قصائد

خليلي من فرعي معد تأملا

الشريف المرتضىمملوكيالطويلرثاءالياء

  1. ١خليليَّ مِن فَرْعَيْ مَعَدٍّ تأمّلابعينيكُما بَرْقاً أضاء يَمانِيا
  2. ٢كما قلّبَتْ خَرْقاءُ في غَبَشِ الدُّجىذراعاً شعاعِيَّ المعاصِمِ حاليا
  3. ٣هفا ثُمّتَ اِستخفى فَقُلت لصاحبيألا هلْ أراك البرقُ ما قد أرانِيا
  4. ٤تبسَّمَ عن وادي الخُزامى وميضُهُوخالَسَ عَيْنَيَّ الحِمى والمَطالِيا
  5. ٥وضرّم ما بيني وبين مَتالعٍفأبصرتُ أشخاصَ الخِيامِ كما هيا
  6. ٦أَضاءَ القصورَ البيضَ من جانبِ الحِمىفقلتُ أثَغْراً ما أرى أمْ أقاحيا
  7. ٧وأقبل يشتقّ الغمامَ كأنّمايُزاحمُ بالبيداءِ كُوماً مَتاليا
  8. ٨تراغَيْن لمّا أنْ دعاهنّ حالبٌوأرْسلْنَ بالإبساسِ أبيضَ صافيا
  9. ٩أَقول وقَد والى عليَّ وميضهُأَلا ما لهذا البرقِ صَحْبي وما لِيا
  10. ١٠يشوّقني مَنْ ليس يشتاق رؤيتيويُذكِرُني مَن لَيس عنِّيَ راضيا
  11. ١١وما ذاك عن جُرْمٍ ولكنْ بدأتُهُبصَفْوِ ودادٍ لم يكنْ عنه جازيا
  12. ١٢دِيارٌ وأَحبابٌ إِذا ما ذَكرتُهمْشَجيتُ ولم أملِكْ دموعي هوامِيا
  13. ١٣أوانسُ إنْ نازعننا القولَ ساعةًنَثَرْن على الأسماعِ منه لآلِيا
  14. ١٤ويُحْسَبْنَ من حُسنٍ بهنّ وزينةٍعلى أنّهنّ عاطِلاتٌ حَواليا