خليلي من فرعي معد تأملا
الشريف المرتضىمملوكيالطويلرثاءالياء
- ١خليليَّ مِن فَرْعَيْ مَعَدٍّ تأمّلابعينيكُما بَرْقاً أضاء يَمانِيا
- ٢كما قلّبَتْ خَرْقاءُ في غَبَشِ الدُّجىذراعاً شعاعِيَّ المعاصِمِ حاليا
- ٣هفا ثُمّتَ اِستخفى فَقُلت لصاحبيألا هلْ أراك البرقُ ما قد أرانِيا
- ٤تبسَّمَ عن وادي الخُزامى وميضُهُوخالَسَ عَيْنَيَّ الحِمى والمَطالِيا
- ٥وضرّم ما بيني وبين مَتالعٍفأبصرتُ أشخاصَ الخِيامِ كما هيا
- ٦أَضاءَ القصورَ البيضَ من جانبِ الحِمىفقلتُ أثَغْراً ما أرى أمْ أقاحيا
- ٧وأقبل يشتقّ الغمامَ كأنّمايُزاحمُ بالبيداءِ كُوماً مَتاليا
- ٨تراغَيْن لمّا أنْ دعاهنّ حالبٌوأرْسلْنَ بالإبساسِ أبيضَ صافيا
- ٩أَقول وقَد والى عليَّ وميضهُأَلا ما لهذا البرقِ صَحْبي وما لِيا
- ١٠يشوّقني مَنْ ليس يشتاق رؤيتيويُذكِرُني مَن لَيس عنِّيَ راضيا
- ١١وما ذاك عن جُرْمٍ ولكنْ بدأتُهُبصَفْوِ ودادٍ لم يكنْ عنه جازيا
- ١٢دِيارٌ وأَحبابٌ إِذا ما ذَكرتُهمْشَجيتُ ولم أملِكْ دموعي هوامِيا
- ١٣أوانسُ إنْ نازعننا القولَ ساعةًنَثَرْن على الأسماعِ منه لآلِيا
- ١٤ويُحْسَبْنَ من حُسنٍ بهنّ وزينةٍعلى أنّهنّ عاطِلاتٌ حَواليا