قصائد

في العناء الطويل كيف وقعتم

الشريف المرتضىمملوكيالخفيفعتابالياء

  1. ١في العناءِ الطّويل كيف وقعتُملاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
  2. ٢قد مضتْ نوبةُ السُّرور فلم يبقَ سوى تَرْحَةٍ ونَوْبةِ حُزْنِ
  3. ٣ورَكوبٍ ظهورَ حُدْبٍ شَموساتٍ على كلّ راكبيهنّ خُشْنِ
  4. ٤أيّها المظهرُ القبيحَ وقد كان قديماً ما بين قُبحٍ وحُسْنِ
  5. ٥ليس مَن بات مُرصداً مضرمَ الكيدِ بكُفْوٍ للغافلِ المطمئِنِّ
  6. ٦أيُّ شيءٍ أردتَ بِي ثُمّ ماذاراب يوماً صميمَ قلبكِ مِنّي
  7. ٧لَيت حالاً دامتْ بعقلٍ فمن ذايرتجي أَنْ يَدوم حالاً بأفْنِ
  8. ٨إِنْ تَبت حصنك الثَّراء وقومٌنَصرهمْ في يديك فاللَّهُ حِصْنِي
  9. ٩وَإِذا ما اِتّخذتَ ركناً من النّاس فمن غيرهمْ لعَمْرُكَ ركني
  10. ١٠لم تقدني قهراً إليك فمن قبلك بالقهرْ نحوه لم يقُدْني
  11. ١١أنَا حرٌّ بين الرّجالِ فما يَمْلك رِقّي ذو المنِّ فيهمْ بمَنِّ
  12. ١٢رابَني في اِختيارِ مثلك عقليوأَرَتْني المحالَ عيني وأُذني
  13. ١٣وظننتُ الجميلَ ثمّ تأَمَّلْتُ فأكْدى حَدسي وأخفَقَ ظَنّي
  14. ١٤ولو أنّي لمّا شريُتك جرّبْتك قبل الشّراءِ ما بان غَبْنِي
  15. ١٥كَيفَ ضَيّعتَنِي وقد كنتَ بي فَوْقَ محلِّ السِّماك لو لم تُضِعنِي
  16. ١٦فإذا هِجتَني فقد وَدّ من قبلك مَن ودّ أنّه لم يَهِجْني
  17. ١٧أنا في كلّ ساعةٍ بين أمْرَيْنِ فُمبْكِ عيني ومضحكِ سِنِّي
  18. ١٨ومقيمٌ على خِطارِ اللّياليبَينَ راوٍ يروي عليّ وعنِّي
  19. ١٩وتَجَنٍّ من الزّمان ومن يُدرِكُ يا قومُ غايةَ المُتَجَنِّي
  20. ٢٠وَلو اِنّي أطَعْتُ عزمي لأصبحتُ من النّاس نافضاً فَضْلَ رُدْني