائقٍ للوِرْدِ أوْ ظمآنِ
- ٦أوَ ما رأيتَ قِراعَهم ودفاعَهمقِدْماً وقد أُعْرُوا من الأعوانِ
- ٧متزاحمين على الرّدى في موقفٍحُشِيَ الظُّبا وأُسِنَّةَ المُرّانِ
- ٨ما إِنْ بهِ إلّا الشّجاعُ وطائرٌعنه حِذارَ الموتِ كلُّ جَبانِ
- ٩يومٌ أذلَّ جماجماً من هاشمٍوسرى إلى عدنانَ أوْ قحطانِ
- ١٠أرْعى جميمَ الحقِّ في أوطانهمْرَعْيَ الهشيمِ سوائِمَ العُدوانِ
- ١١وأنارَ ناراً لا تبوخُ وربّماقد كان للنّيرانِ لونُ دُخانِ
- ١٢وهوَ الّذي لم يُبقِ من دينٍ لنابالغدرِ قائمةً من البُنيانِ
- ١٣يا صاحبيَّ على المصيبةِ فيهمُومشارِكِيَّ اليومَ في أحزاني
- ١٤قوما خُذا نارَ الصَّلا من أضلُعِيإن شئتما والماءَ من أجفاني
- ١٥وتَعلّما أنّ الّذي كتّمْتُهحَذَرَ العِدا يأْبى على الكتمانِ
- ١٦فلو اِنّني شاهدتُهمْ بين العِداوالكُفْرُ مُعْلَوْلٍ على الإيمانِ
- ١٧لخَضَبْتُ سيفي من نجيع عدوّهمْومحوتُ من دمهمْ حُجول حصاني
- ١٨وشفيتُ بالطّعنِ المبرِّحِ بالقناداءَ الحقودِ ووعْكَةَ الأضغانِ
- ١٩ولَبعْتُهُمْ نفسي على ضَنٍّ بهايومَ الطُّفُوفِ بأرْخصِ الأثمانِ