في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفعتابالياء
- ١في العناءِ الطّويل كيف وقعتُملاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
- ٢قد مضتْ نوبةُ السُّرور فلم يبقَ سوى تَرْحَةٍ ونَوْبةِ حُزْنِ
- ٣ورَكوبٍ ظهورَ حُدْبٍ شَموساتٍ على كلّ راكبيهنّ خُشْنِ
- ٤أيّها المظهرُ القبيحَ وقد كان قديماً ما بين قُبحٍ وحُسْنِ
- ٥ليس مَن بات مُرصداً مضرمَ الكيدِ بكُفْوٍ للغافلِ المطمئِنِّ
- ٦أيُّ شيءٍ أردتَ بِي ثُمّ ماذاراب يوماً صميمَ قلبكِ مِنّي
- ٧لَيت حالاً دامتْ بعقلٍ فمن ذايرتجي أَنْ يَدوم حالاً بأفْنِ
- ٨إِنْ تَبت حصنك الثَّراء وقومٌنَصرهمْ في يديك فاللَّهُ حِصْنِي
- ٩وَإِذا ما اِتّخذتَ ركناً من النّاس فمن غيرهمْ لعَمْرُكَ ركني
- ١٠لم تقدني قهراً إليك فمن قبلك بالقهرْ نحوه لم يقُدْني
- ١١أنَا حرٌّ بين الرّجالِ فما يَمْلك رِقّي ذو المنِّ فيهمْ بمَنِّ
- ١٢رابَني في اِختيارِ مثلك عقليوأَرَتْني المحالَ عيني وأُذني
- ١٣وظننتُ الجميلَ ثمّ تأَمَّلْتُ فأكْدى حَدسي وأخفَقَ ظَنّي
- ١٤ولو أنّي لمّا شريُتك جرّبْتك قبل الشّراءِ ما بان غَبْنِي
- ١٥كَيفَ ضَيّعتَنِي وقد كنتَ بي فَوْقَ محلِّ السِّماك لو لم تُضِعنِي
- ١٦فإذا هِجتَني فقد وَدّ من قبلك مَن ودّ أنّه لم يَهِجْني
- ١٧أنا في كلّ ساعةٍ بين أمْرَيْنِ فُمبْكِ عيني ومضحكِ سِنِّي
- ١٨ومقيمٌ على خِطارِ اللّياليبَينَ راوٍ يروي عليّ وعنِّي
- ١٩وتَجَنٍّ من الزّمان ومن يُدرِكُ يا قومُ غايةَ المُتَجَنِّي
- ٢٠وَلو اِنّي أطَعْتُ عزمي لأصبحتُ من النّاس نافضاً فَضْلَ رُدْني