أيها اللائم الذي لا يمل اللوم
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفعتابالياء
- ١أَيّها اللّائمُ الّذي لا يملُّ الللومَ صبحاً حتّى يلومَ عَشِيّا
- ٢لُمتَنِي أنْ نَبَوْتُ عمّنْ رمانيثمّ لم أقضِ أنْ أكون رَمِيّا
- ٣وحقيقٌ باللّومِ دونك دهرٌلا أرى فيه صاحباً مَرْضِيّا
- ٤كم أراني الزّمانُ قبلك مَن كُنْتُ خَليّاً منه فعدتُ شَجِيّا
- ٥لم أزلْ مُغضِياً على هَفَواتٍمنه لو جُزْنَني لكنتُ غبيا
- ٦لو وفى صاحبٌ وفى لي سوادٌزارَ فَوْدَيَّ منذُ كنتُ صَبيّا
- ٧شطّ عنّي لمّا اِرعَوَيتُ وقد كان مقيماً أيّامَ كنتُ غَوِيّا
- ٨قد سلَوْنا وفاءَكمْ ويَئِسْناأنْ نرى منكمْ عطاءً هَنِيّا
- ٩وسئمنا علاجكمْ وعلمناأنّ بين الضّلوعِ داءً دوِيّا
- ١٠يَعِدُ البِرَّ ماطِلاً فإذا أوْعَدَ يوماً شرّاً أتاك وحَيّا
- ١١علّلونا بظاهرٍ من جميلٍودعوا مضمرَ القلوبِ خَفِيّا
- ١٢فبعيدٌ عن المجرّبِ مِنّاأنْ يُعيدَ العدوَّ شيءٌ وَلِيّا
- ١٣أتَراني أنسى حفاظَ كِرامٍكان بالي منهمْ زماناً رَخِيّا
- ١٤قارعوا عنِّيَ الخطوبَ وسدّوايومَ سيلِ المكروهِ عنّي الأَتِيّا
- ١٥وَاِنتَضوا بينهمْ وبين أعادييَ طِوالَ الخطيِّ والمَشْرَفِيّا
- ١٦كم بلاهمْ أعداءُهمْ فأصابوامَحْتِداً أمْلَساً وعِرضاً نقيّا
- ١٧وخِلالاً تكذّبُ الكَلِمَ العَوْراءَ فيهم أو اللّسانَ البَذِيّا
- ١٨وترى وعدَهمْ وبذلَهمُ الأْموالَ هذا نَزْراً وذاك سَنِيّا
- ١٩يضعفُ المرءُ منهمُ في يدِ الحققِ وإن كان في اللِّقاءِ قوِيّا
- ٢٠وتراهُ الوَقاحَ في حَوْمَةِ الحرْبِ وفي حَوْمَةِ السؤالِ حَييّا
- ٢١لا رَعى اللَّهُ لي متى لم يجد عَهْدَهُمُ في جوانحي مَرْعِيّا
- ٢٢أَنا مَن قَد عَلِمت لا أركبُ الظَّهرَ المُوَطّا حتى يكون عَلِيّا
- ٢٣وإذا جانبٌ من الأرض لم يسطِعْ مقامي اِستعطتُ عنهُ مُضِيّا
- ٢٤وَمَتى ما اِقتضى كلامِيَ أمرٌلم أكنْ بالمقالِ فيه عَيِيّا