قصائد

أما والهوى حلفا ولست بحانث

ابن معصومعثمانيالطويلرومانسيةالثاء

  1. ١أَما وَالهَوى حِلفاً وَلَستُ بحانِثلما أَنا لِلعَهدِ القَديم بناكِثِ
  2. ٢يحدِّثُها الواشي بأَنّي سَلوتُهالَقَد حدَّثَ الواشي بأَعظم حادثِ
  3. ٣وَما عَلِمت أَنّي تفرَّدتُ في الهَوىفأَنّى لها مِثلي بثانٍ وَثالثِ
  4. ٤بُليتُ بفَدمٍ لَيسَ يَعرِفُ ما الهَوىوآخرَ عن سِرِّ المَحَبَّة باحثِ
  5. ٥يسائلُني هَل للصَبابة باعِثٌفَقُلتُ نعم عِندي لها أَلفُ باعِثِ
  6. ٦توزَّعَ قَلبي بين خَدٍّ مُضرَّجٍوَجَفنٍ كَليلِ الطَرفِ بالسِحر نافِثِ
  7. ٧وَخمرةِ حُبٍّ عُتِّقت قَبلَ آدمٍفَكانَ حَديثاً عندَها عَهدُ يافِثِ
  8. ٨سَكِرتُ بها فاِرتحتُ من فَرطِ نَشوَتيلخَفقِ المَثاني واِصطِكاكِ المَثالِثِ
  9. ٩وَبنت كِرامٍ رحتُ منتشياً بهاإِذا ما اِنتَشى غَيري بأمِّ الخَبائِثِ
  10. ١٠كلِفتُ بها وَالعمر مُقتبلُ الصِباوَلَم تَنتَهِب شَملي صَروفُ الحَوادِثِ
  11. ١١حججتُ الى داعي الغَرام مُلبِّياًوَلَم أَكُ في حجّي إليه برافِثِ
  12. ١٢ولَم أَكتَرِث في الحُبِّ من لوم لائِمٍوَلكن سَماعُ اللوم إِحدى الكَوارِثِ
  13. ١٣وَلِلَّه عَهدٌ فرَّقَ البَينُ شَملَهوَعاثَت به أَيدي اللَيالي العوابثِ
  14. ١٤فأَصبَحَ صَبري راحِلاً عن مَقَرِّهوَقَد كُنتُ أَدري أَنَّه غَيرُ لابِثِ
  15. ١٥فَقُلتُ لِقَلبي كَيفَ حالُكَ قال ليدَعِ القَولَ إِنّي بعدهم غيرُ ماكِثِ