قصائد

يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه

الشريف المرتضىمملوكيالكاملحزنالنون

  1. ١يا يومُ أيُّ شَجىً بِمثلك ذاقهعُصَبُ الرّسولِ وصفوةُ الرّحمنِ
  2. ٢جرّعتَهم غُصصَ الرّدى حتّى اِرتوَواولَذعْتَهمْ بلواذِعِ النّيرانِ
  3. ٣وطَرَحتَهمْ بَدَداً بأجوازِ الفَلاللذّئبِ آونةً وللعِقبانِ
  4. ٤عافوا القرارَ وليس غير قرارهمْأوْ بردِهمْ موتاً بحدّ طعانِ
  5. ٥مُنِعوا الفُراتَ وصُرّعوا مِن حولِهِمن تائقٍ للوِرْدِ أوْ ظمآنِ
  6. ٦أوَ ما رأيتَ قِراعَهم ودفاعَهمقِدْماً وقد أُعْرُوا من الأعوانِ
  7. ٧متزاحمين على الرّدى في موقفٍحُشِيَ الظُّبا وأُسِنَّةَ المُرّانِ
  8. ٨ما إِنْ بهِ إلّا الشّجاعُ وطائرٌعنه حِذارَ الموتِ كلُّ جَبانِ
  9. ٩يومٌ أذلَّ جماجماً من هاشمٍوسرى إلى عدنانَ أوْ قحطانِ
  10. ١٠أرْعى جميمَ الحقِّ في أوطانهمْرَعْيَ الهشيمِ سوائِمَ العُدوانِ
  11. ١١وأنارَ ناراً لا تبوخُ وربّماقد كان للنّيرانِ لونُ دُخانِ
  12. ١٢وهوَ الّذي لم يُبقِ من دينٍ لنابالغدرِ قائمةً من البُنيانِ
  13. ١٣يا صاحبيَّ على المصيبةِ فيهمُومشارِكِيَّ اليومَ في أحزاني
  14. ١٤قوما خُذا نارَ الصَّلا من أضلُعِيإن شئتما والماءَ من أجفاني
  15. ١٥وتَعلّما أنّ الّذي كتّمْتُهحَذَرَ العِدا يأْبى على الكتمانِ
  16. ١٦فلو اِنّني شاهدتُهمْ بين العِداوالكُفْرُ مُعْلَوْلٍ على الإيمانِ
  17. ١٧لخَضَبْتُ سيفي من نجيع عدوّهمْومحوتُ من دمهمْ حُجول حصاني
  18. ١٨وشفيتُ بالطّعنِ المبرِّحِ بالقناداءَ الحقودِ ووعْكَةَ الأضغانِ
  19. ١٩ولَبعْتُهُمْ نفسي على ضَنٍّ بهايومَ الطُّفُوفِ بأرْخصِ الأثمانِ