أسعفت ذات الرضاب السلسبيل
ابن معصومعثمانيالموشحالباء
- ١أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيل مغرماً قد طالَ نحبُه
- ٢وَأَغاثَت من لُقاها بالجَميل فصفا زادُه وشربُه
- ٣وَشفَت صبّاً بها مضنىً عَليل دمعُه ما كفّ غربُه
- ٤ما عَلى عاني هواها من سَبيل إِن صَبا أَوهام قَلبُه
- ٥عادَ عيدُ الوصل من بعد البِعاد وَبدت أَقمارُ سَعدي
- ٦وَقَضت ذاتُ اللَمى حقَّ الوداد بعدَ إِعراض وصدِّ
- ٧وأَنالَت صبّها أَقصى المراد ووفَت بالوصل وعدي
- ٨فسلوّي عَن هَواها مستحيل لا تقل قد بان كذبُه